Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الثانية دعا إلى الابتعاد عن التخوين والمزايدات من أجل مستقبل الكويت
راشد الهبيدة لـ «الأنباء»: الحكومة مطالبة بإيجاد مصادر بديلة للنفط والمرحلة الحالية حساسة جداً وتتطلب الالتفاف حول سمو الأمير
27 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء


المشاحنات والصراعات السياسية عطلت جميع أوجه الحياة في الكويت
الدعوة إلى المقاطعة لا تصب في مصلحة الوطن وتعطل طموحات المواطنين
نحن بحاجة إلى سن تشريعات تساعد على انتعاش الاقتصاد الكويتي وتسهيل الإجراءات للمستثمرين
على الدولة تحسين الخدمات الصحية وبناء المستشفيات الجديدة لتستوعب الزيادة العددية بالسكان
تعديل الرواتب أصبح أمراً ضرورياً في الفترة الحالية، فيجب زيادتها بما يتناسب مع الغلاء الفاحش
مطالبون بالابتعاد عن التخوين والمزايدات من أجل مستقبل الوطن
على الدولة الاهتمام بالتربية وتحسين المناهج بما يتناسب مع التطور لضمان مخرجات التعليم
الصوت الواحد يقضي على تبادل الأصوات والطائفية والقبلية
المشاركة في الانتخابات واجب وطني وشرعي وعلينا السمع والطاعة لصاحب السمو
الحكومة مطالبة بتوفير أراض مناسبة وصالحة للسكن لحل الأزمة الراهنةكتب: ناصر الوقيت
اكد مرشح الدائرة الثانية النائب السابق راشد الهبيدة ان المرحلة الحالية حساسة جدا وخطرة وتتطلب الالتفاف حول القيادة الحكيمة لصاحب السمو الامير، مطالبا بالابتعاد عن التخوين والمزايدات من اجل مستقبل الوطن، مبينا ان الدعوات المطالبة بالمقاطعة لا تصب في مصلحة الوطن وتعطل مشاريع التنمية ولا تلبي طموحات المواطنين. وقال الهبيدة، في حوار مع «الأنباء»، ان المشاحنات والصراعات السياسية عطلت جميع اوجه الحياة في الكويت، ونحن بحاجة الى سن تشريعات تساعد على انتعاش الاقتصاد الكويتي وتسهيل اجراءات جذب المستثمر الاجنبي، وعلى الدولة الاهتمام بالتربية وتحسين المناهج بما يتناسب مع التطور التكنولوجي العالمي لضمان مخرجات التعليم التي يحتاجها سوق العمل. وطالب الدولة بالعمل على ايجاد مصادر بديلة للدخل غير النفط وتشجيع الصناعة والاستثمار لضمان مستقبل الاجيال القادمة، داعيا الحكومة الى توفير الاراضي المناسبة والصالحة للسكن لحل الازمة الراهنة والكثير من ملامح برنامجه الانتخابي تحدث عنها في هذا اللقاء:
كيف تصف المرحلة السياسية الراهنة؟
٭ المرحلة الراهنة مرحلة حساسة جدا ويجب على الجميع الالتفاف حول صاحب السمو حفظه الله ورعاه من أجل مستقبل الوطن وما يحدث من تداعيات على الساحة السياسية يتطلب من الجميع العمل لمصلحة هذا الوطن الذي أعطانا كل شيء وعلى الجميع تحمل مسؤولياته من اجل مستقبل هذا الوطن والابتعاد عن التخوين والمزايدات على الغير والدعوة للمقاطعة لا تصب في مصلحة أحد وتعطل الكثير مما نتطلع إليه من مستقبل مشرق لوطننا الغالي الكويت.
ما برنامجك الانتخابي؟
٭ أولا، يجب علينا جميعا ان ندفع بعجلة التنمية الى الأمام والتي تعطلت كثيرا بسبب المشاحنات والمشاكل التي عطلت جميع اوجه الحياة بالكويت.
وعجلة الاقتصاد تعطلت والحركة الاستثمارية بالكويت وصلت لمراحل متدنية بسبب هروب رؤوس الأموال للخارج والمخاطر التي تواجهها بالكويت لذلك يجب ان تسن قوانين تساعد على انتعاش الاقتصاد الكويتي وتسهيل الإجراءات للمستثمرين.
