Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الثالثة يتمنى أن تنجح الحكومة في تحقيق رغبة صاحب السمو الأمير في تحويل البلاد إلى مركز مالي وتجاري عالمي
باسل الجاسر لـ «الأنباء»: مؤتمر وطني شعبي يضم جميع أطياف المجتمع للوقوف على ما تحتاجه الكويت من مشاريع تنمويةحاورته: بشرى شعبان
23 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

رشحت نفسي لخدمة الكويت وطننا الذي أعطانا الكثير منذ الصغرأكد مرشح الدائرة الثالثة باسل الجاسر انه رشح نفسه لهذه الانتخابات لخدمة الكويت وأهلها لافتا الى ان الكويت أعطت لنا الكثير وآن الأوان أن نرد لها الجميل. وقال إنه سيتصدى إلى كل من يريد تخريب العملية الانتخابية من خلال المقاطعة أو إفسادها من خلال شراء الأصوات وغيره.
وقال الجاسر في لقاء أجرته معه «الأنباء» إن برنامجه الانتخابي يرتكز في مقدمته على مكافحة الفساد ودعم ورعاية الشباب وتطبيق القانون على الجميع بمسطرة واحدة، متمنيا ـ حال فوزه في الانتخابات ـ عقد مؤتمر شعبي يضم جميع أطياف المجتمع لمعرفة ما تحتاجه البلاد من مشاريع تنموية وخطط استراتيجية طويلة الامد.
ولفت الى أن الكويت بحاجة إلى مسؤولين أقوياء قادرين على تحقيق التنمية فلا ينقصنا شيء سوى النية الصادقة وعدم التخوين لنصل إلى بر الأمان.
ما أسباب ترشحك في هذه الانتخابات؟
٭ هناك أسباب كثيرة جعلتني اتقدم للترشح وأولها خدمة الكويت التي لم تتوان عن رعايتنا منذ الصغر وكان لابد أن نرد لها الجميل بأن نعمل من أجل مصلحتها ومصلحة المواطن الذي يريد ان تكون الكويت في الصفوف الاولى كالدول الأخرى، وان تعود درة الخليج كما كانت سابقا، اضافة الى انني امتداد لوالدي رحمه الله الذي كان نائبا سابقا واستطاع بالتعاون مع النواب ان يحققوا الانجازات الكثيرة من أجل الكويت وأهلها.
كما ان احد اسبابي للترشح هو محاولة صد كل من يريد تخريب العملية الديموقراطية من خلال المقاطعة وضرورة تحقيق رغبة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، بالمشاركة في العملية الديموقراطية من أجل العمل بالدستور الكويتي الذي ارتضيناه جميعا، ووقف عمليات التجاوز التي تتم بين فترة أو أخرى على قيم ومبادئ الدستور.
دعم الشباب
ما برنامجك الانتخابي؟
٭ برنامجي الانتخابي يحتوي على العديد من المقترحات والافكار الجديدة، خصوصا في مكافحة الفساد ودعم الشباب والاستفادة من قدراتهم باعتبار أنهم الكنز الحقيقي لأي بلد، ولذلك يجب رعايتهم وصقل مواهبهم لأنه سيأتي اليوم الذي سيقودون فيه مؤسسات الدولة المختلفة.
ومن ضمن أفكاري إعادة النظر في المشاريع الواردة ضمن خطة التنمية لأننا لاحظنا أن بعض الوزارات قامت بعمل لصق ولزق لمشاريعها وضمتها لخطة التنمية، وهذا أمر خاطئ.
ويأتي من أهم وأبرز المقترحات التي سأسعى الى تحقيقها هو عقد مؤتمر شعبي يضم جميع أطياف المجتمع وجمعيات النفع العام وأعضاء مجالس الوزراء والأمة والبلدية وشركات القطاع الخاص من أجل مناقشة ما الذي نريده وتريده البلاد من مشاريع تنموية عبر وضع خطط طويلة الأمد وأخرى قصيرة يتم البدء فيها فورا من أجل أن نعود بالكويت الى الريادة ونحقق رغبة والدنا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله بتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري.
