Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الرابعة دعا الحكومة إلى وضع رؤية إستراتيجية شاملة متكاملة للنهوض بالخدمات الصحية والتعليمية
عمش الشمري لـ «الأنباء»: الأول من ديسمبر هو تجسيد لرغبة الكويتيين في الاستمرار بنهج الديموقراطية والإصلاح السياسي
27 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

الجهراء تعاني منذ سنوات طويلة من الإهمال وسوء الخدمات وتجاهل النواب لهمومها وقضايا سكانها
الكويتيون قادرون على الإبداع متى ما توافرت لهم البيئة المناسبة
الحكومة مطالبة بحماية الكويتيين في القطاع الخاص وإعطاء الشركات التي تستعين بخدماتهم امتيازات تفوق الامتيازات الحالية
نحن بحاجة إلى إستراتيجية متكاملة تقضي على البيروقراطية المتفشية في أجهزة الدولة المختلفة
قاعدتي الانتخابية سواء على مستوى القبيلة أو أبناء الدائرة متحمسون هذه المرة لكسر الحاجزحوار: سلطان العبدان
قال مرشح الدائرة الرابعة عمش فهاد الطوالة الشمري انه يرفض الإرهاب الفكري بجميع أنواعه، خصوصا عندما يتعارض مع مصلحة البلد التي هي الأساس. وأكد في لقاء مع «الأنباء» ان الكويت بأمس الحاجة الى التكاتف ورص الصفوف في هذه المرحلة، خصوصا ما تمر به الظروف الإقليمية في المنطقة العربية والعالم أجمع، وانه كمواطن يخشى من التفكك بين أطياف المجتمع لأجل مصالح ضيقة وفئوية او طائفية قد تنعكس بصورة سلبية على البلاد والأجيال القادمة. وأضاف الشمري انه لايزال هناك متسع من الوقت لخلق روح التكاتف بين الكويتيين الذين ضحوا ومازالوا يضحون وستبقى روح التضحية تجري في دمائهم لأجل الكويت، وللحفاظ على الموروث الأصيل من الآباء والأجداد وما ورثناه منهم من بناء تاريخ الكويت بسواعدهم. وحذر الشمري من الانحراف خلف الذين يدعون الى المقاطعة، مؤكدا ان من يريد محاربة الفساد عليه ان يضع خياره بمن يراه أهلا للثقة من المرشحين، متمنيا ان تكون الإصلاحات بأسلوب حضاري وقانوني تحت قبة عبدالله السالم من خلال ممثلي الأمة أحفاد أولئك الرجال الذين بنوا الكويت بسواعدهم بعيدا عن الفئوية والطائفية والمصالح الضيقة. فإلى تفاصيل اللقاء:
ما الهموم والقضايا التي تحملها على كاهلك بالنسبة لأهالي الجهراء؟
٭ الجهراء عانت منذ سنوات طويلة من الإهمال وسوء الخدمات وتجاهل النواب لهمومها وقضايا سكانها.
وسكان محافظة الجهراء لا يمكن لهم طرح قضاياهم إلا بوجود نواب يمثلون هذه الهموم والقضايا، ويشعرون بحجم المعاناة الناجمة عن نقص الخدمات في عدة مرافق حيوية وذات أهمية، وعلى الناخبين اختيار من يمثل حقيقة هموم الشعب وهموم الجهراء، فلم يعد هناك وقت للمجاملات على حساب مستقبل أبنائنا، ومستشفى الجهراء لايزال شاهدا على حجم المعاناة وهو يجسد تجاهل هؤلاء النواب لطرح قضايا وهموم الجهراء على الحكومة وعدم قدرتهم على إلزامها ببناء مستشفى جديد، وعلى الناخبين إثبات صدقية قضايا وهموم الجهراء المنسية والانتصار لها في يوم الاقتراع من خلال الاختيار الأمثل للمرشحين الذين يعانون همومها ويشعرون بقضايا أهلها، فيوم الأول من ديسمبر هو تجسيد لرغبة الكويتيين في الاستمرار بنهج الديموقراطية والإصلاح السياسي، وعلى الجميع إدراك أهمية هذا اليوم ومدى تأثيره على مستقبل الكويت والمشاركة بقوة في عملية الاقتراع، على الناخب ايضا إدراك أهمية التغيير على خارطة المقاعد النيابية نظرا لأهمية المخرجات ذات الرؤية المستقلة في توفير النهج الإصلاحي السياسي الجديد والذي يبعد الكويت عن معترك الصراعات والأزمات السياسية المستمرة.
