- مرزوق الغانم الأكثر حظاً في الحصول على كرسي الرئاسة إلا إذا تغير موقف الحكومة
أكد مرشح الدائرة الأولى النائب السابق صالح عاشور ان اللجوء للمحكمة الدستورية كان حلما تحقق في المجلس المنحل، موضحا ان مجلس 2013 ينقسم إلى قسمين الأول إنجاز وتفعيل للرقابة والتشريع، لكنه في السنة الأخيرة وصل إلى مرحلة انحدار شديدة، ولو استمر المجلس الحالي لصارت كارثة.
وقال ان الحل جاء فرصة للمحافظة على رصيد بعض النواب لإعادة انتخابهم، لأن الحكومة ضمنت بعض النواب في صفها وكان يجب ان يكون لهذا المجلس نهاية ، وخيرا فعلت الحكومة بحل هذا المجلس.
وقال عاشور خلال لقاء تلفزيوني مع إحدى القنوات المحلية: «حسنا فعلت السلطة بحل مجلس 2013، مؤكدا ان الأسباب الحقيقية لحل مجلس الأمة هي لتفويت الفرصة على المقاطعين في الاستعداد للانتخابات المقبلة وتجميع أوراقهم، مؤكدا ان حل المجلس كان في فترة العطلة البرلمانية.
وأفاد عاشور في إجابته على سؤال حول كرسي الرئاسة بأن هناك من 3 إلى 4 أشخاص لهم نية لخوض انتخابات الرئاسة البرلمانية، مؤكدا ان مرزوق الغانم الأكثر حظا في الحصول على كرسي الرئاسة إلا إذا تغير موقف الحكومة.
وتابع عاشور ردا على سؤال عن رأيه في الرؤساء الذين زامنهم: ان رئيس مجلس الأمة الأسبق أحمد السعدون كان متمسكا بالدستور أكثر من اللازم.
والرئيس السابق جاسم الخرافي كان يهتم بتقارب الجميع وكان أبوي وأخـــــوي ، وعلي الراشد لم يسعفه الوقت وترأس المجلس لمدة قصيرة، وأكد ان مرزوق الغانم ذكي وقادر على الإدارة إلا انه ينفرد بقرارته.
وعن عودة المعارضة مرة أخرى قال: المعارضون قالوا كلاما لا يستطع اللسان ذكره وفي النهاية شاركوا، مؤكدا ان المعارضة الحقيقية عندما تقاطع فترة من الزمن وتعود مرة أخرى يجب ان تملك رؤية إصلاح حقيقية وهذا عكس الواقع مؤكدا ان: «المقاطعين خذلوا مسلم البراك وباعوا القضية وعليهم الاعتذار للسجناء وأهالي السجناء وكذلك للأخ مسلم البراك، كما ان المعارضة الحالية مازالت في المربع الأول وتصريحاتهم كلها للإثارة فقط».