نعم كثيرة
وما نظرتك للخروج من الأزمة السياسية المتكررة؟
٭ في الحقيقة لا توجد أزمات، بل نحن نضع الأزمات لأهداف لا يعلمها أحد سوى الله. والسؤال الذي أصبح يتكرر حاليا عند الجميع: لماذا هذه الأزمات رغم أننا نعيش في دولة ديموقراطية وهبها الله بأنعم كثيرة، وكل شيء متوافر ونعيش في استقرار يحسدنا عليه الجميع؟ وحل هذه الأزمات المصطنعة يكون في تطبيق القانون على الكبير قبل الصغير بحيث لا نسمح لأحد بالتعدي على اللوائح والأنظمة المعمول بها وتكون لدينا عدالة في التعيينات بالمناصب القيادية أو الوسطى ومعاملة الجميع سواسية.
ومشكلتنا الحقيقية هي في أشخاص لا يريدون الاستقرار لهذا البلد لأنهم لا يبحثون عن مصلحة الكويت وأهلها، بل يريدون المصالح لأنفسهم وتياراتهم وأحزابهم، وهو ما يجعلنا نعيش في عدم استقرار سياسي نتجت عنه الاوضاع التي نحن عليها الآن.
مسؤولية
ما أفكارك للنهوض بعملية التنمية الشاملة؟
٭ التنمية الشاملة تحتاج لمسؤولين يكونون على قدر المسؤولية وأصحاب قرار لا يرهبهم صوت نائب أو ضغط متنفذ أو محاولة موظف صغير عرقلة هذه التنمية.
والتنمية الشاملة يجب أن تبدأ في المناهج الدراسية من خلال تغيير بعض المناهج الحالية التي لا يستفيد منها الطفل أو الشاب، بل هي «حشو معلومات» ويجب على المسؤولين ونحن نعيش في عالم سريع التطور ويحتاج الى اللحاق به بصورة مستمرة وسريعة حتى لا نتراجع كثيرا ونصبح متخلفين عنه.
ونحن في الكويت لا ينقصنا شيء سوى النية الصادقة في العمل وعدم التخوين أو محاولة وضع العراقيل لنسير في مركب واحد يوصلنا جميعا الى طريق الأمان.
هيمنة
ما تقييمك للعلاقة بين السلطتين ووجهة نظرك لمستقبل العلاقة؟
٭ العلاقة بين السلطتين ستظل في شد وجذب، لأن كل منهما يريد أن تتم عملية الاصلاح بطريقة معينة وهو ما لا يتفق عليه أي طرف.
والمشكلة ان بعض الحكومات تكون متخبطة في قراراتها مثلما حصل في إبطال مجلسين في سنة واحدة وهي تحصل لأول مرة في الحياة النيابية الكويتية، وهذا دليل على أن الحكومة لا تعرف كيف تسير الأمور مما يعطي أي مجلس أمة جديد دورا لمحاولة الهيمنة على دور مجلس الوزراء، وذلك لضعفه وعدم استطاعته السير بالبلاد الى الطريق الصحيح.
أما مستقبل العلاقة فإن الكل يعرف أن الحكومة ليس لها أمان وأول «ما تضرب»، يكون في الاشخاص الذين يدافعون عن برامجها وليس عنها شخصيا، ولذلك وبعد الأحداث الأخيرة فإن العلاقة ستكون في المجلس المقبل حامية الوطيس ولذلك انصح الوزراء بأن يكونوا على قدر المسؤولية او ينسحبوا مبكرا ويتركوها لأشخاص قادرين على تحمل المسؤولية.
تطبيق القانون
برأيك ما العمل لتوفير الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي؟
٭ العمل لتوفير الاستقرار بسيط وهو تطبيق القانون ومعاقبة المخطئ والمساواة بين الناس وعدم تجاوز الأنظمة واللوائح ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ومحاولة الاتفاق بين السلطتين على الأولويات وتعديل بعض القوانين التي أقرت التنمية في البلاد.
ويتوجب علينا الانفتاح على العالم المتقدم لحل مشاكلنا الادارية والمالية والقانونية والابتعاد عن البيروقراطية والاستعانة بخبرات الدول التي استطاعت ايجاد الحلول المناسبة لمشاكلها.
