- المرحلة المقبلة حساسة ودقيقة لما تمر به المنطقة من تطورات متسارعة
أكد مرشح الدائرة الرابعة مبارك هيف الحجرف أن المرحلة المقبلة حساسة ودقيقة، لما تمر به المنطقة من تطورات متسارعة ولما يمر به الاقتصاد العالمي من تذبذب نتيجة انخفاض أسعار النفط.
وقال الحجرف في تصريح صحافي إن ما يجري في المنطقة من أحداث وما يشهده الوضع الاقتصادي من تراجع لا بد أن تكون له تأثيراته وانعكاساته على الوضع المحلي في المرحلة المقبلة، لافتا الى أن هذه الأسباب جاءت واضحة وجلية في ديباجة مرسوم حل المجلس كأسباب رئيسية أدت الى الحل.
وبين الحجرف أن الحكومة إن لم تواجه مجلسا قويا في المرحلة المقبلة فإنها ستلجأ إلى معالجة انعكاسات تدهور الحالة الاقتصادية وانخفاض أسعار النفط عن طريق جيب المواطن، كما فعلت في زيادة أسعار البنزين، مشيرا الى ضعف المجلس السابق وعدم تصديه لقرارات الحكومة التي تمس جيب المواطنين وعدم قدرته على تشريع القوانين التي من شأنها حماية المواطنين ومصادر دخلهم.
وأوضح الحجرف أن النفط ليس موردا آمنا، والتحذير من هذا الأمر ليس بالجديد، لكن في المقابل ما الذي فعلته الحكومات المتعاقبة والحكومة الحالية لإيجاد مصدر بديل عن النفط أو مساند له على الأقل، مؤكدا غياب الإستراتيجية وعدم وضوح الرؤى لدى الحكومة وهذا ما يفسر لجوءها دائما الى جيب المواطن كلما انخفضت أسعار النفط أو كلما واجهت نقصا في مواردها المالية وعجزا في الموازنة العامة للدولة.
وقال الحجرف إن لم يكن هناك مجلس يحاسب الحكومة ويوجهها من خلال التشريع، فستلجأ الى رواتب المواطنين بطريقة أو بأخرى شيئا فشيئا لمواجهة انخفاض أسعار النفط وتعويض ما تفقده جراء ذلك، مشددا على أن هذا الأمر يتطلب أن ينتبه الشعب الكويتي الى حقيقة أصبحت واضحة وهي أن عين الحكومة باتت تنظر الى رواتبهم.
ودعا الحجرف المواطنين الى التخلي عن نظرتهم السلبية الى مجلس الأمة التي جاءت نتيجة إخفاقات المجلس المنحل لتحقيق طموحاتهم والعمل على ممارسة حقهم الدستوري في الانتخابات للمحافظة على مكتسباتهم الدستورية.