اكد مرشح الدائرة الثانية لانتخابات مجلس أمة ٢٠١٦ سعود المطيري أهمية تعزيز جبهتنا الداخلية والتمسك بالوحدة الوطنية والبعد عن الامور الطائفية من اجل مواجهة التحديات الأمنية والأوضاع الإقليمية المحيطة بنا.
وقال المطيري في تصريح صحافي انه يجب ان نتمعن كثيرا مرشحين وناخبين فيما ورد بمرسوم حل مجلس الأمة ٢٠١٣، فالمجلس المنحل لم يكن على مستوى الاوضاع الاقليمية ولا التحديات الأمنية، لذا فإن الكرة الآن في ملعب الناخب الكويتي المطالب بحسن الاختيار. وأضاف المطيري: ثقتنا كبيرة في الناخب الكويتي، الذي نراهن على وعيه وذكائه، فهو يعرف جيدا من يمثله حقا ومن يمثل عليه، واستغل هذه الفرصة لتوجيه الشكر للكويتيين والكويتيات على تلبيتهم النداء الوطني في كل مناسبة وحرصهم على المشاركة في العرس الديموقراطي.
وحذر المطيري الناخبات ممن يستغلون أصواتهن، وهم اكثر من يعارض حقوقهن، مشيرا الى انه يحمل العديد من التطلعات بالنسبة للمرأة الكويتية، ويهدف الى اقرار كافة حقوقها، حتى تتساوى مع أخيها الرجل.
وتابع المطيري: ان يوم ٢٦ نوفمبر سيكون يوما حاسما في تاريخ الديموقراطية الكويتية، فإما أن يأتي الناخب خلاله بمجلس قادر على إصلاح القوانين التي اقرها المجلس المنحل وتصحيح مسار الحكومة، وحماية جيب المواطن المستهدف منها وإما ان يأتي بمجلس يسير على نهج سابقه.