Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الثالثة يرى أن حل مشكلة الازدحام المروري يكمن في تقليص عدد الوافدين
نبيل البشر لـ «الأنباء»: حماية الدستور والحفاظ على الوحدة الوطنية وتحقيق الإصلاح الإداري ومحاربة الفساد أهم ملامح برنامجي الانتخابي
27 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء



سأحرص على حماية الدستور والوحدة الوطنية والإصلاح الإداري ومحاربة الفساد
نطمح إلى وزراء يتلمسون معاناة الناس ويقومون بمحاسبة المسؤولين ومعاقبة المقصرين
أدعو إلى تحقيق العدالة وتطبيق القانون على الكبير قبل الصغير
على رئيس الوزراء المقبل السير في الشوارع ظهراً ليتلمس بنفسه الازدحام المروري الخانق الذي يعانيه الشعب
ضرورة تعزيز حقوق المرأة ودورها في التنمية واستثمار طاقات الشباب في التنمية الحقيقية
دعم القطاع الخاص وتحويل الكويت وجهة اقتصادية إقليمية جاذبة استثمارياً
نريد رئيس وزراء من آل الصباح يكون ذا كفاءة وقدرة على اتخاذ القرار
علينا التفكير جدياً بروح التفاهم والتعاون والعمل البناء لإنجاز طموحات المواطنين
الحكومات المتعاقبة لم يكن لديها استعداد للإصلاح وأسوأ فترة مرت على الكويت السنوات الماضية
مطالبون بالتركيز على قضايا التنمية والصحة والتعليم والإسكان
بوصلة الأولويات ضاعت بسبب بعض النواب والإخفاقات المستمرة للأداء الحكومي الضعيف
تطبيق القانون وتحقيق مبادئ العدالة والمساواة بوابات الإصلاح السياسي والقضاء على الفساد المستشريحوار: ثامر السليم
أكد مرشح الدائرة الثالثة نبيل ناصر البشر ان المرحلة المقبلة بقدر حساسيتها علينا ان نفترض وجود الأمل ونسيان المرحلة السابقة، مشيرا إلى انه علينا التفكير جديا بروح التفاهم والتعاون والعمل البناء للإنجاز. ورفض البشر خلال لقاء مع «الأنباء» مطالبات البعض باختيار رئيس وزراء شعبي، لافتا إلى اننا نريد رئيس وزراء من آل الصباح وان يكون ذا كفاءة. وطالب الحكومة الجديدة بتطبيق القانون، وان يكون رئيس الوزراء المقبل لديه الحماس لتطبيق مشاريع التنمية وتطبيق القانون، داعيا اياه الى اختيار الأكفاء من الوزراء والمخلصين لخدمة الوطن، وأشار إلى اننا امام منعطف وتحد وعلى كل الشعب الكويتي في جميع الدوائر المشاركة في الانتخابات وهي مسؤولية تقع على عاتق كل فرد من أبناء الوطن، داعيا اهل الكويت إلى المشاركة فالكويت تناديكم فالكويت ليست للبيع. وفيما يلي تفاصيل الحوار:
ما شعار حملتك الانتخابية؟
٭ شعار حملتي الانتخابية هو «ان أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي الا بالله».
ما برنامجك الانتخابي؟
٭ برنامجي الانتخابي يتضمن عدة أمور، أولا فيما يتعلق بالجانب السياسي فإنني سأحرص كل الحرص على حماية الدستور والوحدة الوطنية والاصلاح الاداري الحكومي ومحاربة الفساد والمتلاعبين ومحاسبة المقصرين حتى في مجلس الامة.
أما من الناحية القانونية فإنني سأحرص كل الحرص على تحقيق العدالة وتطبيق القانون على الجميع الكبير قبل الصغير ورفع الظلم عن المظلومين.
أما من الناحية الاجتماعية فسأحرص كل الحرص على تعزيز حقوق المرأة ودورها في التنمية واستثمار طاقات الشباب في تنمية حقيقية والنهوض بالبلد.