المفتاح الحقيقي
وكيف ترى دور المرأة في عملية التنمية؟
٭ دور المرأة كبير جدا ورئيسي وتعتبر المفتاح الحقيقي للسير في هذه العملية وخصوصا بعد ان استطاعت في 2 اغسطس مقاومة الاحتلال وواصلت كفاحها حتى حصلت على حقوقها السياسية وتبوأت ارفع المناصب كوزيرة ونائبة وسفيرة ووكيلة وزارة ورئيسة لجمعيات وشركات اقتصادية كبيرة.
وإذا كانت الحكومة جادة في السير بعملية التنمية فعليها الاستعانة بالخبرات النسائية اللاتي لديهن الافكار والاطروحات المهمة من اجل التطوير وتوفير الخدمة الأفضل في البلاد.
ما رأيك في قانون الانتخاب وتحصين الصوت الواحد؟
٭ تحصين الصوت الواحد اخرجنا من مشكلة كبيرة عشناها فترة قليلة ولكنها انتهت بعد ان قالت المحكمة الدستورية كلمتها فيه.
ولا شك ان الصوت الواحد يقلل من تبادل وشراء الأصوات ويقضي على الممارسات الخاطئة سابقا، كما انه يجعل جميع مكونات المجتمع الكويتي تشارك في صنع القرار لأنه يفتح المجال لها بالحصول على كرسي، بعد أن كان محصورا سابقا على تيارات او قبائل او عوائل معروفة.
ولو لاحظنا في المجلس الماضي المبطل لوجدنا ان هناك وجوها جديدة استطاعت الوصول الى كراسي قاعة عبدالله السالم واغلبهم ممن يحملون الشهادات والخبرات التي تفيد البلاد.
اما فيما يخص قانون الانتخاب فإنه يحتاج الى المزيد من المراجعة وهو متروك للمجالس البرلمانية المقبلة.
هناك وجهات نظر تدعو لإعادة النظر في توزيع الدوائر واعتماد العشر دوائر وصوتين فما رأيك في هذا الطرح؟
٭ شخصيا مع توسيع الدوائر الانتخابية شريطة المحافظة على الصوت الواحد.
بماذا تعد الشباب؟ وماذا تقول لأهل الدائرة؟
٭ شبابنا يعاني كثيرا من الإهمال الحكومي رغم اهتمام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد بهم شخصيا لأنهم شريحة مهمة، وأصبحوا يعانون من عدم وجود الفرصة للتوظيف او استغلال طاقاتهم وتنميتها وتطويرها وإشغال فراغهم بما يعود عليهم ومجتمعهم بالنفع.
وأعدهم بأنني في حال نجاحي سأتصدى للمشاكل التي تعترضهم وإيجاد السبل الكفيلة لإبراز مواهبهم وفتح المجال لهم للإبداع في الأنشطة التي يتفوقون بها.
وأما الرسالة التي اوجهها لأهل الدائرة الثالثة فإنني أشكرهم اولا لوقوفهم معي في الانتخابات السابقة والحالية وأتمنى ان يصوتوا للذين يرون فيهم انهم الاصلح لخدمتهم وبلدهم وأن يكون التنافس بيننا بشرف وأمانة وان نحترم الجميع ونبتعد عن التشكيك لأننا جئنا نعمل من اجلهم.
وأدعو اهل الكويت جميعا وليس الدائرة الثالثة فقط لأن يستغلوا الفرصة في هذه الانتخابات لاختيار الافضل من اجل مستقبل اولادنا جميعا.
كلمة أخيرة؟
٭ أتمنى ان يحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه وأن تعود الكويت الى ما كانت عليه درة الخليج ونعمل من اجل مصلحة بلدنا وأهلنا الذين يريدون منا ان نبتعد عن المشاكل ويكون توجهنا لإيجاد الوظائف المناسبة لأبنائنا والمراكز الصحية التي يستطيعون من خلالها ايجاد العلاج المناسب وغيرها من الخدمات التي بإمكاننا توفيرها في حال استقرت الامور بإذن الله.