شدد مرشح الدائرة الخامسة محمد خالد الهاجري على أن إنقاذ الكويت ووحدتها يحتمان على كل مواطن حر شريف أن يحسن الاختيار وأن يضع مصلحة الكويت والشعب الكويتي بجميع طوائفه أمام عينيه، مؤكدا أن هناك «طائفيين» يعزفون على وتر «الطائفية» ويتكسبون على حساب الوحدة الوطنية، مستفيدين من شراء الذمم والمال السحت في سبيل ذلك.
وأضاف الهاجري في ندوة في ديوانه بمنطقة المنقف أن العبرة في السباق الانتخابي ليست بالأعداد أو الصراخات أو بالقبيلة أو الطائفة، وإنما في الشخص الذي لا يميز ولا يفرق بين أبناء الشعب الكويتي، مشيرا إلى أن «كبار الطائفيين» يسعون لمصالح ضيقة، وأصبحت الكويت آخر ما يفكرون به، وهم يتسترون خلف الوطنية.
وأوضح أن الكويت رعتنا وأعطتنا وحمتنا وأغنتنا، وحبتنا من الحريات المطلقة، والأمان والاستقرار واحترام الإنسان، مما يجعل من غير المقبول أن نتعدى على بعضنا البعض أو نتكسب أو نصبح عنصريين أو طائفيين، مشيرا إلى أن الشعب الكويتي أثبت أمام العالم خلال محنة الاحتلال وحدته وأصالته ووقفته خلف القيادة السياسية، ورغم أننا رأينا في دول العالم ثورات تستر من ورائها الخونة، إلا أننا في الكويت لم نسجل خائنا واحدا.
وبين أن هناك شواهد كثيرة على وحدة المجتمع الكويتي، ففي بيت القرين اختلطت دماء السنة والشيعة والبدو والحضر، واليوم نحن في حاجة ماسة أكثر بآلاف المرات من سنة ٩٠ إلى هذه الوحدة، لاسيما ونحن نرى الوضع الملتهب الإقليمي في سورية والعراق، مشيرا إلى أن الكويت لا تستعدي أحدا، فخيراتها وصلت إلى مشارق الأرض ومغاربها.
وشدد الهاجري على أن الذمم أصبحت تباع وشراء الأصوات صار واضحا، وصرنا نرى ضرب الطائفة بالطائفة ليتكسب الطائفيون على حساب الوحدة الوطنية، ولو لم يكن هناك مال سحت وشراء ذمم لما حدث ذلك، مشيرا إلى أن أننا اليوم بحاجة إلى اختيار الصادق مع الله ومع نفسه ومع من أعطوه الثقة أمام الله.
واستغرب الهاجري من المرشح الذي يعد الناس بالقسم العظيم، وإذا وصل انبطح مع الحكومة وصار يلبي طلبات السلطة التنفيذية كما حدث مع المجلس السابق الذي تآمر على الشعب الكويتي بقوانين ظالمة، مشددا على أهمية أن ننظر وننتبه إلى وضع أبنائنا في المستقبل وأن نختار من يحفظ حقوق المواطنين التي كفلها الدستور.