أما فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي فسيكون من خلال دعم القطاع الخاص ودعم تحول الكويت وجهة اقتصادية إقليمية جاذبة استثماريا متنوعة الدخل بموانئها ومطاراتها.
ما تصورك للمرحلة المقبلة؟
٭ المرحلة المقبلة بقدر حساسيتها علينا ان نفترض وجود الأمل ونسيان المرحلة السابقة وعلينا جديا التفكير بروح التفاهم والتعاون والعمل البناء للإنجاز ليس الا.
ما رأيك في اختيار رئيس وزراء شعبي في المرحلة المقبلة؟
٭ أرفض هذا الامر، فنحن نريد رئيس وزراء من آل الصباح وأن يكون ذا كفاءة، وأتمنى من رئيس الوزراء القادم أيا كان ألا يكون لديه باب وان يستقبل الجميع الصغير والكبير، وان يقوم بجولات متعددة لكافة القطاعات في الدولة سواء المستشفيات أو المدارس أو الجامعات أو المحاكم ليطلع على آلية العمل بتلك الجهات ويتلمس حاجات الناس ومعاناتهم لكي يسعى الى القضاء عليها، ومن ثم يقوم بمحاسبة المسؤولين ومعاقبة المقصرين.
وكذلك ينبغي على رئيس الوزراء القادم ان يسير في الشارع في الساعة 12:30 ظهرا ليتلمس بنفسه الازدحام المروري الخانق الذي يعانيه الشعب.
من وجهة نظرك من المتسبب في التأزيم السياسي؟
٭ السلطتان التشريعية والتنفيذية كانتا مجتمعتين في الأداء السيئ وهذا لم يأت من فراغ، وإنما تسلسل الإخفاقات من المجالس السابقة، كما كان واضحا انه لا يوجد توافق، لأن الحكومة كانت تعيد الآلية نفسها، وهذا يتعارض مع طموح المواطن والأعضاء وهذا يتضح من التشكيل الوزاري، حيث كان واضحا أن الحكومة ليس لديها استعداد للإصلاح، وأعتقد أن أسوأ فترة مرت على الكويت هي السنوات الماضية.
ما المطلوب في المرحلة المقبلة؟
٭ المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على قضايا التنمية في البلاد كالصحة والتعليم والخدمات والرياضة والإسكان وتحديد الأولويات التي ضاعت بوصلتها بسبب بعض النواب والإخفاقات المستمرة والمتكررة للأداء الحكومي الضعيف، ومن المهم أيضا نسيان صفحة هذه الممارسات من تاريخ الكويت بكل ما حملته من سواد.
رسالتك إلى الناخبين؟
٭ أدعوهم إلى المشاركة في الانتخابات واختيار من يمثلهم وان يستمعوا إلى أقوال أهل العلم في هذا الجانب، خاصة في حثهم على عملية التصويت والمشاركة من امثال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله، فلا تضيعوها ومن ثم بعد ذلك تندمون.
ما رأيك في تصعيد المعارضة السياسية للخطاب؟
٭ أتمنى للمعارضة الهداية والصلاح، وعدم التصعيد والتلفظ بألفاظ لم نعهدها في المجتمع الكويتي من امثال «لن نسمح لك» وغيرها، فمقام صاحب السمو يجب ان يحفظ وهذا ليس كلامي، بل كلام أهل العلم من امثال الشيخ ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله تعالى.
كيف ترى الاصلاح السياسي في ظل الفساد المستشري؟
٭ يكون ذلك من خلال تطبيق القانون بالإضافة إلى المساواة والعدل بين الجميع، فمن غير تطبيق القانون لن يكون هناك اصلاح حقيقي.
كيف يمكن النهوض بالبلد والسير بعجلة التنمية؟
٭ يكون ذلك من خلال العمل والمضي قدما بالبلاد من خلال طرح المشاريع وإقرارها ومحاسبة المقصرين وإحالتهم للنيابة، ولكن في الحقيقة أتعجب مما يحصل في البلاد فهل يعقل ألا تتم إدانة أي مسؤول في ظل التأخر الملموس والواضح وعدم انجاز اي مشاريع تذكر على ارض الواقع، فمن امن العقوبة أساء الأدب.
