Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الخامسة أكد أن الدستور الكويتي من أفضل الدساتير في العالم وهو ما جعل الكويت دولة مؤسسات وقانون
الشواف لـ «الأنباء»: المعارضة خالفت الأسس الديموقراطية في دعواتها لمقاطعة الانتخابات.. ولدينا تفاؤل بولادة مجلس يحقق تطلعات المواطنين
27 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء


الشعب قادر على تحجيم الطرح المتشنج
للمرأة نصيب كبير في برنامجي وسأعمل على تعديل القوانين الجائرة بحقها
تطوير الخدمات الصحية والتعليم والرعاية السكنية يشكل حيزاً مهماً في تفكيري
تعزيز الهوية الإسلامية واستقلالية القضاء وتفعيل دور جهاز الأمن الوطني وإلغاء الفوارق بين المواطنين
على الحكومة إعلان أسماء المستحقين من «البدون» للتجنيس لمنع التلاعب بهم
أعوِّل على المخلصين من أبناء الدائرة الخامسة رجالا ونساء وأؤكد احترامي وتقديري للقبائل
إنشاء الصندوق الوطني للتنمية لمساعدة الشباب على إنجاز مشاريعهم
المجالس السابقة أضاعت الوقت في تسجيل المواقف والصراعات وعطلت التنمية
مرسوم الصوت الواحد أعطى الفرصة للأقليات لأول مرة ورفضه يكون من خلال المجلسحوار: أحمد عفيفي
أكد مرشح الدائرة الخامسة منصور الشواف أن الدستور الكويتي يعتبر من أفضل الدساتير في العالم، مشيرا إلى أنه جعل من الكويت دولة المؤسسات والقانون. وانتقد الشواف في لقاء له مع «الأنباء» الدعوات التي تطلقها المعارضة لمقاطعة الانتخابات، مشيرا إلى أن طرح المعارضة كان في الفترة الأخيرة سلبيا وغير ديموقراطي، إذ انهم يطلقون الاتهامات والتخوين على كل من سيشارك في العملية الانتخابية ضاربين عرض الحائط بأهم مبدأ من مبادئ الدستور والذي أعطى الحق لكل مواطن في ممارسة دوره في الحياة السياسية كيفما يشاء دون رقابة أو وصاية من أحد. وأوضح أن مواقف التيارات والقوى السياسية التي أعلنت رفضها استخدام العنف او تجاوز القانون، ولجوء عدد من السياسيين الى المحكمة الدستورية للطعن في مرسوم الصوت الواحد، مؤشرات تدعو الى التفاؤل باستقرار الوضع السياسي، مؤكدا في الوقت ذاته أن الطرح المتشنج مكشوف ومحدود الأثر وأن الشعب الكويتي قادر على تحجيم هذا الطرح. وأبدى الشواف تفاؤله بولادة مجلس قادر على تحقيق تطلعات المواطنين، وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
بداية حدثنا عن برنامجك الانتخابي، وماذا تطمح أن تفعل من خلال المجلس المقبل؟
٭ حقيقة أنا مؤمن بأن الدستور الكويتي من أفضل دساتير العالم، وهو الذي جعل من الكويت دولة مؤسسات وتطبق القانون على الجميع، فهي تتعامل مع الجميع بشكل عادل ولا تحابي فئة على حساب أخرى، فلم نسمع أن الحكومة كانت مع قبيلة ضد أخرى أو مع طائفة على حساب طائفة، لكن لا يخفى على أحد وجود قصور في أداء الحكومة من حيث الخدمات والتطوير وتنفيذ مشاريع التنمية، وهذا واقع على جميع أبناء الشعب الكويتي وهو ما سنحاول إصلاحه في شتى المجالات، والبرنامج الانتخابي الذي سأعمل على تطبيقه يتخلص في إصلاح الحياة السياسية وتعزيز الولاء والانتماء للوطن، وتعزيز الهوية الاسلامية، والعمل على استقلالية القضاء اداريا وماليا، وتعزيز قوانين محاربة الجريمة وتفعيل دور جهاز الأمن الوطني، والاهتمام بمستوى رجال الامن من حيث المستوى التعليمي، والتأكيد على مبدأ المساواة وإلغاء الفوارق بين المواطنين، وإيجاد الحلول المناسبة لمشكلة قروض المواطنين، والسماح بإنشاء شركات صغيرة، وتنمية الايرادات غير النفطية، ورفع دخل الاسرة، وتوفير جامعات جديدة، وتحسين مستوى الخدمات الصحية وإنشاء المستشفيات الجديدة، والعمل على بناء مدن سكنية لحل مشكلة الرعاية السكنية للمواطنين.
