Note: English translation is not 100% accurate
«القوى الشبابية»: الانتخابات المقبلة فرصة تاريخية لاستعادة الشباب دوره الفاعل
26 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
دعت مجموعة القوى الشبابية أهل الكويت إلى المساهمة في الحشد الذي تنظمه المجموعة بالتعاون مع «مجموعة 62» في الندوة الجماهيرية «لهذه الأسباب.. سأشارك». وبينت في بيان وقعته عشرة تنظيمات من هذه القوى بأن انتخابات 1/ 12 تشكل الفرصة التاريخية للشباب الكويتي لاستعادة دوره الطليعي الوطني في التغيير، والخروج من دائرة الاستغلال، وذلك من خلال المشاركة الفاعلة في هذه الانتخابات. ودعت في بيانها أهل الكويت إلى المساهمة في الحشد الذي تنظمه بالتعاون مع «مجموعة 62» في ندوتها الجماهيرية «لهذه الأسباب..سأشارك» مساء غد (الاثنين)، معلنة عن تشكيلها لجانا شعبية في الدوائر الانتخابية.
وفيما يلي نص البيان:
مجموعة القوى الشبابية استهلت بيانها قائلة: من يتابع الأحداث السياسية وانتخابات مجالس الأمة، التي شهدتها الكويت في السنوات الأخيرة، ينتهي إلى خلاصة مفادها، فشل فاضح، في اختبارات تنفيذ قضايا التنمية والتحديث التي تقاس بها حداثة الدول، سواء القريبة من الكويت أو البعيدة عنها، وبينها دول تفتقد أهم ميزتين، أو إحداهما، اللتين تتمتع بهما الكويت: الثروة النفطية والتجربة الديموقراطية. إن الشعب الكويتي كان، وما زال حتى اليوم، الضحية الوحيدة والمباشرة لمساوئ وأضرار هذا الفشل، فهو الذي يدفع من مستقبله، ثمن غياب خطط التطوير والتحديث، وثمن استشراء ظاهرة الفساد، وثمن توقف عجلة التنمية، وثمن الترهل في مؤسسات الدولة المعنية بتوفير الخدمات العامة على اختلافها وثمن العجز في تحديث البنى التحتية».
وأشار البيان إلى أن: «نتائج هذا الفشل تبدو واضحة في خيبة الأمل الكبيرة التي ترتسم على وجوه الكويتيين وخاصة القطاع الشبابي الذي يشعر وبحق بأن هناك من اختطف منه حلمه وطموحه بالتغيير، من قبل قوى سياسية وتيارات حزبية، تسلقت وركبت موجة الحراك الشعبي لتحقيق مصالح وأجندات خاصة».
إن القوى والتجمعات الشبابية، إذ تجدد إيمانها بأن الشباب هم من يتصدر طليعة أي تغيير في أي مجتمع من المجتمعات، إنما تؤكد بأنه بات لزاما على القوى الشبابية الكويتية، وفي هذه المرحلة الفاصلة من مسيرتنا الديموقراطية، الخروج من دائرة استغلالهم وتوظيفهم ليكونوا وسيلة ومعبرا لتحقيق غايات وأهداف سياسية خاصة.
وقال البيان: «إن القوى الشبابية تؤمن بأن انتخابات 1/ 12 يوم السبت المقبل تشكل الفرصة التاريخية للشباب الكويتي لاستعادة دوره الطليعي الوطني في التغيير، والخروج من دائرة الاستغلال، وذلك من خلال المشاركة الفاعلة في هذه الانتخابات وأن يحسنوا اختيار من يرون فيه أهلا لتمثيلهم ومستحقا لمنحه صوتهم».
وأوضح: «أن النتائج التي ستفرزها صناديق الاقتراع سوف ترسم للكويت المسار الذي ستسلكه إلى المستقبل، وستحدد كيفية إدارة قضايا التنمية ومداخل التغيير المنشود، ولا خيار أمامنا إلا أن نحسن خياراتنا فيمن يعمل لضمان مصلحة الكويت وتحقيق ما نطمح إليه من تنمية متجددة ومن مشاريع نحفظ من خلالها مستقبلنا ومستقبل أجيالنا.
وأكد على أنه: «لا خيار لنا إلا اختيار مجلس أمة بوصلته الوحيدة مستقبل الكويت وأمنها واستقرارها، حتى لا نكرر حصاد الفشل الذي أوصلتنا إليه مجالس الأمة السابقة».
وختم البيان قائلا: إننا القوى الشبابية، إذ ندعو أهل الكويت إلى المساهمة في الحشد الذي تنظمه المجموعة بالتعاون مع مجموعة 62 في ندوتها الجماهيرية «لهذه الأسباب.. سأشارك» مساء يوم الاثنين (26/ 11)، فإنها تعلن عن تشكيلها لجان شعبية في الدوائر الانتخابية الخمس لتعزير:
1 - الرقابة على نزاهة العملية الانتخابية
2 - الرصد والإبلاغ عن أي واقعة شراء للأصوات بالتعاون مع وزارة الداخلية
3 - الرصد والإبلاغ عن أي ضغوط قد تمارس على الناخبين لمنعهم من ممارسة حقهم الدستوري ومقاطعة الاقتراع مع التأكيد على حرية المقاطعة أو حرية ممارسة هذا الحق الدستوري باعتباره واجبا وطنيا.
واننا في الختام نأمل نجاح عملية الانتخابات وان تظهر في افضل صورها وننادي وزارة الداخلية بضرورة تنظيم الرقابة والتصدي لأي مظاهر وصور مخالفة قانون الانتخاب.
والله نسأل ان يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه
الموقعون على البيان
شباب التجمعات الموقعة على البيان هم:
1 – قسم، 2 - العدالة والسلامة، 3 - مجموعة 62، 4 - التحالف الإسلامي الوطني، 5 - إلا الوطن، 6 – كويتيون، 7 - للشباب كلمة، 8 - قوى 11/ 11، 9 – صحوة، 10 – الوطني.