- استخدموا ورقة المواطنة ليخيفوا أبناء الشعب الكويتي حتى يقول كل شخص: نفسي نفسي
- لتكن وقفة تاريخية.. فلا تصوتوا للمجلس السابق وقولوا لهم: مهما بذلتم من أموال ومعاملات وهددتم وسحبتم جناسي فنحن ثابتون
أعلن النائب السابق مرشح الدائرة الثانية د.جمعان الحربش أنه سيصوت لمرشح الدائرة الرابعة الوزير والنائب السابق شعيب المويزري في انتخابات رئاسة مجلس الأمة، إذا وفقنا الله ووصلنا إلى قاعة عبدالله السالم.
وتعهد الحربش، في افتتاح مقره الانتخابي بندوة «لأجلها»، مساء امس الاول الثلاثاء بمشاركة كل من النائب والوزير السابق ومرشح الدائرة الرابعة شعيب المويزري والنائب السابق د.بدر الداهوم، بمنح صوته للمويزري لرئاسة مجلس الأمة في حال نجاحه في انتخابات مجلس الأمة المزمع عقدها في 26 الجاري.
وقال د.الحربش: ان الأغلبية قاطعت عن قناعة وما زالت القناعة موجودة في رفض قانون «الصوت الواحد»، وقاطعنا عن ثقة بأن القانون الانتخابي يجب ألا يصدر بمرسوم ضرورة وأوصلنا رسالة سياسية، وأردنا من السلطة والنظام أن يفهم الشعب الكويتي، ونتذكر جيدا الآلاف التي شاركت في المسيرات وعشرات الآلاف التي قاطعت، لكنها للأسف لم تصل الرسالة والذي حدث عكس ما حدث، أن هناك ثلاث سنوات من الحصاد المر والإهانة الموجهة إلى الشعب الكويتي والجميع يعرف ماذا حدث في هذه السنوات.
وأضاف: ان بعض الناس يقولون: هل أنتم عائدون لتنتقموا فلتتركوا عنكم نفس الانتقام، مؤكدا بقوله: إننا لا نريد الانتقام لكننا نسأل لماذا انتقمتم؟ لماذا دمرتم الأسر؟ وضربتم الناس وأغلقتم الصحف وسلطتم القنوات تشتم أعراض الناس لماذا يوجد بعض الكويتيين لاجئين في الخارج؟ ولماذا سحبت جنسية سعد العجمي؟ ولماذا اختطف من الشارع سعد العجمي؟، مشيرا إلى أنهم أوهمونا أنه متجنس منذ خمس سنوات لدرجة أن جميعنا صدق هذا الأمر فهناك آلة إعلامية خبيثة تبدأ ببث الإشاعات وتبدأ بغسيل العقول حتى يصدق الناس.
وقال د.الحربش: أخبرني سعد العجمي بأن هناك خمسة أعضاء من مجلس الأمة المنحل ذهبوا إلى مراجع عليا وقالوا ان سعد العجمي مجنس منذ خمس سنوات على أمه فسحبت جنسيته، مشيرا إلى أن الحقيقة أن سعد العجمي كويتي بالتأسيس وأبوه كويتي بالتأسيس وجده مقاتل من الذين دافعوا عن الكويت في عهد مبارك الكبير، وسالم الكبير وعمته من أمه هي زوجة المغفور له الشيخ أحمد الجابر والد سمو الأمير الحالي، فشوهوا الرجل حتى ظن الناس أنه أخذ جنسية مزورة.
وتابع: ولم يكتفوا بهذا الأمر، فقبل مرور عام وهم يعلمون أن قانون الجنسية المادة 11 والذي سحب على أساسها جنسية سعد العجمي أنه خلال سنة إذا سحبت الجنسية ولم يغادر الشخص المسحوب جنسيته الكويت يستطيع بعد سنة أن يستبدل جنسيته، ولكن بعد 8 اشهر خطفوا سعد العجمي ووضعوه بين النويصيب والخفجي، متسائلا: هل هذا فعل حكومة أم فعل عصابة؟ وهل هذه الكويت بلد الإنسانية؟
وأضاف: إلى من يقولون إننا جئنا لننتقم، ماذا فعلتم بعبدالله البرغش؟ وماذا فعلتم بسعد العجمي؟ فعبدالله البرغش كان جالسا على سدة البرلمان وكرسي الرئاسة، وكان أمين سر مجلس الأمة، فمن الذي انتقم وضرب وتجاوز كل الحدود المجلس والحكومة؟ ونبيل العوضي، وأحمد الجبر من خلال نفس الآلة الخبيثة، مشيرا إلى أن أحمد الجبر ولد في العام 1965 من أب كويتي، لافتا إلى أنهم استخدموا ورقة المواطنة حتى يخيفوا أبناء الشعب الكويتي حتى يقول كل شخص نفسي نفسي، وكانت نيتهم أسوأ في البصمة الوراثية، مشيرا إلى النفس الانتقامي الذي يتهموننا به ما ترك هؤلاء فقط، فحينما يرشح مواطن كويتي كفاءة إلى منصب وكيل أو مدير، ونذكر العتيبي الذي رشح في وزارة الإعلام وكيلا مساعدا، وعندما قال عبدالحميد دشتي انه من المعارضة فلم يعين، فهذا الحصاد المر مسؤولية الحكومة والمجلس الذي صمت وحرض، ونحن الآن مسؤولون عن هؤلاء المناديب الذين حرضوا على هؤلاء الأحرار، فيوم 26/11 هو التحدي، ويقولون ان فعلهم هو الفعل الصحيح، لا بل فعلكم ظالم وفيه انتقام وفيه تشريد، والحكم بيننا وبينكم في 26/11، إذا أعدنا نفس الأسماء فنستحق ما يحدث لنا فهو يوم الغضب الكويتي من كل ما فعلوه بنا.