والاهتمام بالتربية وتحسين المناهج بما يتناسب مع التطور الخاص بالعالم لضمان مخرجات على مستوى عال من الكفاءة ويجب علينا ان نستفيد من التجارب المشابهة واختيار ما يناسبنا منها كما يجب ضمان رقابة فنية على الهيئة التدريسية واختيار المعلمين اصحاب الخبرة وللمساعدة من اجل وقف الدروس الخصوصية التي ارهقت كاهل ولي الامــر.
وتعديل الرواتب اصبح امرا ضروريا في الفترة الحالية وما تم اقراره لا يلبي طموح الكثير من الموظفين لعدم وجود عدالة فيه لذلك يجب ان تتم اعادة دراسة هذه الزيادات وأن يتم وضع ضوابط محددة لضمان العدالة وكذلك يجب ان تتم زيادة الرواتب بما يتناسب مع الغلاء الفاحش الذي تشهده البلاد والذي لا يقدر عليه الموظف البسيط.
وكذلك يجب ان يتم تحسين الخدمات الصحية ويجب على الدولة العمل على بناء مستشفيات جديدة تستوعب الزيادة العددية بالسكان وخاصة بالجهراء والأحمدي وزيادة المراكز الصحية داخل المناطق لتخفيف الضغط عن المراكز الصحية الحالية.
والعمل على إيجاد مصادر بديلة للدخل غير النفط والعمل على تشجيع الصناعة والاستثمار لضمان مستقبل الأجيال القادمة.
وهناك مشكلة كبيرة يواجهها الشباب بسبب تخبط الحكومة وعدم قدرتها على إيجاد فرص عمل للشباب الخريجين الجدد مما تسبب في تزايد اعداد المنتظرين على قائمة الديوان.
والبلد يملك مقومات السياحة الداخلية لذلك يجب ان نعمل على استثمار تلك الامكانيات داخل الدولة من اجل تحسين هذه السياحة ومنها على سبيل المثال استغلال الجزر لتكون واجهة سياحية.
هناك قضايا مهمة على سبيل المثال الصحة والتعليم والإسكان؟
٭ الأسباب ترجع إلى عدم وجود رؤية مستقبلية واضحة لدى الحكومة وكذلك عدم وجود قيادات قادرة على إيجاد الحلول المناسبة لهذه المشكلات لذلك نقول إنه يجب على الحكومة المبادرة والبدء السريع لإيجاد الحلول المناسبة والتي منها البدء ببناء المستشفيات في المناطق ذات الكفاءة العالية والتعاقد مع اطباء على مستوى عال من الكفاءة اما بخصوص الإسكان فإنه يجب على الدولة توفير اراض مناسبة وصالحة للسكن لحل هذه الأزمنة الراهنة والتي اثقلت كاهل المنتظرين نظرا لغلاء الايجارات اما بخصوص التعليم فكما قلنا سابقا فإنه يجب الاهتمام بالمناهج المناسبة والاستفادة من التجارب الرائدة بالمنطقة مع الحرص على اختيار أعضاء الهيئة التدريسية على مستوى عال من الكفاءة.
هناك من يدعو للمقاطعة فما رأيك؟
٭ أنا أقول إنه يجب علينا وعلى كل مواطن لديه حس وطني مخلص ان يقف مع الكويت في الفترة الحالية وهذا الكلام غير صحيح ومن يدعو له لا يريد الخير للكويت ويريد تعطيل اوجه الحياة بالكويت وعلينا جميعا تحمل مسؤوليتنا وأن نقف مع دعوة صاحب السمو حفظه الله للمشاركة فيها للنهوض بدولتنا الغالية الكويت.
ما نسبة الحضور؟
٭ أتمنى وأرجو ان تكون نسبة الحضور جيدة لأنها مرحلة مهمة في تاريخ الكويت.