ماذا عن المرأة، هل لها نصيب من برنامجك الانتخابي؟
٭ بكل تأكيد فأنا أهتم بقضايا المرأة والأسرة ولدي بعض المشاريع منها إعادة صياغة بعض القوانين الخاصة بالتأمينات الاجتماعية المتعلقة بالمرأة والتي تحرمها من حقوقها الانسانية، اضافة إلى منح زوجها وأبنائها حق الاقامة الدائمة في حال كانت متزوجة من أجنبي ومساواة أبناء الكويتية مع الكويتيين في جميع الحقوق مثل البعثات الدراسية والتوظيف، وكذلك منح الابناء الجنسية الكويتية في حال رغبوا في ذلك.
ما أبرز القضايا والأولويات التي ستتبناها في حال وصولك الى المجلس؟
٭ القضايا الاقتصادية تشكل محورا أساسيا للمرحلة المقبلة، اذ يبنى عليها مستقبل الشباب والاجيال التي من حقها علينا ان نخلق لها بيئة اقتصادية منتجة ومدرة للوظائف، كما ان قضايا تطوير الخدمات الصحية والاسكانية تشكل حيزا مهما في تفكيري وسنعمل على تقديم الحلول المناسبة لها، وسنكون سندا للمواطن في قضاياه وتظلماته الشخصية التي لا تجد آذانا صاغية من قبل المسؤولين، وستحظى المرأة بالاهتمام الذي تستحقه لاسيما فيما يتعلق بقضايا اسكان المرأة وحقها في منح الجنسية لأبنائها، وخصوصا اننا نرى شريحة كبيرة في منطقة صباح السالم تعاني من هذه المشاكل.
ماذا عن الشأن الرياضي وهموم الشباب هل تنوي تقديم مقترحات بشأنهم؟
٭ بكل تأكيد فالشباب هم عماد الوطن ومستقبل نهضته، وأنا لدي مجموعة من المقترحات منها قانون لإنشاء الصندوق الوطني للتنمية بأنواعها وبمختلف مجالاتها مما يساعد الشباب على انجاز مشاريعهم الصغيرة، كما يجب علينا اعادة تقييم الوضع الرياضي والعمل على تطبيق نظام الاحتراف الشامل والاحتراف الجزئي وخلق الاجواء التشجيعية للشباب، اضافة إلى الدخول في مرحلة الكيانات التجارية للأندية مما سيؤدي إلى رفع إمكاناتها وتطوير منشآتها، والمقترح الذي أعتبره الاهم هو انشاء وزارة خاصة بالشباب والرياضة.
ما رأيك في موضوع «البدون» وهل تؤيد منحهم الجنسية؟
٭ أنا اعتقد بضرورة منح الجنسية للمستحقين، وذلك بإعلان أسمائهم بشكل رسمي حتى يطمئنوا وحتى لا يعتمد البعض على التلاعب بعواطفهم ويستغلهم في أمور سيئة على أن يتم التجنيس في مهلة زمنية محددة، كما أدعو إلى تجنيس أبناء الكويتيات وأبناء الشهداء والجرحى في الحروب بعد التأكد من عدم وجود قيود أمنية عليهم، إضافة إلى تجنيس المتفوقين علميا في الجامعات والاطباء والمهندسين المتميزين وذلك لإثراء البلد بالكفاءات والاستفادة من خبراتهم، كما أدعو إلى ايجاد حل انساني وعادل للفئات غير المستحقة من البدون بمنحهم الحقوق الإنسانية لحين تعديل أوضاعهم.