هل لديك رؤية لتحسين مستوى الموظف والمواطن في القطاع الخاص؟
٭ أتعهد بأن أتقدم بأول اقتراح قانون ينظم عمل المواطن في القطاع الخاص ويحمي حقوقه وأسرته من الطرد التعسفي او إفلاس الشركات، وسأبذل قصارى جهدي بالتقدم بهذا القانون في حال وصولي الى مجلس الأمة، بهدف تضمين مواد تزيد من جرعة توجه المواطنين نحو القطاع الخاص، والقانون سيشمل تضمين مادة تحمل الدولة دفع راتب المواطن الموظف اذا، لا سمح الله، أعلنت الجهة التي يعمل بها إفلاسها او تراجعت إيراداتها لحين إيجاد وظيفة له في شركة اخرى.
وهناك مادة اخرى تحمي المواطن ايضا من الطرد التعسفي اذ سيطبق القانون على جهة العمل لديه ويتم حرمانها من مناقصات الدولة وجلب العمالة الوافدة، والقانون المشار اليه سيزيد ايضا من قيمة دعم العمالة للمواطن بنسبة 40%، فالكويتيون قادرون على الإبداع متى توافرت البيئة المناسبة لهم وأرفض ما يردده البعض من ان الكويتيين غير قادرين على المنافسة في المجالات والقطاعات التجارية والصناعية والاستثمارية والسياحية. وهناك العديد من الأسماء الكويتية البارزة في هذه المجالات تفند هذا القول الذي يروج له البعض ويسعى من ورائه الى محاربة كل مواطن مبدع في القطاع الخاص.
وما المطلوب من الحكومة في هذا الصدد؟
الحكومة مطالبة بحماية الكويتيين في القطاع الخاص وإعطاء الشركات التي تستعين بخدماتهم امتيازات تفوق الامتيازات الحالية، والقطاع الخاص هو عصر الحياة الحديثة ولابد ان يأتي يوم يواجه فيه القطاع الحكومي بأن المواطن سيلجأ إلى العمل في المجالات والقطاعات الخاصة، ويجب ان تركز خطة التنمية على إنشاء مدن صناعية وزراعية إنتاجية.
وماذا عن المادة الثانية من الدستور؟
٭ أدعو الى تطبيق شريعة الله السمحة التي تصلح لكل زمان ومكان وذلك عن طريق تعديل المادة الثانية من الدستور ليكون الإسلام هو المصدر الأساسي للتشريع والدعوة إلى تحقيق الوسطية التي جاء بها الإسلام في كل مجالات الحياة وعدم الغلو والتطرف، ولا يخفى على أحد أن البلد عانى كثيرا في الفترة الأخيرة من الفساد بجميع أشكاله فنحن بحاجة إلى استراتيجية متكاملة تقضي على البيروقراطية المتفشية في أجهزة الدولة المختلفة، وقد يكون هذا واضحا لكم من خلال متابعتكم للأحداث السياسية والاجتماعية وهذا يزيدنا إصرارا على اللحمة الوطنية والتكاتف ونبذ الخلافات والعنصرية والطائفية والتمسك بالدين الإسلامي الحنيف وثوابتنا الدستورية، وإذا لم تتحقق الوحدة الوطنية فلن تنفعنا الدراسات في مختلف المجالات، مؤكدا ان المشكلة الأساسية التي نعانى منها موجودة في النفوس وليس في النصوص لأن هناك تكتلات وتحزبات تعمل لمصالح خفية ونحن لا نريد تحزبا معارضا على طول الخط ولا نريد موالاة للحكومة متفقا معها على طول الخط بل نريد مجلسا يعمل لمصلحة الكويت فقط.
