- نظام التعليم في البلاد أشاع جواً من الرعب بين أولياء الأمور والطلبة
قال مرشح الدائرة الثانية محمد بطيحان الهاجري، إنه تقدم للترشح وهو يحمل رؤية شبابية لإنقاذ البلد من التراجع على جميع المستويات، عبر العديد من البحوث والدراسات التي تقوم على مبدأ أن البلد فيها مورد ثان غير النفط وهو شبابها، مبينا أنه في دول كثيرة يعتبر الشباب هم مصدر نهضتها.
وأضاف الهاجري في ندوته «يرونها شركة ونراها وطن» التي اقامها على هامش حفل افتتاح مقره الانتخابي مساء امس الاول، أنه من المؤسف عندما يتعلم الشباب ويحصل على أعلى الشهادات ويجد الوطن مغلقا أبواب وزاراته وهيئاته في وجهه، لافتا إلى أن هيئة الشباب غير قادرة على حل مشكلة الرياضة، وكذلك المشروعات الصغيرة يدخل فيها الشباب ولا يجد فيها حلا لمشاكله.
وتابع: ينبغي أن يكون لدينا منهج محدد المعالم وهو ألا نقدم المشكلة إلا ونقدم معها الحلول من خلال دراسات، ولدينا رؤية نحاول اطلاقها، والبعض يحاول شحن المجتمع من خلال بث الخلافات، متسائلا: أليست هناك رؤية لهذه المشاكل التي تطلقها.
وقال إن من ينظر لمصلحته الخاصة في المجلس فهذا انسان نعف انفسنا عن الحديث عنه، وبالنسبة للاحتكار في الوظائف فنجد بعض المسؤولين يستمر لمدة عشرين سنة واكثر في الوزارة فكيف يفتح المجال للاخرين؟
وتابع: يجب أن تحدد مدة خدمة المسؤول لفترة 8 سنوات فقط، معربا عن أسفه الشديد ان التخطيط والتطوير متوقف في الكويت وآخر خطط لدينا منذ عهد الشيخ عبدالله السالم، وكثير من دول العالم لديها وزارة التخطيط، مبينا أنه يجب أن تكون هناك توعية للشعب وللقرارات التي تصدرها الحكومة.
وتابع: نحن نسمع عن مشاريع منذ 30 سنة ولكن حتى الآن لم نرها مثل جامعة الشدادية وغيرها، وبالنسبة للحكومة الالكترونية فنحن نسمع عنها ولا نراها، رغم أن دولا كثيرة سبقتنا بها، وهذا النظام يحل كثيرا من المشاكل لدينا مثل الزحمة وتأخير انجاز المعاملات واختصار الوقت والجهد والمال.
ولفت الهاجري إلى أن نظام التعليم في البلاد اشاع جوا من الرعب بين اولياء الامور والطلبة، لاسباب متراكمة وقديمة لأن التعليم في الكويت يقوم على اشياء خاطئة وهي الاعتماد على الكم وليس الكيف وهذا مبدأ خاطئ في التعليم.
وأضاف: نحن سنعمل على تغيير نظام التعليم بحيث يعتمد على الكيف والغاء مواد الحفظ التي تستهلك كثيرا من جهد الطالب، ويجب تقسيم السنة إلى أربعة أجزاء كل منها منفصل عن الآخر حتى لا يكون هناك تراكم للمعلومات وتقسيم لجهد الطالب.
وقال: اليوم الكويت تمر في منحنى خطير، ويجب على الجميع المشاركة وعدم ترك البلد لاطراف دون اخرى، مشيرا إلى أن المجلس ملك للشعب ويجب أن يقر قوانين لصالحه.
واضاف: الرأي عندكم والقرار عندكم وعليكم حسن الاختيار، واليوم الكويت تحتاج إلى اناس صالحين، واتمنى ان تضعوا مصلحة الكويت والاجيال المقبلة في المقدمة.