لماذا ترشحت في الدائرة الخامسة والتي من المعروف أنها دائرة قبلية، وما القاعدة التي تنطلق منها في هذه الدائرة؟
٭ حقيقة بعد التوكل على الله والتشاور مع أهالي الدائرة الكرام قررت الترشح للانتخابات لخدمة الوطن، أما مسألة أن الدائرة الخامسة وكونها قبلية وهناك صعوبة على الأقليات بتحقيق النجاح فيها، فهذا الأمر عالجه مرسوم الصوت الواحد الذي لأول مرة أتاح للأقليات الفرصة للمنافسة في الانتخابات بعد أن كانت حكرا على القبائل كبيرة العدد في هذه الدائرة، وأنا هنا أود أن أؤكد احترامي وتقديري لجميع القبائل وأبنائها الكرام الذي نكن لهم كل الحب والتقدير والاحترام، أما عن القاعدة التي أعول عليها فهي جميع المخلصين من أبناء الوطن رجالا ونساء والذين يرون أنني سأقدم شيئا جديدا ومفيدا للكويت أطلب منهم المساهمة في إيصالي إلى المجلس المقبل لنحقق جميعا الهدف المنشود وهو رفعة وعزة الكويت، وأنا متفائل بأن أحظى بدعم كل الأطياف في الدائرة، كما أنني أعتمد على فئة الشباب الواعي والمثقف لانتشال البلد من الركود والتشاحن المستمر لسنوات طويلة.
كيف ترى تفاعل ناخبي الدائرة مع الانتخابات؟
٭ هناك أناس متفائلون وهم كثر يشاركوننا الرأي بأهمية المشاركة في الانتخابات وإنجاح العرس الديموقراطي الكويتي، وخاصة في صفوف الاقليات التي حرمت لسنوات طويلة من امكانية نجاح ممثليها في البرلمان، وهذه الاقليات التي كانت تحجم سابقا عن المشاركة في الانتخابات نجدها اليوم من أكثر الناس رغبة في المشاركة وهم يدعمونني بشكل كبير.
ما رأيك في مسألة تدخل المال في الانتخابات؟
٭ إن هذا الطرح فيه طعن لأبناء الدائرة، فإذا كانت هناك قلة تقبل ببيع أصواتها فإن الغالبية من أبناء الدائرة هم من الرافضين لهذه الممارسات ويستنكرونها، وأبناء الكويت بشكل عام أصبحوا على قدر من الوعي الكافي للتصدي لمثل هذه الممارسات، والاختيار من بين المرشحين وفقا لقناعتهم ومبادئهم التي نعتمد عليها في هذه المرحلة، والتمييز بين من يمثلهم ومن يمثل عليهم.
كيف تقيم عمل المجالس السابقة؟
٭ أنا أعتقد أن عملية تسجيل المواقف التي اتبعها الكثير من اعضاء المجالس السابقة والمبالغة في هذا النهج أدى إلى تعطيل الكثير من المشاريع والقوانين الهامة التي كانت ستعمل على إصلاح الاوضاع في البلد، لأنهم وبكل أسف أضاعوا الأوقات المخصصة للعمل السياسي في استعراضات وصراعات غير مجدية وتركوا طاولات المفاوضات وسبل ايجاد الحلول الوسط التي ترضي الأطراف المتصارعة من أجل فرض وجهات نظرهم المتعارضة والتي لم تخدم سوى تعطيل الحياة البرلمانية وبالتالي تعطيل البلد برمته.
إذا هل تعتقد أن مجلس الامة هو المسؤول عن تعطيل التنمية؟
٭ من الظلم إلقاء المسؤولية كاملة على مجلس الامة، لأن الحكومة كان لها دور أساسي، وقصور واضح في هذا الجانب، وللأمانة كانت في مجلس الامة عناصر وطنية عملت بإخلاص، ولكن الموجة كانت اعلى منها، وللأسف رأينا هذه العناصر تقاوم التيار بقوة بينما الحكومة كانت ترضخ وتقدم التنازلات تلو التنازلات وكلها على حساب تعطيل المشاريع وتأخر البلد.
كيف تنظر للمرحلة المقبلة وهل تعول على المجلس المقبل في أن يكون على قدر من الكفاءة والانجاز ويحقق تطلعات المواطنين؟
٭ اعتقد أن المجلس المقبل سيكون مجلسا متجانسا ومنجزا بشكل كبير، فالكثير من الكفاءات الكويتية كانت محرومة من المشاركة في العمل البرلماني وهذه الانتخابات أتاحت الفرصة لها في المشاركة ولذلك أنا متفاؤل كثيرا بالمجلس المقبل وأرى أن مخرجات الانتخابات ستكون قادرة على المساهمة بشكل فعال في الانجاز بما يصب في صالح المواطنين، وأتوقع ان تشكل بعض العناصر مفاجآت تغير بعض القناعات، ناهيك عن غياب فكرة تصفية الحسابات التي كان لها دور كبير في تأزيم البلد وتعطيل التنمية.