وما المطلوب من الناخبين والمرشحين في الفترة الحالية؟
٭ الجميع يدرك ان البلد يعيش عهدا جديدا نطمح بأن نشهد معاصرته على المستوى السياسي اذا وفقنا الله للوصول الى المجلس، وادعو الناخبين الى المشاركة في الانتخابات لممارسة حقهم الدستوري الذي كفله لهم الدستور وأن يختاروا المرشح الأكفأ الذي يحقق طموحاتهم وآمالهم، فهذه أمانة سيسألون عليها يوم العرض، وعليهم ان يغلبوا مصلحة الكويت على مصالحهم الشخصية او القبلية او العائلية.
هل ستهتم بقضايا المعاقين؟
٭ سأسعى لتلبية حاجتهم الماسة من مدارس خاصة وعيادات طبية وفرع للهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة يخدم هذه الفئة وأن قانون المعاقين بدأ منذ عام 1981 م عن طريق اقتراح من أصل نائبين ولم ير النور هذا الاقتراح حتى عام 1996م، ومع ذلك لم يحقق طموح وآمال ذوي الاحتياجات الخاصة بل أصبح هناك تكسب سياسي من خلال التعيينات والمحاصصة في المناصب على حساب هذه الفئة.
وماذا عن قضية البدون؟
٭ قضية البدون كانت قنبلة موقوتة والآن أصبحت حقل ألغام في خاصرة الكويت وهذا ناتج عن تراكمات وإهمال من المجالس السابقة إلى أن وصل الحال إلى ما هو عليه الآن وحصل ما كنا نتوقعه، وهم الآن بذمة كل رجل صاحب قرار ولديه مخافة من الله وحرص على سمعة الكويت التي تشارك في حل القضايا العربية وتعجز عن حل مشكلة إخواننا البدون، وأستغرب عندما يكون هناك تعسف وضرب واعتقال حتى النساء والأطفال لم يسلموا من الضرب لمجرد أنهم طالبوا بحقهم الشرعي والمشروع، نقف نحن بتأثر والمرأة تضرب وهي تستنجد.
وأنا أقول لها، والله ثم والله لتكون لنا وقفة مع جميع المسؤولين عن الضرب والتعسف وعلى رأسهم نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية ولن نتركها تمر مرور الكرام.
ما رأيك في مرسوم الصوت الواحد؟
٭ صاحب السمو الأمير قد نزع بحكمته المعهودة فتيل أزمة سياسية كادت ان تعصف بالبلاد لولا نظرته الثاقبة فقد أصدر مرسوم ضرورة بتقليص عدد الأصوات من أربعة أصوات الى صوت واحد، وهو ما يعزز وجود فرص الكفاءات من الوجوه الشابة ويقضي على التحالفات الحزبية والطائفية وتبادل الأصوات، غير أنه يحقق مبدأ العدالة والمساواة لجميع المرشحين ولا نملك الا ان نقول سمعا وطاعة لصاحب السمو الأمير.
مازلت شابا والطريق أمامك طويل، والناس تسأل لماذا اختار عمش الشمري الترشح في هذه الانتخابات الصعبة؟
٭ لا علاقة بين عمر المرشح ومدى دخوله المنافسة، وصدقني أدرك جيدا ان الدائرة الرابعة تتمتع بمنافسين أصحاب خبرات في المجال السياسي وأقطاب برلمانية، لكن قاعدتي الانتخابية سواء على مستوى أبناء القبيلة أو على مستوى أبناء الدائرة متحمسون هذه المرة لكسر الحاجز ولحدوث تغيير ومفاجأة على أرض الواقع.
