- للوطن حق وللمواطن حقوق وسنعمل على تحقيقها
- اتهمونا زوراً وبهتاناً ودخلنا ببياض الوجه وخرجنا ببياض الوجه بفضل الله ثم القضاء النزيه
- سأصوت للمويزري في انتخابات الرئاسة
- أعوّل على الرشايدة وكل مكونات «الرابعة» من قبائل وعوائل وحضر وشيعة وسُنة
- الوضع الإقليمي المحيط بنا يتطلب تمسكنا بالوحدة الوطنية
- منح الكويتية حقوقها وتجنيس أبنائها من أولوياتنا ولن ننسى «البدون»
- نأمل في أن تعود الرياضة إلى سابق عهدها ونحن متفائلون بالأيام المقبلة
- على المجلس المقبل معالجة تردي الخدمات الصحية والتعليمية والإسكانية
- سأكون مدافعاً شرساً ولن أسمح بأن يُمس جيب المواطن
أجرى اللقاء: يحيى حميدان
أكد مرشح الدائرة الرابعة فراج العربيد أن ترشحه لانتخابات مجلس الأمة جاء لكونه يرى في نفسه القدرة على خدمة الوطن والمواطن ولتلمسه سوء الوضع وتردي الخدمات في الآونة الأخيرة، مشيرا إلى أن الكويت محظوظة بوجود سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في سدة الحكم، الذي كان وسيظل صمام الأمان لهذا البلد المعطاء. وقال العربيد في لقاء خاص مع «الأنباء» إنه يؤمن بأنه كما للوطن حق فإن للمواطن حقوقا، ومن هنا انطلقت حملته وشعاره الانتخابي، لافتا إلى أن الشعب الكويتي يستحق الأفضل وأنه يتمنى أن يتعاون نواب المجلس المقبل والحكومة على تحقيق التنمية وضمان الحياة الكريمة للمواطن. وأشار إلى أن اوضاع المنطقة المحيطة حساسة وحرجة، وبالتالي علينا جميعا التكاتف والتعاون من أجل مصلحة الكويت، مشددا على ضرورة أن تتحلى السلطتان التشريعية والتنفيذية في المرحلة المقبلة بالتعاون والتنسيق لضمان عبور الكويت هذه المرحلة ووصولها إلى بر الأمان، وفيما يلي التفاصيل:
ما سبب خوضك لانتخابات مجلس الأمة؟
٭ أنا مواطن كويتي والدستور يكفل لي حق المشاركة والترشح للانتخابات، ولاسيما أنني أجد في نفسي القدرة على خدمة المواطن والوطن الذي منحنا الكثير وعلينا واجب رد الجميل له، اضافة إلى أنني تلمست في الآونة الأخيرة ترديا كبيرا للخدمات المقدمة للمواطن وإهمال الحكومة وعدم قيامها بدورها الذي حدده الدستور، وهنا أود التأكيد على أن الشعب الكويتي محظوظ بوجود سمو الأمير الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح الذي كان وسيظل صمام الامان لهذا البلد الطيب، اضافة إلى أن اجماع اهل الكويت على اسرة الصباح كحكام أمر مفروغ منه ولا يختلف عليه اثنان في الكويت.
هل وضعت شعارا معينا لحملتك الانتخابية؟
٭ نعم، هناك شعار نؤمن به وهو انطلاقتي التي اجد نفسي فيها وقد حددت ملامح هذا الشعار بـ «للوطن حق وللمواطن حقوق»، انطلاقا من كون الكويت لها حق علينا بحمايتها والذود عنها والعمل لنهضتها ورفعتها وكذلك للمواطن الكويتي حقوق في الحصول على حياة كريمة كفلها له الدستور من رعاية صحية وتعليمية وإسكان وغيرها من متطلبات الحياة العصرية، اضافة إلى حقه في ممارسة دوره السياسي في بلد المؤسسات والحقوق.
