Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الأولى يفضل تقسيم الكويت إلى 10 دوائر يمثل كل دائرة 5 نواب
طه بوربيع لـ «الأنباء»: الصوت الواحد يقضي على تبادل الأصوات والتحالفات الحزبية والقبلية والطائفية ويحقق العدالة والمساواة
25 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء


شاركت في الانتخابات استجابة لدعوة صاحب السمو وحفاظاً على المكتسبات الشعبية
ضرورة الاهتمام بالشباب من خلال توفير الفرص الوظيفية وتقليص فترات انتظارهم للسكن
تطوير الاقتصاد والنهوض بالتعليم والصحة والإسكان من أهم أولوياتي
تعسف المجالس السابقة في الدور الرقابي عطل الجانب التنموي
الكويت بحاجة إلى تشريعات اقتصادية وتفعيل دور القطاع الخاص للنهوض بالبلد
80% نسبة التغيير في المجلس المقبل نتيجة لمقاطعة 38 نائباً من المجلس المبطل
أطالب بصرف راتب شهري لربة المنزل وإنصاف الكويتية المتزوجة من غير كويتي
أرفض إشهار الأحزاب فالكويت غير مهيأة نتيجة عدم النضج الديموقراطي
على الحكومة أن تضع خطة تنموية حقيقية وليست خطة وهمية وحبراً على ورق
كتبت: بدر السهيل
اكد مرشح الدائرة الأولى طه بوربيع ان المرسوم الصادر بتقليص عدد اصوات الناخبين من 4 الى صوت واحد يحقق العدالة والمساواة ويجعل فرصة الوصول للبرلمان متكافئة بين جميع شرائح المجتمع الكويتي ويمنع التحالفات الانتخابية وعملية تبديل الأصوات بين المرشحين دون قناعة الناخب. واشار بوربيع في حوار خاص مع «الأنباء» الى أن الشعب الكويتي في الانتخابات المقبلة امام مفترق طرق، فبالمشاركة الايجابية الفعالة يصل للبرلمان ممثلون للشعب يعملون على حل مشاكل المواطنين والنهوض بالكويت بشتى مجالات التنمية، اما المقاطعة وعدم تحمل المسؤولية الوطنية فهذا ما سيجعل مكتسباتنا الشعبية والدستورية معرضة للعبث. واوضح بوربيع ان من اهم اولوياته الشباب الكويتي الذي يعاني العديد من المصاعب العديدة، ومنها عدم توفير الجامعات والكليات، وهذا ما جعل الشاب الكويتي يغترب من اجل الحصول على مؤهل علمي وايضا صعوبة حصولهم على الوظيفة وانتظارهم لفترات طويلة مما يسبب مشكلة البطالة وهذا طبعا غير مقبول في دولة غنية كالكويت، مبينا دور الشباب الكويتي المتميز في المجتمع، داعيا الحكومة إلى الاهتمام بهم وتذليل جميع المصاعب التي تواجههم.
ما اسباب ترشحك لعضوية مجلس الامة؟
٭ مشاركتي جاءت استجابة لدعوة صاحب السمو الامير في تحمل المسؤولية الوطنية تجاه بلدي وابناء بلدي والحفاظ على المكتسبات الشعبية وتقديم السمع والطاعة لسموه بالقول والفعل.
وما برنامجك الانتخابي؟
٭ يرتكز برنامجي الانتخابي على عدة جوانب من خلال الجانب السياسي والعدالة العامة بين الشعب الكويتي والجانب الاداري والرعاية السكنية للمواطنين والجانب الاقتصادي والتعليمي والصحي وفي مجال المرور وايضا المجال البيئي، وذوي الاحتياجات الخاصة وانصاف هذه الفئة واعطائهم الحقوق التي تيسر لهم الحياة.
هل ستستطيع التوفيق بين كل هذه الجوانب التي يحملها برنامجك الانتخابي؟
٭ نعم وبإذن الله، فلدي دراسة شاملة لكل جانب على حدة، وفي حال وصولي للمجلس سأعرضها على اللجان المختصة بالمجلس لمزيد من الدراسة والعمل بها من خلال مشاريع بقوانين.