ماذا تعني؟
٭ لا أود ان أقول لك ان التغيير قادم لا محالة في هذه الدائرة، لكن أشدد على ان المفاجأة ستحدث في يوم الاقتراع.
هل تقصد ان هناك أسماء جديدة ستحصل على مقاعد هذه المرة؟
٭ نحن نعلم ان مسألة النجاح بيد الله القدير، واستطيع القول ان الدائرة ستشهد تغييرا في خارطة المقاعد النيابية، اذ ان جيل وتيار الشباب الجديد يريدها خارطة طريق جديدة، وهذا ما لمسته من زيارتي للديوانيات والتجمعات سواء لأبناء القبيلة أو الدائرة الرابعة.
هل لديك القدرة على التنبؤ بمستوى التغيير؟
٭ أعتقد ان نسبة التغيير في الدائرة ستصل الى 70% وهذا ما يريده شباب الدائرة، فهم لديهم قناعة بأن تيار المستقبل هو أقوى من أي تيار، وانهم يدركون حاجة الدائرة الى نواب جدد بفكر جديد ونهج جديد.
هل لنا ان نطلع على هذا النهج الجديد لدى المرشحين الشباب؟
٭ نعم نحن كمرشحين شباب نقول ان التغيير قادم لا محالة، ويدعمنا ذلك التيار الشعبي الذي أدى لظهور العهد الجديد، وأدى الى حل مجلس الأمة، أما النهج القادم، فهو القضاء على الفساد بكل أنواعه، وأول من يجب ان يحاسب هم أعضاء السلطة التشريعية والتنفيذية.
كيف ذلك؟
٭ المسألة يسيرة وليست مستحيلة، فأنا أطلقت مقترحا وعلى جميع المرشحين دعمه، وهو توقيع ميثاق للاصلاح يتضمن التعهد بكشف الذمة المالية للنواب الجدد قبل الدخول في البرلمان لكي نبتعد عن أي أزمة سياسية تحدث نتيجة الفساد السياسي ومحاسبة الحكومة دون ضغوطات وأجندات خفية.
وهل يستطيع النواب تنفيذ ذلك؟
٭ نعم يستطيعون إن أرادوا فعلا الإصلاح بلا شعارات، وهذا الأمر يمكن تنفيذه وعلى التيارات السياسية تبنيه إذا رغبت في القضاء على الفساد السياسي وإذا أرادت القضاء على الفساد الإداري فعليها العمل على تقديم مقترحات بقانون ينظم مسألة التعيينات والابتعاد عن المحاصصة في تعيين الوكلاء والوزراء والوكلاء المساعدين والمديرين، فالاختيار يجب ان يكون وفق الكفاءة والمؤهل والخبرة.
من الواضح انك تصب جام غضبك على المجلس ولا تحرك ساكنا أمام ضعف الحكومة؟
٭ على العكس أنا أعتقد ان الحكومة هي فعلا كانت ضعيفة جدا ولا ترتقي الى مستوى حكومة تنمية، لكن قلت بشكل واضح إذا أردنا القضاء على الفساد يجب ان يكشف أعضاء مجلس الأمة الذمة المالية قبل أداء القسم، وهذا الأمر مهم للمجلس المقبل ان يقدمه كمقترح ويتم التصويت عليه، ولا عيب في ذلك، فكل الدول المتقدمة تعمل في الاطار نفسه.
