Note: English translation is not 100% accurate
دعا لإخضاع المعلمين لدورات تأهيلية نصف سنوية في طرق عرض المنهج وإيصال المعلومة
فلاح الميع: تعديل المناهج الدراسية ضرورة ملحة
25 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

شدد مرشح الدائرة الخامسة فلاح فالح الميع على أهمية التعليم في بناء المجتمعات الراقية، وتحقيق الرفاهية للشعوب، وتحسين ظروف العيش، موضحا ان التعليم في الكويت مازال دون المستوى المطلوب وخصوصا في المراحل الأولى من تأسيس الطلبة.
وذكر في تصريح صحافي ان هناك قصورا واضحا في طريقة معالجة المناهج والعمل على استيرادها من الخارج من دون تمييز حقيقي لطبيعة المجتمع الكويتي والمستوى الفكري والعقلي للأبناء، ما يجعل من أبنائنا ضحية لبعض الممارسات الخاطئة، ومحطة تجارب قد لا تكون ناجحة.
ودعا أصحاب الميدان والمتخصصين الكويتيين بمجالات وضع المناهج إلى عدم اللجوء لمناهج جاهزة واستيرادها واللجوء إلى وضع ما يتناسب مع الواقع الكويتي، والأخذ بعين الاعتبار رفع المستوى الفكري والعقلي لدى الأبناء. وأشار الميع إلى ان الدائرة الخامسة مهمشة في كل المجالات فهي تفتقر إلى جامعات تنشأ في جنباتها، ما يضطر أبناءها الدارسين في أي تخصص إلى الذهاب للعاصمة وقطع مسافات طويلة للوصول، ما يضيع الوقت ويجعل من التحصيل العلمي أمرا صعبا على الكثيرين.
وذكر أن الملاءة المالية التي تمتلكها الكويت تمكنها من الاستفادة من جهود أبنائها وذلك من خلال العمل على زيادة البعثات إلى الخارج للطلبة المتميزين لدراسة التخصصات النادرة، ورفد المجتمع بالكفاءات القادرة على تطوير البلاد وتحسين مخرجاتها. وطالب وزارة التربية بسن قانون يطالب أولياء الأمور بالاستمرار في إرسال أبنائهم إلى المدارس حتى نهاية التعليم المتوسط، وذلك فيما يدعى بالتعليم الإلزامي بهدف التخلص من الأمية التي انتشرت في مناطق الدائرة واتسعت في المناطق النائية.
وشدد الميع على أهمية اتخاذ الإجراءات المناسبة من قبل الحكومة لتوفير فرص العمل الملائمة لخريجي الجامعات، وجعل القطاع الحكومي قطاعا منتجا، ورفده بالكوادر المتخصصة والمهنية التي تسهم في تطويره وتحسينه وجعله منافسا للقطاع الخاص.
وأكد أن المنظومة التعليمية بحاجة إلى تصحيح من أعلى الهرم إلى أسفله، فلا بد من زيادة رواتب المعلمين وتحسين ظروف معاشهم، ووضع شروط تأهيلية وتربوية للمعلمين الذين يتم التعاقد معهم، ومنحهم فرصة 100 يوم لإثبات كفاءتهم أو الاستغناء عن خدماتهم. ودعا الوزارة إلى إخضاع الكادر التعليمي لدورات نصف سنوية لتأهيله وتدريبه على أحدث ما توصل إليه في مجالات التعليم الحديث وطرق توصيل المعلومة، مبينا أن التأهيل ضرورة حتمية لتعليم متطور يضمن إيصال المعلومة بأيسر الطرق.