ما ردك على الهجمة التي تعرضت لها؟
٭ كنا في بداية ترشحنا نعلم أن الديموقراطية شيء جميل ومنافسة شريفة وكلنا نتسابق على حب الكويت، لكن للأسف في الخفاء كان هناك خبث ومكر «وقد اتهمونا زورا وبهتانا» وأنا لم ارشح نفسي لأمور دنيوية بل لخدمة الوطن والناس، ونحن لسنا متهمين بشيء بل ما تعرضنا له هي حيلة مدبرة لتشويه سمعتنا وإقصائنا عن الانتخابات، ولله الحمد أنصفنا القضاء الكويتي النزيه «ودخلنا ببياض الوجه وطلعنا ببياض الوجه»، حيث إن ما تعرضنا إليه يعتبر تعديا صارخا في بلد يحترم القانون ويطبقه.
ما القاعدة الانتخابية التي تنطلق منها؟
٭ أنا رجل أنتمي لقبيلة الرشايدة العريقة، ونحن مكون من المكونات المهمة والأساسية في المجتمع الكويتي، كما أنني أنطلق بعد قبيلتي من جميع مكونات وقبائل وعوائل الدائرة الرابعة بحضرها وبدوها وسنتها وشيعتها، وأعول كثيرا عليهم وهذا ما لمسته منهم من خلال زياراتي اليومية لديوانياتهم العامرة وحضورهم في مقرنا الانتخابي وتأكيدهم على الدعم والمساندة.
ما تقييمك للوضع الراهن في البلاد؟
٭ حقيقة لا يخفى على احد أن المنطقة تمر بوضع حساس وحرج جدا وبالتالي هذا الشيء ينعكس على الداخل شئنا أم أبينا وهناك تقصير حكومي في مسألة الخدمات المقدمة للمواطن وهذا امر لا يختلف عليه اثنان فالوضع الصحي مترد والتعليم سيئ والطرق متهالكة والإسكان رغم تحرك عجلته مؤخرا ولكنه يظل بطيئا ولهذا ولأجل معالجة جذرية لجميع جوانب القصور والخلل فإننا سنسعى لسن قوانين وتشريعات ملزمة للحكومة بالتعاون والتكاتف مع السلطة التشريعية لضمان توفير حياة كريمة للمواطن الكويتي والمقيمين المتواجدين على هذه الارض وتوفير افضل الخدمات لاسيما أننا في دولة نفطية لديها ايرادات وخيرات كثيرة.
ما تقييمك لأداء السلطتين في الفترة الماضية؟
٭ السلطتان تعتبران السفينة التي تسير بالكويت إلى بر الامان وبدون تجانسهما وتعاونهما سوف تتعرض هذه السفينة للغرق أو المشاكل والمعوقات وبالتالي نحن بحاجة إلى سلطة تشريعة وسلطة تنفيذية متجانستين مع بعضهما البعض بحيث يتم تحريك عجلة التنمية وتنفيذ المشاريع المتعطلة وخلق اجواء التعاون والتكاتف للوصل بالكويت إلى بر الامان وتحقيق ما نصبو إليه جميعا من رخاء وازدهار لبلادنا وعزة وكرامة لمواطنينا.
برأيك هل استفادة الحكومة من الفوائض المالية التي حصلتها خلال فترة ارتفاع اسعار النفط؟
٭ بكل أسف الحكومة لم تعرف كيف تستفيد من هذه الفوائض ولم توظفها التوظيف الجيد بحيث تنعكس ايجابا على الاقتصاد الكويتي ويتلمس اثرها المواطن ولو كانت تعرف كيفية الاستفادة منها ولم تفعل فهذه مصيبة لأن الحكومة هي الجهة المطالبة بإدارة الدولة وادارة مواردها المالية وكان بإمكانها تحقيق تنمية وتنفيذ مشاريع عملاقة بهذه الفوائض المالية الضخمة التي نعتقد بأنها بلغت ارقاما مليارية كبيرة.
في حال وصولك إلى المجلس لمن ستصوت في المنافسة على كرسي الرئاسة؟
٭ من خلال ما نسمع هناك نية للنائب السابق والمرشح شعيب المويزري عن خوضه سباق رئاسة مجلس الامة المقبل وبكل تأكيد سيكون صوتي له في حال كنت نائبا بهذا المجلس ولكن حتى نكون واقعيين علينا انتظار نتائج صناديق الاقتراع أولا وبعدها يكون لكل حادث حديث في وقته.