هل ستتبنى قضية معينه في حال وصولك للمجلس وما هي؟
٭ نعم سأتبنى قضايا الشباب الكويتي التي يعاني منها من خلال التعليم وكذلك التوظيف وايضا سرعة توفير السكن لهم بتقليص مدة انتظارهم للسكن كا يجب دعم الشباب الراغبين بالعمل في المجال الاقتصادي وتوفير الضمان الوظيفي للعاملين منهم في القطاع الخاص وتذليل جميع المصاعب التي تواجههم في شتى المجالات.
اذا اصبحت عضوا في مجلس الامة، فما الدور الذي سيغلب على أدائك، التشريعي ام الرقابي؟
٭ رأينا في المجالس الثلاثة الأخيرة المبالغة بالدور الرقابي مما ادى الى تعطيل التنمية بالبلد وأعتقد أننا بحاجة لتشريعات قوانين تنمية نبني بها وطننا ونحرك من خلالها السكون التنموي الذي عاشته البلاد من عدة سنين ولكن هذا لا يعني انني سأعطل الدور الرقابي فأنا ارى ان الدور الرقابي مكمل للدور التشريعي لعضو مجلس الأمة فالعمل دون محاسبة المقصر لن يجدي نفعا.
ما توقعك لنسبة حضور الناخبين في يوم الاقتراع في ظل مقاطعة الانتخابات الحالية؟
٭ أنا دائما متفائل وأعرف جيدا ان الشعب الكويتي شعب واع يعي مسؤولياته تجاه وطنه ومن خلال الجولات التي قمت بها في دواوين الدائرة الأولى قد استشففت ان نسبة الحضور في الدائرة الأولى ستصل الى 60% وأتوقع ان الدائرتين الثانية والثالثة ستقلان بقليل عن الدائرة الأولى اما الدائرتان الرابعة والخامسة فأعتقد أن نسبة الحضور بها ستكون 35%.
كم تتوقع أن تكون نسبة التغيير في المجلس القادم؟
٭ أتوقع أن تصل نسبة التغيير إلى 80% بسبب مقاطعة 35 نائبا من المجلس السابق وأعتقد ان الشعب الكويتي قد سئم من الصراع السياسي ويريد نوابا يعملون لحل مشاكل البلد وينظرون في هموم المواطنين وهذا لن يتحقق إلا بالتعاون بين السلطتين التشريعية الممثلة بمجلس الأمة والتنفيذية الممثلة بالحكومة.
في حال وصولك إلى مقعد في مجلس الأمة القادم هل ستصوت مؤيدا ام معارضا لمرسوم الصوت الواحد؟
٭ أنا أقدر ما قام به سمو الأمير حفظه الله حين اصدر مرسوم الصوت الواحد الذي جعل الفرصة متكافئة أمام الجميع وإنهاء الممارسات السابقة بتبديل الأصوات والتحالفات الانتخابية بل إنني اقدم جزيل الشكر لسمو الأمير وأما عن تأييدي أو رفضي للمرسوم فذلك سيتحدد حين أسمع رأي المحكمة الدستورية بشأن مرسوم الصوت الواحد وسأصوت بما تحكم به المحكمة الدستورية.
ما النظام الانتخابي الذي تراه مناسبا بوجهة نظرك؟
٭ أرى أن تقسم الكويت إلى عشر دوائر انتخابية بشكل عادل ومتساو بين جميع الدوائر ويمثل كل دائرة خمسة نواب وأن يكون لكل ناخب صوت واحد وأحبذ ان يشرع قانون يحدد من خلاله دورتان كاملتان فقط لكل نائب ولا يحق له بعدهما الترشح فأهم ما أصبو إليه في النظام الانتخابي هو العدل والمساواة وتكافؤ الفرص لجميع شرائح المجتمع الكويتي.