لكن في كل الدول المتقدمة يوجد فساد؟
٭ هذا أمر صحيح، لكن هنا تجاوز الفساد على التنمية، فالمواطن لم يعد يلمس أي تطور على مستوى الخدمات أين الخطة؟ ونحن نريد من وراد كشف الذمة المالية ان يدرك النائب أو المسؤول ان المنصب تشريف لا تكليف، وان الأوان قد آن لعدم المجاملة على حساب الوطن وقضايا وهموم الشعب، ويجب على كل كويتي ان يستشعر الخطر على مستقبل الكويت، اذ ان الفساد هو الذي يعطل التنمية ويحطم الآمال والإنجازات لأي دولة.
نعود الى الدائرة الرابعة، هل لك ان تحدثنا عن قضاياها وهمومها؟
٭ الهموم كثيرة والمطالب عديدة، فمثلا لا يمكن ان يصدق عاقل ان دولة مثل الكويت تتمتع بفضل الله بخير وفير لا تستطيع بناء مستشفى جديد، رغم حاجة محافظة الجهراء له، اذ ان هناك أكثر من 500 ألف مواطن لا يخدمهم سوى مستشفى واحد وسعته أقل من 500 سرير!
وما الحل في رأيك؟
٭ الحل يكمن في ان نواب الدائرة الرابعة يجب ان يصوتوا على موازنة الدولة، عليهم التوقف عند هذه النقطة إذ تلزم الحكومة ببناء مستشفى جديد لكي يتم اعتماد الموازنة وهذا أمر يجب ان يناقش مع وزارة المالية والصحة والتنمية قبل إقرار الموازنة في العام المقبل، وبإذن الله إذا حالفني الحظ بالنجاح والوصول الى مجلس الأمة فسأعمل مع إخواني نواب الدائرة الربعة على تشكيل ضغط نيابي لبناء مستشفى جديد في الجهراء وآخر في محافظة الفروانية لخدمة كل أهالي الدائرة.
وهل تتلخص هموم الجهراء أو الدائرة الرابعة في قضية بناء مستشفيات؟
٭ لا طبعا، هناك هموم أخرى لدي، وأول قضية هي تثمين منطقة الواحة أسوة بمناطق خيطان والجليب، فالذي ينظر الى هذه المنطقة المكتظة بالسكان والشوارع والأزقة الضيقة يصعب عليه حال الساكنين هناك، فهي منطقة قديمة منذ عام 1978م ولم تعد تصلح أصلا للسكن نتيجة هذه المعاناة الكبيرة في الدخول أو الخروج منها أو إيجاد مواقف سيارات لأصحاب البيوت التي تهالكت بفعل الزمن وباتت بحاجة الى تثمين.
وهل هذه قضية انتخابية لك؟
٭ لا أبدا، أهل الواحة هم أهلي الذين عشت وترعرعت معهم، وكل شباب المنطقة اخوتي، وهذه مدينتي التي سأدافع عنها ما استطعت، ولن أترك قضية تثمينها التي طال أمدها ولم يستطع النواب طرحها لتجاهلهم أهلها للأسف الشديد، ولكن أنا اختلف فكما قلت لك أنا ابن المنطقة أي ابن الواحة، ابن البيئة نفسها، أعيش همومها ومعاناتها واستشعر بها أكثر من غيري من المرشحين.
وماذا عن القضية التعليمية؟
٭ لابد من النهوض بالعملية التعليمية وتطويرها وحشد كل الجهود للقيام بإصلاح التنمية البشرية، موضحا ان تنمية الإنسان هي الأساس والأصل في أي تنمية مجتمعية، سواء اقتصادية أو اجتماعية أو حتى سياسية.
فأي دولة تريد النهوض والارتقاء بمستوى خدماتها ومعيشتها يجب أولا ان تنهض بالانسان والمواطن ولن يتأتى ذلك إلا من خلال عملية تعليمية ممنهجة وذات استراتيجية ورؤية واضحة وثابتة لا تتغير بتغير الحكومات والوزراء.