وأكد: ان الجانب الآخر هو الجانب التشريعي، فهم يعتقدون أنهم شرعوا ما لم يشرع أي مجلس آخر، مشيرا إلى أنه في الحقيقة الحكومة هي التي شرعت، وضرب أمثلة على ذلك بقوله: فقانون الشركات 400 مادة وصل يوم الاثنين ويوم الأربعاء تم التصويت عليه، فخلال يومين 400 مادة ولم يوزع القانون على المجلس إلا يوم الجلسة فلم يُقرأ منه شيء، والقانون المسيء وهو قانون العزل السياسي والإعدام السياسي، ومنع مسلم البراك أتى به وزير الداخلية في الجلسة نفسها، وخرجت جلسة التشريعية في الجلسة نفسها وصوتت عليه، وخرجت لجنة الداخلية والدفاع في الجلسة نفسها وصوتت عليه، وردوه في الجلسة نفسها وصوتوا عليه في مداولتين، وقانون الوكالات التجارية تم في مداولتين بجلسة واحدة، وقانون البصمة الوراثية الذي ألغاه صاحب السمو الامير وعلق عليه في إلغائه، فهذه إنجازاتهم، والآخر من ذلك إقرارهم للوثيقة الاقتصادية التي بها رفع الدعوم، والبعض يقول: ما صوتنا عليها، فهم صوتوا عليها وأحالوها للجنة المالية وبعد ذلك أحالوها إلى الحكومة، إذن هم من منح الحكومة التفويض في سحق الطبقة الوسطى، هم من ذهبوا إلى البنزين، وبعد ذلك انقلبوا عليه بعد أن فوضوا الحكومة وفق الخطة التي أقروها في العام 2020 سيتم رفع جميع الدعوم، الكهرباء والماء والبنزين وفق هذه الخطة.
وتابع د.الحربش: أن رفع سعر البنزين وفروا منه 220 مليون دينار، وقدم للنظام المصري بعد الانقلاب 4 مليارات، واليوم الكويت تعلن أنها ستزود النظام المصري بمليوني برميل، مشيرا إلى أن 760 مليون دينار للعلاج السياحي في الخارج، و430 مليون دينار دفعت آخر سنة دعما ومساعدات للدول، والأخطر من ذلك كله 6.5 مليارات سحبوها من المال العام في ظل العجز للصفقات العسكرية والذي لا ندري كيف وأين وقعوها وما العمولة.
ومضى قائلا: كلنا يعرف كيف توزع الأراضي في الخالدية على أطفال، فنحن في عنق الزجاجة وهذه الانتخابات خطيرة، حتى حل المجلس كان مسرحية، فيقدمون حل المجلس في شهر نوفمبر لكي لا يخرج مسلم البراك من السجن، وحتى لا يرتب الصف الأول من المعارضة صفوفه وينزل، فهم يتحدوننا ونحن قبلنا التحدي، وهم يملكون المال ونحن نملك الأحرار، وهم يملكون الفلوس ونحن نملك النفوس الأبية، وهم يملكون الإعلام ونحن نملك الكلمة الصادقة، مشيرا إلى أن ما يجمعنا اليوم نفي الشرفاء وسجن آخرين، والألم الذي عشناه ثلاث سنوات والسجون الذي سجن فيه إخواننا، فالرد قادم بإذن الله، وأبناء الشعب الكويتي سيوجهون لكم رسالة مدوية في صناديق 26/11 حتى في ظل «الصوت الواحد»، سنسقط نواب المجلس السابق وسنستعيد قاعة عبدالله السالم.
واختتم د.الحربش قائلا: لتكن وقفة تاريخية، فلا تصوتوا للمجلس السابق وقولوا لهم: مهما بذلتم من أموال ومعاملات وهددتم وسحبتم جناسي فنحن ثابتون بإذن الله، فإذا أسقطنا خيارهم بعد «الصوت الواحد» ليس لديهم أوراق أخرى، مشيرا إلى أنهم يتكلمون عن مصالحة سياسية فنحن نمد يدنا لها، فالمصالحة السياسية أساسها الدستور الكويتي فلا يوجد لدينا شيء نخسره فمن سجن سجن، ومن شرد شرد، ومن سحبت جنسيته سحبت.