الدائرة الأولى.. ماذا تحتاج؟
٭ لدينا في الدائرة الأولى عدة قضايا وإذا ما نظرنا في قضية الصوابر والحل الذي وضعته الحكومة بتثمينها فإننا سنرى أن مبلغ التثمين لا يلامس طموح أهالي الصوابر في ظل ارتفاع اسعار العقار في الكويت لذا يجب على الحكومة إعادة النظر في مبلغ التثمين كما ان اهالي منطقة السالمية السكنية يعانون منذ زمن بسبب التخبط الذي يجعل منازلهم تحيط بها المجمعات والاسواق التجارية مما ادى الى صعوبة تنقلهم بسبب الازدحام المروري الخانق ناهيك طبعا عن العمالة التي تتجول حولهم لذا على الحكومة ان تنظر الى تثمين منطقة السالمية السكنية او تحويلها الى منطقة استثمارية ومن جانب آخر عدم الاهتمام بالجزر الكويتية وبالأخص جزيرة فيلكا التي انا شخصيا ومعي اهل فيلكا ممن تربى وترعرع ودرس بمدارسها الآن اصبحت هذه الجزيرة الجميلة مهجورة بعد الغزو العراقي على وطننا الحبيب وأنا أستغرب من عدم الاهتمام بالجزر الكويتية بالرغم من موقعها الاستراتيجي، حيث انه من الامكان تحويل جزيرة فيلكا مثلا الى معلم سياحي بارز.
ما الذي يحمله برنامجك الانتخابي للمرأة الكويتية؟
٭ التركيز على ربات البيوت اللاتي يقمن على تربية ابنائهن من خلال صرف راتب شهري لهن وأيضا تشريع قوانين تخص المرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي وأبناءها كما انني اطالب بتجنيس ابناء الكويتيات من الارامل والمطلقات غير انني سأتقدم بمقترحات تخص الموظفات الكويتيات وتفيد بزيادة المزايا لهن من خلال تقليص مدة التقاعد وغيرها من القوانين التي تعمل على توفير سبل الحياة الكريمة للمواطنات الكويتيات.
هل تؤيد زيادة الرواتب والبدلات للمواطنين؟
٭ نعم أنا مؤيد لكل ما يضمن للمواطن الكويتي الحياة الكريمة ورغد العيش ولن أتوقف عند زيادة الرواتب فحسب، بل ساطالب بالمراقبة الصارمة على الغلاء المعيشي للمواد الاستهلاكية بشكل جدي وفعال وغير ذلك فإن هناك شيئا مهما جدا وهو العدالة في الزيادات والبدلات والامتيازات بين جميع الموظفين الكويتيين وبالأخص امتيازات نهاية الخدمة التي يجب ان تشمل جميع موظفي الدولة الكويتيين ولا تقتصر على وزارة دون الاخرى.
ما رأيك في الحراك الشبابي في الشارع السياسي؟
٭ نحن ندعم الشباب في جميع المجالات والشباب الكويتي شباب واع ومثقف وعودنا على تحمل المسؤولية الوطنية ونأمل منه الكثير تجاه الكويت ولكن ظهر في الآونة الأخيرة بعض السلبيات التي شابت التوجه الشبابي بالشارع السياسي، ومع هذا فاننا نثق ونثني عليهم لما نراه من إبداعات متكررة في جميع الميادين داخل وخارج الكويت.
هل تؤيد إشهار الأحزاب السياسية في الكويت؟
٭ لا أؤيد ذلك وبالأخص في الوقت الراهن لما تشهده الساحة السياسية من صراعات أدت الى تعطيل عجلة التنمية، حيث اننا نحن الآن بحاجة ماسة لتحريك عجلة التنمية اما السياسة فلن نجني منها إلا الصراعات وتعطيل مصالح المواطنين، كما انني رأيت في بعض الدول كيف أدى إشهار الأحزاب الى زيادة في الصراعات وتخلف التنمية لديهم وهذا يعطينا مؤشرا ألا نحذو حذوهم.
هل تنتمي لتكتل سياسي معين؟
٭ انا مرشح مستقل عائلتي وقبيلتي وتكتلي هي الكويت وأهل الكويت وبالمناسبة فأنا من أهل فيلكا وقد قضيت بجزيرة فيلكا 50 عاما وأحمل لجزيرة فيلكا وأهالي جزيرة فيلكا الطيبين كل شكر وعرفان ولكن للاسف نحن أهالي جزيرة فيلكا ومنذ المجلس التأسيسي لم يمثلنا أحد في مجلس الأمة بالوقت الذي كنا فيه نرجح كفة النجاح بالدائرة التي ننتمي لها إلا اننا لا نجد من يهتم بشؤوننا، لذا أنا أقول انني أنتمي للكويت وأهالي الكويت بكل فئاتهم وبالأخص أهالي جزيرة فيلكا السابقون وسأعمل جاهدا على نمو هذه الجزيرة لكي تصبح احد معالم الكويت الرائدة.