قضية البدون والتي كثر الحديث عنها، ما حلها برأيك؟
٭ أنا أقف مع أبناء هذه الفئة وخاصة المستحقين منهم وسنعمل على محاولة تحريك قضيتهم في المجلس المقبل مع علمنا بأن القضية بحاجة إلى قرار سيادي ونأمل أن يتم انصاف هذه الفئة لأنهم في النهاية أبناء هذا البلد ولدوا وتربوا على ارضه وهم يحملون له كل الولاء والإخلاص والحب.
وماذا عن المرأة الكويتية وأبنائها من ازواج غير كويتيين؟ وهل ترى ضرورة تجنيسهم؟
٭ إن المرأة الكويتية حصلت على بعض حقوقها السياسية بالترشح للانتخابات وكذلك بعض المناصب إلا أنها لم تعط كامل حقوقها ومن هذه الحقوق منح أبنائها الجنسية الكويتية ضمن شروط وقوانين الدولة دون اللجوء إلى الواسطة والتمييز بين مواطنة وأخرى وهذا ما سنسعى اليه في المجلس حتى نكون منصفين لاخواتنا الكويتيات ونحقق لهن الاستقرار في بلدهن ونضمن حياة كريمة لأبنائهن، وهنا لابد من الحديث عن حقوق السكن للمواطنة الكويتية حيث كانت الدولة تعطي المواطنة في السابق بيتا من البيوت الحكومية لتخفيف العبء عليها من ايجارات ومصاريف لاسيما أن المتزوجة من غير كويتي تعاني الأمرين في هذا الجانب.
ما رأيك في الوضع الرياضي الحالي؟ وكيف تجد الحلول؟
٭ لا يخفى على احد أن الوضع الرياضي الكويتي كان سيئا إلى درجة كبيرة قبل فترة وصلت إلى حد ايقاف الرياضة الكويتية وعدم رفع العلم في المحافل الدولية، ونأمل أن يتم حل المشاكل الرياضية العالقة وأن تعود الرياضة الكويتية إلى موقعها في الصدارة وأنا متفائل في أننا في المجلس القادم سوف نتمكن من الوصول إلى حلول تساهم في الارتقاء بالرياضة الكويتية.
ما تقييمك لوضع الخدمات الصحية والتعليمية في الدائرة الرابعة؟
٭ مما لا شك فيه أن الوضع الصحي والتعليمي ليس بمستوى الطموح إلا اننا لا نستطيع أن نقول انه سيئ للغاية ولكن المواطن الكويتي يستحق افضل من ذلك فالمستشفيات تعاني الازدحام وتأخر المواعيد وتفشي الواسطة وكذلك الوضع التعليمي ليس بالمستوى المطلوب فبعض المدارس قديمة والمخرجات التعليمية متواضعة ولكن نأمل في الفترة المقبلة أن يتم تحقيق التطوير ببناء مستشفيات ومدارس جديدة وتوفير افضل الخدمات وجلب الخبرات الخارجية التي تساهم في رفع كفاءة الخدمة بما يحقق توفير خدمة صحية وتعليمية راقية للمواطن ولكل من يقيم على هذه الارض.
ماذا عن الإسكان؟
٭ الرعاية السكنية حق من حقوق كل اسرة كويتية بحسب نص الدستور ولهذا من واجب الدولة توفير هذا الحق دون مماطلة، وللأمانة في السنوات الثلاث الاخيرة استطاعت المؤسسة العامة للرعاية السكنية أن تحرك عجلة الاسكان بعض الشيء من خلال توزيعات بعضها فعلي واخرى ما زالت على المخططات، لكن البطء في توفير السكن الملائم للمواطن امر غير مقبول ولهذا سيكون لنا وقفة مع هذا الملف لضمان حقوق المواطن في السكن دون اي تأخير.
هل لديك كلمة أخيرة في نهاية اللقاء؟
٭ أود أن اقول لناخبي الدائرة الرابعة ولأبناء قبيلتي قبيلة الرشايدة انني ما ترشحت لانتخابات المجلس إلا من أجلهم ومن أجل تحقيق طلباتهم وتوفير ما يصبون إليه من تحسين للخدمات وتحقيق للتنمية والدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم وأعدهم أني ساكون مدافعا شرسا عنهم ولن أسمح بأن يمس جيب المواطن ولن نرضى بأن يتم فرض اي تكاليف عليهم سواء من ضرائب أو رفع دعوم أو غيرها فهذه كلها مرفوضة بالنسبة لنا ولن نسمح بها مهما كلفنا الامر.