أبدى مرشح الدائرة الرابعة مؤيد الخلف أسفه من ضياع التنمية في خضم الصراعات التي تموج بها الساحة المحلية، لاسيما أن هناك ممن جعل التنمية في آخر الأولويات وسعى لتنفيذ مصالحه الخاصة وبذلك يؤثر في الاستقرار السياسي والتعاون البناء بين السلطتين ويجعل الانتخابات البرلمانية دون منفعة وقيمة للوطن وفق هذا النهج غير المسؤول الذي لا تحكمه الأخلاقيات ومعايير الالتزام بالعمل الديموقراطي.
وقال الخلف ان ملفات مثخنة بالهموم تنتظر المجلس المقبل، وهو الأهم في المشهد، فالقضية لن تنتهي بغلق صناديق الاقتراع مساء الأول من ديسمبر بل عندها يبدأ العمل الحقيقي، معبرا عن أسفه من بعض المرشحين الذين يظنون أن معركتهم تنتهي مع إعلان النتائج والفوز بمقعد مجلس الأمة، فيغرق في الكرسي الأخضر مستمتعا بامتيازاته، ومتناسيا وعوده وشعاراته، وهو ما اعتبره الخلف سوءا لفهم النائب لطبيعة منصبه.
وطالب الخلف السلطتين التنفيذية والتشريعية اعتبار المواطن الكويتي هو الثروة الحقيقية وأن عملية التنمية البشرية يجب أن تشكل خيارا وطنيا، واجب التنفيذ من أجل مستقبل زاهر، فالعنصر البشري سيظل الركيزة الأساسية والدعامة الحقيقية لتقدم الشعوب وتحضرها، مشددا على أن حلم بناء الدولة لا يمكن أن يتحقق بمعزل عن تنمية العقول البشرية وتطوير قدراتها الإبداعية، ولا يمكن للتنمية الشاملة أن تنجح دون وعي الإنسان القادر على فهم متغيرات العالم من حوله، والقادر على التعاطي مع هذه المتغيرات.
وأوضح الخلف أن منع المخاطر عن الكويت ومواجهة التحديات المستقبلية مرهون بحمايتنا للجبهة الداخلية وتعزيز الوحدة الوطنية ونبذ الطائفية والقبلية والابتعاد عن المحاصصة وإلغاء الآخر وترسيخ قيم المواطنة المبنية على التسامح والترابط وحب الخير وتحويلها الى واقع ملموس في حياتنا اليومية عبر برامج تثقيفية واعدة تستهدف مختلف شرائح المجتمع من شأنها أن تضع الأساس لهذا الاستقرار.
وختم الخلف حديثة بالقول انه يحمل في نفسه إرادة التغيير نحو الأفضل وثقة بقدرة هذا المواطن على تحقيق ما يحلم به وما يطمح إليه وإيمانا بمكانة أفضل لهذا للوطن الغالي.