Note: English translation is not 100% accurate
تنظم اليوم ندوة جماهيرية تحت عنوان «لهذه الأسباب.. سنشارك»
مجموعة «62»: مؤمنون بقدرة الكويتيين شعباً وقيادة على تجاوز المحن والصعاب
26 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء




قال المنسق العام للمجموعة الاعلامية سعود السبيعي، أن أعضاء «مجموعة الـ 62» وجماهيرها التي ستحتشد اليوم الاثنين، مؤمنون بقدرة الكويتيين، شعبا وقيادة، على تجاوز المحن والصعاب التي تواجه بلدهم اليوم، كما نجحوا في الماضي بفضل تآزرهم وتعاضدهم وتلاحمهم الوطني متسلحين بإيمانهم بوطنهم وبدستورهم.
أضاف السبيعي أن الندوة التي دعت إليها «مجموعة 62» وأكثر من عشــرة مجاميع شبابية ناشطة تمثل دعوة وطنية للمشاركة في انتخابات 1/ 12، ومسارا ديموقراطيا حضاريا، ردا على التهـــديدات بالنزول إلى الشارع وإشاعة الفوضى بحجة «مقاطعة الانتخابات». ولفت السبيعي إلى تشكيل لجان شعبية في جميع الدوائر للحث على المشاركة في الانتخابات، ورصد أي تجاوز للقانون من ترهيب واكراه ضد المواطنين لمنعهم من الاقتراع، وأيضا رصد أي مخالفة قد تشوه عرسنا الديموقراطي لضمان نزاهة وسلامة وشفافية الانتخابات.
صوت الأغلبية الصامتة
بدوره، شدد عضو «مجموعة 62»، م.جاسم قبازرد: «على ضرورة عقد الندوة وفي هذا التوقيت الحساس وذلك لإسماع صوت الأغلبية الصامتة من الكويتيين التي تقدم المصلحة العامة على أي مصالح أخرى، وخاصة في هذه الظروف التي تتعرض فيها مصالح الكويت للخطر»، ودعا قبازرد إلى الخروج من حالة الصمت ورفع الصوت دعما لمكتسباتنا الدستورية وخصوصا دعم ممارساتنا السياسية والمشاركة في الانتخابات. كما دعا الأصوات المنادية بالمقاطعة إلى عدم استخدام بعض الادوات الإعلامية لنشر عناوين وتصريحات تشوبها الريبة والمغالطات بحق الدستور والقانون. وأضاف قبازرد: «الندوة تمثل دعوة لكل الأطراف لتحكيم العقل ونبذ كل مظاهر التفرقة بشتى أنواعها ودعم الوحدة الوطنية». كما تمثل دعوة: «للإحتكام إلى الدستور الذي ومنذ التصديق عليه كان حاميا للكويت في جميع محنها».
وختم قبازرد، مؤكدا على أن النزول إلى الشارع يعد مخالفا للممارسة الديموقراطية وطريقا لا يتفق مع الدستور والنظام العام، مشيرا إلى أن الأفضل لمناقشة أي مطالب تكون تحت قبة البرلمان وبوجود السلطتين هو التعاون لدفع عجلة التطوير والتنمية الشاملة للبلاد .
منعطف تاريخي
بدورها، حثت عضو «مجموعة 62»، الإعلامية والكاتبة الصحافية منى العياف على المشاركة الانتخابية في العرس الديموقراطي وتجديد مستقبل الكويت الذي رسم صاحب السمو الامير ملامحه، باتخاذه قرارات مراسيم الضرورة حددت لنا خارطة الطريق للإصلاح السياسي القادم. وقالت أن الكويت تمر بمنعطف تاريخي وبظروف استثنائية لم تمر بها من قبل، وهذا يتطلب منا جميعا أن نشد على أزر بعضنا البعض لتجاوز هذه الظروف، ولا عذر لأحد منا عن عدم المشاركة بالعملية الانتخابية.
اضافت العياف: «صوتك هو وطنك، والكويت تحتاج إلى اختيار مشرعين قادرين على إحداث نقلة نوعية في التنمية، والمشاركة واجب ومسؤولية ومن سيتم اختاره سنمنحه وكالة عامة لتحديد حاضرنا ومستقبلنا ومصيرنا. ودعت المعترضين على مراسيم الضرورة إلى المشاركة في الانتخابات، وممارسة الديموقراطية بـ «المقاطعة الايجابية» تحت مظلة الدستور والاقتراع بـ «ورقة بيضاء». مشيرة إلى أن المقاطعة السلبية لا تبني وطنا، بل توفر الفرصة للمتربصين والطامعين بالكويت ولمن يريد لها الشر.
صفحة جديدة
وقالت الإعلامية والكاتبة الصحافية، عضو «مجموعة62»، إقبال الأحمد ان انتخابات 1/ 12 المرتقبة، تفتح صفحة جديدة من صفحات تاريخ الديموقراطية ومسار التجربة البرلمانية في الكويت، وسوف تتم بكل نجاح وسيتوجه كل أهل الكويت المحبين والداعمين لأميرهم إلى صناديق الاقتراع وهم يفخرون ويزهون بالصوت الثمين والقيم والحاسم الذي سوف يعطونه لمن يجدون فيه الكفاءة والقدرة على تحمل مسؤوليات المرحلة الدقيقة القادمة. ودعت الأحمد كل من له رأي مخالف الى التعامل مع هذا اليوم بمسؤولية نقدم من خلالها صورة حضارية حول كيفية تعاملنا مع اختلافنا فنحن قد نختلف في كل شيء إلا إننا لا نتخلى أبدا عن هذه الأرض عندما تنادينا، وهي تنتظرنا من خلال أصواتنا في صناديق الاقتراع.
وختمت الأحمد معبرة عن تفاؤلها بأن يوم الاقتراع 1/12 سيكون عرسا ديموقراطيا يشارك فيه كل أهل الكويت شيبا وشبابا، نساء ورجالا، وإن تخلف عن هذا العرس بعض الأهل والأحباب، فإننا «نقدر ظروفهم ونتمنى ان نتلاقى معهم في مرحلة البناء والتنمية».