Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل عشاء أقامه على شرف وجهاء وأبناء «آل مرة» في المنقف مساء أول من أمس
ناصر المري: الكويتيون يدركون أن الكويت بأيد أمينة وحكيمة تستطيع إيصال السفينة إلى بر الأمان والمرحلة المقبلة ستكون للإنجاز
27 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

أقام مرشح الدائرة الخامسة ناصر المري حفل عشاء على شرف وجهاء وأبناء قبيلة «آل مرة» الذين غص بهم ديوانه في منطقة المنقف مساء اول من امس، وذلك على وقع أجواء حماسية تخللتها العديد من الأنشطة والتأييد لترشيح المري، حيث ألقى العديد من الشعراء قصائد في حب الكويت وصاحب السمو الامير والاشادة بمواقف المرشح، كما اقيمت لوحات «العرضة» على وقع القصائد الوطنية.
وخلال الحفل، القى المرى كلمة جدد فيها تأييد القيادة السياسية فيما اتخذ من مراسيم بقوانين لاسيما مرسوم الصوت الواحد، مؤكدا أن المصلحة العامة تتطلب وجود مثل هذا القانون في هذا الوقت.
وقال موجها حديثه الى ابناء «آل مرة»: انتم ابناء وطني قبل ان تكونوا ابناء قبيلتي. شاركوا في الانتخابات ولا تتخلوا عن الكويت فهي بحاجة لكم، ولا تتخلوا عن حقكم الدستوري، تلبية لنداء صاحب السمو الامير والد الجميع.
ومضى قائلا: انتم تعرفون «ناصر» جيدا، فلم ولن يخذل وطنه ولا قبيلته طول مسيرته السابقة، سواء خارج الكويت او داخلها، منذ ان كان طالبا الى ان تدرج في العديد من المناصب سواء في العمل الحكومي او الخاص.
وفيما يتعلق بالشأن السياسي، أكد المري أن الصوت الواحد سيوطد الروح الوطنية عند الناخبين ويكرس مفهوم حسن الاختيار ويساهم في إيصال نخبة من النواب القادرين على العطاء وخدمة الوطن، مبينا أن الناخبين أصبحوا أكثر نضجا من ذي قبل وأنهم سيراقبون أداء كل نائب يصل إلى البرلمان «وفي حالة إخفاقه في تحقيق الأهداف الوطنية السامية التي دعا إليها صاحب السمو الامير، خاصة ما يتعلق منها بدفع وتحريك عجلة التنمية سيقف الناخبون لهم بالمرصاد».
واستغرب المري من عدم تقبل البعض للصوت الواحد رغم أنه معمول به في أرقى وأقدم الديموقراطيات في العالم، الأمر الذي يساهم في ارتقاء العملية الديموقراطية في الكويت بعد مرور 50 عاما على وضع الدستور، متسائلا: لماذا كان البعض من الكتل البرلمانية والنواب السابقين مستميتين لتعديل الدستور بما يخدم مصالحهم السياسية وعندما أقدم سمو الأمير على تعديل النظام الانتخابي قامت الدنيا ولم تقعد؟ أليس هذا تساؤلا بحاجة إلى تفسير؟!
وأكد المري أن صاحب السمو الامير عندما اتخذ قراره بهذا الشأن يدرك تماما تبعاته وإيجابياته، مشيرا إلى أن سموه قائد حكيم وربان سفينة أمين أسندت إليه الإمارة والقيادة وأن الكويتيين يدركون تماما أن الكويت بأيد أمينة وحكيمة تستطيع إيصال سفينة الكويت إلى بر الأمان.
ورأى أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة باعتبارها مرحلة انجاز وتحد وأن من واجب الاكاديميين والاعلاميين والمتخصصين وكل ذي علم توعية الجمهور بالثقافة الانتخابية وتعميمها على المجتمع الكويتي كله.
ووصف المري جميع المراسيم التي أصدرها سمو الأمير بأنها تندرج في اطار «الانقاذ الوطني» كونها لعبت دورا رئيسيا في انتشال البلاد من واقعها المتردي، مؤكدا أن الفرصة حانت للمواطنين للوقوف خلف صاحب السمو الامير ودعمه فيما اتخذه من قرارات.
وأشاد المري بالدعم غير المحدود الذي لمسه من وجهاء وأبناء قبيلته في حملته الانتخابية، مشيرا إلى أنه سيسعي قدر المستطاع إلى تمثيلهم تحت قبة البرلمان خير تمثيل في حال وصوله وأنه لن يخذلهم ولن يخذل ناخبيه وأهل الكويت جميعا وأنه سيضع مطالبهم وحقوقهم نصب عينيه إلى أن تتحقق.