ما موقفك من المقاطعين؟
٭ الكويت بلد الحرية والديموقراطية والشعب الكويتي شعب عاقل ومثقف وأنا أدعو المقاطعين للمشاركة في هذه الانتخابات لأنه قبل أن يكون واجبا وطنيا هو واجب شرعي ويجب على الجميع السمع والطاعة لصاحب السمو حفظه الله ويجب الا نشارك بالمقاطعة ويتطلب من الجميع الوقوف صفا واحدا.
نرى الآن الحراك الشبابي.. حدثنا عن هذا الحراك؟
٭ لاحظنا وجود حراك شبابي يدعم مبادرات صاحب السمو حفظه الله وتهمه مصلحة الكويت وندعو جميع الشباب للوقوف وقفة جادة في وجه الحملة الشرسة على دولتنا الحبيبة الكويت اما الحراك الثاني والذي يدعو للمقاطعة والتغيير نقول لهم اتقوا الله بالكويت وكثير منهم انجروا وراء ناس لا تريد بالكويت الخير ولديهم مطامع شخصية ويدفعون بالشباب من مصالحهم دون الالتفاف لمصالح الدولة العليا.
قضية البدون والحلول؟
٭ هذه القضية هي بالمقام الأول قضية انسانية تتطلب إيجاد حل سريع وفوري لها لأن التأخير بالحل يولد مشكلات كبيرة بشفافية مع هذا الملف ويجب بالمقام الأول توفير العيش الكريم لهم وتوفير فرص عمل مناسبة وتوفير اماكن لهم في تلقي العلم.
من المدارس والجامعات وأنا أتعاطف معهم بشدة وستكون لنا وقفات جادة مع الحكومة لإنهاء هذا الملف الذي طال انتظار إيجاد الحل له.
هل انت متفائل بالمجلس القادم؟
٭ أنا دائما متفائل وأتمنى أن يكون المجلس القادم مجلسا متزنا ويشمل جميع اطياف المجتمع ويكون بعيد جدا عن الطائفية والقبلية ويسعى للنهوض بالبلد من خلال سن القوانين التي تساهم بذلك.
ما أهم أولوياتك؟
٭ كما ذكرت سابقا فإن أهم أولوياتي سيكون الاسراع بالتنمية الشاملة ودفع عجلة الاقتصاد وتحسين الخدمات الصحية والرعاية السكنية والتعليم وإيجاد مصادر بديلة للدخل وحل مشاكل الشباب وتحسين الدخل للفرد الكويتي وتحسين الخدمات التي تقدمها الدولة للمواطنين والقضاء على الروتين الطويل بالمؤسسات الحكومية.
ما رأيك في مرسوم الصوت الواحد؟
٭ الصوت الواحد يقضي على كثير من المشاكل منها تبادل الأصوات والطائفية والقبلية ويسمح لكثير من شرائح المجتمع بالحصول على فرصة لدخول المجلس كما انه يأتي بكفاءات وطنية مخلصة قادرة على الإنجاز والعمل.
رسالة للناخبين؟
٭ أقول لهم اتقوا الله بالكويت وأحسنوا الاختيار لأن المرحلة المقبلة مرحلة مهمة في تاريخ الكويت لذلك يجب على الناخبين الابتعاد عن المجاملات والبعد عن الطائفية والقبلية ويكون الاختيار بناء على قدرة المرشح على العمل وعلى وطنيته وحبه للكويت دون النظر إلى الامور الأخرى.
ما دور المواطن المخلص والمحب للوطن؟
٭ دور المواطن الصالح هو الالتفاف حول القيادة والسمع والطاعة لولي الأمر وعلى الجميع التكاتف والترابط للوقوف صفا واحدا امام كل من يريد بأمن هذا البلد الخراب ويجب على الجميع تحري الدقة في نقل المعلومات وخاصة التي تنتقل إلكترونيا والتي قد تسبب مشاكل لا نستطيع السيطرة عليها ونقول للجميع عدم قذف الناس بالباطل والطعن بوطنيتهم لأن الشعب الكويتي يستطيع أن يميز بين الخير والشر ولا يحتاج لوصاية أحد فلا نريد ولا نرضى بغير اسرة الخير اسرة الصباح حكاما وولاة امر وكلنا نثق بحكمة صاحب السمو حفظه الله في قيادة السفينة إلى بر الأمان لما يملكه من حكمة وبعد نظر.