قال مرشح الدائرة الرابعة نايف ضيدان المطيري إن قضية سحب الجنسية لا تحتاج الى صراخ ولا عويل لأنها حق واضح مثل الشمس، حيث ناقش الآباء المؤسسون موضوع الجنسية والكل يستذكر الحوار الذي دار بين حمود زيد الخالد وبين السلطة التنفيذية في ذلك الوقت، وكان هناك حوار لدرجة انه كان يريد ان يحذف كلمة «وإسقاط الجنسية» من الدستور.
وقال المطيري خلال حفل افتتاح مقره الانتخابي مساء أمس الأول، بحضور حشد من ابناء الدائرة وبمشاركة د.نواف العبيسان استاذ التاريخ ود.تركي سطام استاذ القانون الدستوري بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، إن الحق أبلج مثل الشمس وكل دساتير وقوانين العالم تؤكد أن المواطنة حق، لكن وصلنا الآن الى أن جاءت سلطة تنفيذية غير مسؤولة وتتعامل مع ملفات الجنسية لتهديد المواطنين ولإقلاقهم ولتكميم الأفواه وحجب الحريات ونزع الأمن الاجتماعي للشعب الكويتي ولن يأتي احد ينزع هذه المواطنة منا أبدا، فنحن تربينا على هذه الأرض وطبيعة المجتمع الكويتي هو خليط وكلنا أبناء هذه الجزيرة العربية وكل هذه المكونات لها عروق ولها جذور في هذه الأرض.
من جانبه، قال الشيخ تركي علوش بن لامي إنه سعيد بحضور هذا الجمع الكبير من أبناء الكويت لندوة مرشح الجميع د.نايف ضيدان المطيري الذي نسأل الله عز وجل أن ينفع به الجميع تحت مظلة الكويت ورجالها الغر الميامين بقيادة حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه، مبينا أن «الجبلان» توفقوا في تشاورهم على تزكية المرشح د.نايف ضيدان المطيري ليكون ممثلا لهم في هذا العرس الديموقراطي لما رأوا به من مؤهلات وكفاءة مع كامل تقديرنا لبقية المرشحين، مؤكدا أن التفرقة لن تجلب لكم ما تتمنونه، داعيا الجميع الى التضامن مع د.نايف المطيري لما فيه مصلحة الجميع وأن يضعوا نصب أعينهم مصلحة الكويت ومستقبلها فوق كل اعتبار.
وقال بن لامي إن الجبلان صنعوا مجدهم وافتخارهم من خلال تضامنهم مع بعضهم البعض بدون استثناء، ولا يعني ذلك أن الجبلان ينسلخون من قبيلة مطير، بل هم جزء من هذه القبيلة، مؤكدا أن خير من اخترتم هو د.نايف المطيري، وهو رهانكم في هذا التنافس الشريف وهو من النماذج التي يحق لنا أن نقف خلفها ونفتخر وندعو بكل تأييدنا الى دعمه ومؤازرته في هذه الانتخابات الديموقراطية ونسأل الله له التوفيق والسداد.
بدوره، قال أستاذ التاريخ بجامعة الكويت د.نواف العبيسان إن ظلما بينا وقع على الاشخاص الذين تم سحب الجنسية منهم وما صاحبها من أمور معيبة بخروج مسؤول في الداخلية يحذر بأن الذي لن يسكت فسنحرك ملفه، موضحا أن من المستحيل أن تكون الجنسية منحة والذي يقول غير هذا الكلام معتوه.
وأكد د.العبيسان أنه يعرف الشيخ والداعية مسعد الخثية واخوته حق المعرفة ويعلم أن انتماءهم للكويت فقط وهم من عائلة معروفة تاريخيا وأياديهم في فعل الخير فمن المحزن أن تتم معاملتهم بهذه الطريقة، وأن يتم سحب جناسيهم، مؤكدا أن أملكم برفع هذا الظلم بدعمكم للدكتور نايف المطيري فهو من الكفاءات التي تستحق الوصول.
من جانبه، قال أستاذ القانون الدستوري بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي د.تركي سطام ان الاتفاقيات الدولية والقوانين تؤكد أحقية المواطنة للفرد وان المؤسسين استشعروا خطر التدخل بهذا الملف من خلال ما دار من حوار في المجلس التأسيسي بين العم حمود الزيد والأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله عندما كان رئيسا لمجلس الوزراء والتأكيد على أنه لا يجب أن تسحب ولا تسقط الجنسية عن المواطن الكويتي، فالقوانين والعهود الدولية للحقوق المدنية والسياسية تؤكد بمواده أن لكل إنسان بكل مكان الحق بأن يعترف له بالشخصية القانونية والجنسية أحد وسائل الاعتراف بالشخصية القانونية ولكل فرد الحق باكتساب الجنسية.