كيف تتوقع ان تكون تركيبة المجلس القادم؟
٭ أتوقع ان يقبل على المجلس المقبل الوجوه الجديدة كما انني أتوقع وجود أغلبية نيابية متعاونة مع الحكومة لمصلحة البلد باحترام كل سلطة للأخرى بعدم تدخل سلطة باختصاص السلطة الأخرى ولكن دون ان تتنازل هذه الأغلبية البرلمانية عن المكتسبات الشعبية والدستورية فالتعاون سيكون السبيل الأمثل للنهوض بالبلد الى الأعلى وتحقيق تطلعات المواطنين في التفريج عن همومهم وحل مشاكلهم.
ولكن هناك من يرى ان المجلس المقبل سيكون مجلسا صوريا.. فما رأيك؟
٭ لا أعتقد ذلك فإن مجلس الأمة يأتي عن طريق انتخابات شعبية بما يعني انه مجلس يأتي بإرادة شعبية ويمثل الشعب الكويتي بكل شرائحه ولا نقبل ان تتهم إرادة الأمة بهذا الاتهام كما انه من غير المعقول ان يحكم على المجلس وهو لم يأت بعد.
هناك من يرى ان المشاركة في انتخابات 2012 في ظل المقاطعة كالمشاركة التي حصلت في المجلس الوطني.. ما رأيك؟
٭ لا يوجد وجه للمقارنة بين الاثنين فالمجلس الوطني لا يختلف عليه اثنان انه مجلس غير دستوري ولهذا السبب قد قاطعناه بالسابق اما الانتخابات الحالية فهي انتخابات دستورية حسبما نص عليه الدستور الكويتي، كما ان الحكم الأخير للمحكمة الدستورية قد أقر بذلك من خلال ترك مجال التعديل بالنظام الانتخابي للمشرع وفي ظل حل مجلس الأمة وغياب السلطة التشريعية وهي المشرع فإن سمو الامير يصبح هو المشرع وفقا للدستور وقد مارس سمو الامير صلاحياته الدستورية من خلال إصدار مرسوم تقليص عدد أصوات الناخبين الى الصوت الواحد وهذا ما رآه سموه لمصلحة الكويت والشعب الكويتي ومن هذا المنطلق فإن الانتخابات الحالية هي دستورية والمشاركة فيها مسؤولية وطنية وعلى كل مواطن المشاركة فيها مع احترامنا وتقديرنا للرأي الآخر.
كيف ترى انتخابات 2012 في ظل المقاطعة؟
٭ نحترم جميع الآراء ولكننا نتمنى من القوى السياسية عدم التحريض على المقاطعة بالطرق غير القانونية وبرأيي ان كلا من المشاركين والمقاطعين قد اجتهدوا بطريقة ما من اجل مصلحة الكويت وأنا على يقين ان الطرفين يلتقيان على بحب الكويت والمحافظة على مصلحة البلد.
ما الذي نحتاجه كي نستطيع تحريك عجلة التنمية بالكويت؟
٭ أولا يجب علينا ان نتكاتف ونتعاون جميعا ونترك جميع الخلافات وراء ظهورنا وننظر لمستقبل أبنائنا ونعمل بإخلاص وجد فالصراعات والخلافات لن تنمي وطنا وأيضا على الحكومة ان تضع خطة تنمية حقيقية وليست خطة وهمية ومجرد حبر على ورق.
ماذا تريد ان تقول للشعب الكويتي في يوم الاقتراع؟
٭ الشعب الكويتي شعب مخلص محب لوطنه له تضحيات يعجز عنها الكثير وقد سطر التاريخ هذه التضحيات والبطولات إبان الاحتلال العراقي على دولة الكويت الحبيبة لذا فإنني أتمنى من جميع المواطنين المشاركة في هذا العرس الديموقراطي وفاء من هذا الشعب الوفي لبلده الكويت المعطاء وعلى كل ناخب ان يتحمل المسؤولية الوطنية في المشاركة الايجابية الفعالة في الاختيار الصحيح للأصلح فإننا ان تركنا الساحة الانتخابية وقاطعنا الانتخابات تخلينا عن حقوقنا المكتسبة التي نص عليها الدستور فنحن أمام مفترق طرق اما ترك المجال للعبث بمكتسباتنا الشعبية او النهوض بالكويت من خلال المشاركة الايجابية الفعالة.