وهنا أود ان أذكر بقضية الطلبة خريجي الثانوية العامة وعدم قبولهم في جامعة الكويت، حيث انها لم تتسع لهم، ولماذا لا تكون لدينا جامعة ثانية وثالثة في ظل الوفرة المالية التي تتمتع بها الكويت؟ ومن المفترض على الوزارة ان تكون على دراية بأعداد الخريجين المؤهلين لدخول الجامعة ومن ثم توفير الأماكن الكافية لهم.
وبالنسبة لقضية المناهج فمن الضروري ألا تحتوي على مواد تشق الوحدة الوطنية، وأطالب وزارة التربية والتعليم العالي بالاهتمام بالمعلم الذي يخرج أجيالا جديدة تقود تنمية البلد ونهضته.
هل لديك رؤية للنهوض بالقطاع الصحي؟
٭ أؤكد على ضرورة أن تعي الحكومة متطلبات المرحلة المقبلة، إذ إننا بصدد عرس انتخابي سينقل الكويت نقلة نوعية في جميع مناحي الحياة الاجتماعية والسياسية، وأطالبها بتفادي المطبات والإخفاقات التي لازمت الحكومة السابقة، لاسيما تردي جميع الخدمات الصحية والتعليمية والإسكانية وغيرها، فإننا مقبلون على مرحلة وعهد جديدين يتطلبان من الحكومة بذل كل الجهد والطاقات للارتقاء بالجانب الصحي بكل قطاعاته المترهلة والتي عفا عليها الزمن، وينبغي على الحكومة أن تنظر في العديد من المخالفات والتجاوزات في المستشفيات والمراكز الصحية وتطويرها وبناء مستشفيات جديدة وفتح المستوصفات وجعلها تعمل على مدار الساعة، وزيادة عدد الأسرّة في المستشفيات وتوفير الطاقم الطبي والتمريض المؤهل لخدمة المواطنين.
فمستشفى الفروانية لا يستطيع الإيفاء بالمستلزمات والخدمات الطبية نظرا للكثافة السكانية العالية في المنطقة مستنكرا الوعود الحكومية المتلاحقة والمتكررة ببناء مستشفيات جديدة، ولكن ذلك لم يطبق على أرض الواقع، وفي حال فوزي بمقعد في البرلمان سأحمل على عاتقي هذا الملف الخطير والحيوي بالنسبة للمواطنين. وأطالب الحكومة ببناء مدينة طبية شاملة متكاملة مجهزة بجميع أنواع التكنولوجيا المتطورة في مجال الطب وبها جميع التخصصات، وأن تحتوي على كادر طبي عالي الكفاءة والخبرة حتى لو اضطرنا الحال الى الاستعانة بالخبرات الأجنبية من أجل الارتقاء بالخدمات الصحية في الكويت.
بطاقة مرشح
٭ الاسم: عمش فهاد الطوالة الشمري.
٭ المواليد: 1970.
٭ الشهادة: خريج المعهد الديني.
٭ الوظيفة: متقاعد من الجيش ـ الآن أعمال حرة.
٭ الحالة الاجتماعية: متزوج.
٭ البرنامج الانتخابي:
ـ ينطلق من عدة قضايا وهموم لأبناء وطني الكويت، ما يتعلق بقضايا أبناء دائرتي وهمومهم.
ـ بناء مستشفيين جديدين في الجهراء والفروانية.
ـ فتح معاهد وكليات الجامعات والتطبيقي لأبناء الجهراء.
ـ تطوير المستوى التعليمي في المنطقة بشكل عام.
ـ تطوير الخدمات، من طرق وشوارع، والبحث عن توفير أراض سكنية جديدة، وبناء قسائم للمواطنين، والمطالبة بتسريع توزيع قسائم النسيم.
ـ تسريع بناء مدينة المطلاع الجديدة.
ـ المطالبة بتثمين منطقة الواحة، أسوة بمنطقة خيطان.
٭ المجال الانتخابي:
يخوض الانتخابات في الدائرة الرابعة للمرة الأولى.