كيف يمكن معالجة مشكلة الازدحام المروري؟
٭ تقليص عدد الوافدين للقضاء على الزحام، بالإضافة إلى اننا سمعنا عن خطة الجسور والتي سمعنا عنها منذ 20 سنة والى الان لم نر شيئا.
في حال وصولك إلى المجلس ما أولوياتك التي ستقوم بها؟
٭ في حال وصولي بإذن الله إلى المجلس فإن تطلعات أهالي الدائرة الثالثة وقضاياهم هي ما يشغل بالي وتكمن في حماية الدستور، وتطبيق القانون لتحقيق المساواة والعدل بين الناس ورفع الظلم عن أي مظلوم كان، بالإضافة إلى ان من أولوياتي أيضا العمل على كل ما يساهم بحفظ ثقافتنا وقيمنا الأخلاقية والدينية سعيا لحفظ وحماية المجتمع وتحقيق التقدم والرقي، وأيضا حفظ وحماية حقوق المرأة وما حققت من مكتسبات وتكريس دورها في التنمية.
كما أن هناك قضايا كثيرة تؤرقني وتشغل بالي بشدة وسأسعى بإذن الله جادا للعمل على حلها جذريا ومنها الاصلاح الإداري، وقضايا الإسكان التي أصبحت مزمنة والازدحام المروري الخانق الذي أصبح يستنزف أوقات الناس وراحتهم بل ويجلب ضيق الخلق، اما القضية الأخرى فهي التعليم، سواء العام أو الجامعي حيث يعاني كل منهما من ضعف العملية التعليمية ومن رداءة المناهج وبالتالي نحصل على خريجين ضعاف علميا سواء في اللغة الانجليزية أو المواد العلمية وحتى في الدين والقرآن، وبالتالي يواجهون متاعب كبيرة في دراستهم الجامعية وحتى بعد التخرج في الجامعة التي بدورها لا تصلح ما افسده التعليم العالي بل تضيف اليه وتزيده ضعفا.
إضافة الى ذلك هناك مشكلة اضطرار بعض خريجينا للتغرب والبحث عن جامعات في الخارج لعدم توافر المقاعد الكافية لأبنائنا، والأنكى من ذلك البطالة التي تنتظرهم بعد التخرج، وايضا سأعمل على حل مشكلة الخدمات الصحية، فالمواطن ونتيجة لانخفاض مستوى الخدمات الطبية التي تليق بالشعب الكويتي يضطر ليصبح زبونا دائما للمستشفيات الخاصة التي بدورها تستنزف الجيوب.
ما رسالتك لأبناء الدائرة عموما وللشباب خصوصا؟
٭ أدعو الجميع إلى المشاركة، وحسن الاختيار لأن الكويت دائما تستحق الافضل والمسؤولية الآن تقع على الناخب بشكل كبير لأنه سيدلي بصوته الوحيد لمن يستحق هذا الصوت الذي سيساهم في إفراز افضل 50 مرشحا.
كما أوجه رسالتي للشباب الكويتي فهم شباب واع مثقف قادر على قراءة الساحة وعليه مسؤولية دعم الاستقرار السياسي في البلاد وهم أمل وعماد البلاد وعليهم التفرقة بين المطالب الدستورية الحقة والمطالب الشخصانية.
كلمة اخيرة؟
٭ أتمنى من اهل الكويت المشاركة فالكويت تناديكم فالكويت ليست للبيع، كما أتمنى من الحكومة الجديدة تطبيق القانون وأن يكون رئيس الوزراء المقبل لديه الحماس لتطبيق مشاريع التنمية وتطبيق القانون، ويحرص على اختيار الأكفاء من الوزراء والمخلصين.
ونحن أمام منعطف وتحد وعلى كل الشعب الكويتي في جميع الدوائر المشاركة في الانتخابات وهي مسؤولية تقع على عاتق كل فرد من أبناء الوطن.