يتهم البعض المجلس المقبل بأنه سيكون مجلس متنفعين وبصامين للحكومة من خلال تمرير تعديلات دستورية وقانونية من شأنها التضييق على الحريات مستقبلا فما رأيك؟
٭ هل يعقل أن نحكم على مجلس لم يولد بعد؟، هذا أمر غير منطقي ولا اعتقد ان المرشحين الذين هم ابناء الكويت وجزء من اطيافها المتنوعة بهذا السوء، ولكننا مع الاسف اعتدنا على نبرة الطعن والتشكيك السائدة على الساحة السياسية، ونتمنى أن ننال الفرصة لكي نخيب ظن من يعتقد بمثل هذا الرأي، وأنا شخصيا سأقف ضد أي أمر يقيد الحريات أو ينتزع جزءا من المكتسبات الشعبية، بل سأعمل على زيادة سقف الحريات وتعزيزها.
للدائرة الخامسة الكثير من الهموم، فما هي من وجهة نظرك الهموم التي ستعمل على معالجتها في حال وصولك للمجلس؟
٭ الدائرة الخامسة كانت منسية على مر السنوات الماضية، وهي تمثل نسبة كبيرة من اجمالي سكان الكويت، ولكن للأسف لا تحظى بالخدمات المناسبة، فعلى سبيل المثال هناك مستشفى واحد يخدم كل أبناء الدائرة وهو قديم ومتهالك بني في الثمانينيات، وكذلك هناك قصور في الخدمات التعليمية حيث لا توجد أفرع للجامعات في هذه الدائرة وهذا يشكل عبئا على الطلبة الدارسين الذين يتحملون مشقة الذهاب إلى العاصمة والعودة يوميا، ناهيك عن مشكلة التلوث والتي يعاني منها السكان بسبب وجود المصانع وهو ما أدى إلى انتشار الامراض التنفسية والسرطانية بين السكان، وهذه الملفات كلها سيتم طرحها في المجلس المقبل إن شاء الله.
ما رأيك في مرسوم الصوت الواحد، وهل تؤيد الطلبات التي قدمت للطعن فيه؟
٭ اعتقد أن حالة الخلاف حول مرسوم الضرورة الذي أصدره سمو الأمير لتعديل آلية التصويت وتقليص أصوات الناخب إلى صوت واحد هي حالة صحية، فجميع الديموقراطيات يحصل فيها خلافات حول آليات التصويت وغيرها من الامور المتعلقة بالعمل السياسي، وأنا أرى ضرورة احترام رأي المحكمة الدستورية في حال أصدرت حكما حول المرسوم سواء بالرفض أو القبول به، وأعتقد أن افضل الطرق للاعتراض على المرسوم هو من خلال الأدوات الدستورية والتي تتيح للمجلس المقبل رفض المرسوم أو إحالته إلى المحكمة الدستورية بحسب رؤية أعضاء المجلس المقبل.
في حال كان حكم الدستورية بأن المرسوم صحيح، هل تعتقد أن الأوضاع السياسية ستستقر؟
٭ هناك دعوات من قبل التيارات المعارضة والقوى السياسية للاحتكام الى القانون وتغليب لغة الحوار والمنطق، وأيضا هناك اجماع على رفض اساليب العنف، وبالتالي فإن كل ذلك يدعو الى التفاؤل بأن الكويت مقبلة على استقرار، ونهاية لفصل طويل من الأزمات.
ما اللجان البرلمانية التي قد تطمح إلى عضويتها في المجلس المقبل؟
٭ بحكم تخصصي فإن اللجنة المالية هي الاقرب الى طموحي، وكذلك لجنة العرائض والشكاوى ستكون من ضمن اهتماماتي لأنها ستكون أداتي ووسيلتي لكي أكون مطلعا على مشاكل المواطنين ومساهما في حلها.
ما التعديلات أو التشريعات الاقتصادية التي ترى انها يجب ان تكون لها أولوية في المجلس المقبل؟
٭ يجب الاتجاه الى اقتصاد السوق وتحرير الاقتصاد من هيمنة القطاع العام، وتقوية القطاع الخاص وإعطائه دورا أكبر في تطوير الناتج المحلي، كما هو معمول به في جميع دول العالم، وخلق اقتصاد صحي قادر على امتصاص الهزات والصدمات الاقتصادية وقادر على المشاركة في تطوير البلد، وخلق وظائف جديدة، وعمل كل ذلك بما لا يخل بحقوق الموظفين ومتطلبات الاستقرار الوظيفي.