أكد مرشح الدائرة الثالثة لمجلس الأمة 2016 عبدالعزيز الكليب أنه بالرغم من أن فئة المتقاعدين من الفئات المهمة التي تحتاج الى مزيد من الدعم والمساندة، فإنها لم تأخذ حقها الكافي في التشريع، وشدد على ضرورة اعادة النظر في القوانين والتشريعات الخاصة بهم مثل قانون التأمين الصحي للمتقاعدين (عافية) وقانون مؤسسة التأمينات الاجتماعية، والحرص على سن قوانين وتشريعات جديدة تلبي احتياجاتهم وتضمن الرفاهية والعيش الكريم لهم.
وشدد الكليب على ضرورة سعي السلطتين التشريعية والتنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني خلال المرحلة المقبلة لحل كل مشاكل المتقاعدين وتقديم يد العون لهم والاستعانة بالخبرات والكوادر المتميزة منهم كمستشارين وسد باب الاستعانة بالمستشارين الذين لم يقدموا حلولا لكثير من مشاكل التخطيط والتنفيذ بالوزارات المختلفة، مع وضع غطاء قانوني يضمن حقوقهم ويحافظ عليها، لاسيما ان عددهم يزيد على ١٢٠ ألف متقاعد في شرائح عمرية مختلفة.
ودعا الى ضرورة منح العسكريين من المتقاعدين الفرصة والدعم لإنشاء شركات امن للمدارس وغيرها.
وأكد الكليب ضرورة توفير الرعاية الاجتماعية والصحية في ظل قصور قانون التأمين الصحي الذي تم تطبيقه مؤخرا، اذ انه لا يشمل اكثر من ٤٠ مرضا لا يحق للمتقاعد الحصول على علاج خاص بهم، بالرغم من ان هذه الأمراض تهم 80% من المتقاعدين مثل أمراض اﻟﺴﺮطان والأورام الخبيثة والحميدة وﺟﺮاحات الدماغ والقلب والرئة وغيرها.
كما طالب الكليب بتبني مشروع وطني يكون المتقاعدون نواة تنفيذه مثل نبذ الفتن والطائفية وترسيخ الوحدة الوطنية ونشر الوعي الديني بخطاب معتدل، وأشار الى ضرورة تبني مقترح سابق بإنشاء مستشفى خاص للمتقاعدين، والإسراع بتنفيذ هذا المقترح، مؤكدا ان هذا الملف سيكون من ضمن اهتماماته حال وصوله بفضل دعم ومساندة ابناء الدائرة الثالثة الى قبة عبدالله السالم.