Note: English translation is not 100% accurate
خلال لقائه مع أبناء الدائرة الثانية في فندق سفير أمس
خليل الصالح: البلد بحاجة إلى تغيير جذري لمعظم الوزراء حتى تستطيع الكويت تحقيق التنمية
23 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

ليس لدينا خطة للاستفادة من النفط فنحن نصدره بـ 100 دولار ونستورده بـ 1000 دولارألقى مرشح الدائرة الثانية خليل الصالح اللوم على الحكومة في ما آلت اليه البلاد من تراخ في تطبيق القانون واشعال الفتنة وعدم وجود رؤية لمستقبل الكويت، جاء ذلك خلال اللقاء الذي كان مع ابناء الدائرة في فندق سفير يوم امس الأول تحت عنوان «أين الخلل؟».
وقال الصالح انه اختار عنوان ندوته «لنرى أين الخلل؟» لأن الكل «يصيح» لماذا نحن متأخرون؟ وهناك نقاط عدة ساعدت على وجوده، واقفا على اهم القضايا التي تهم أجيال وأبناء البلد أولها تقديم رسالة الى رئيس الحكومة الشيخ جابر المبارك، وأقول له «أنا المحب للكويت والناصح لكم في هذا اللقاء ولاني خرجت من رحم الشعب فلكم هذه النصائح حتى تكون الكويت قادمة لمستقبل صاعد وزاهر وواعد يستحق ابناؤنا هذه الوقفة الجادة منا».
وتابع مرشح الدائرة الثانية: ان مواطن الخلل تبدأ من الأساس، ومن ينفذ هذه القوانين والتشريعات وهو الجهاز التنفيذي والمتمثل في الوزراء وهم يتحملون المسؤولية السياسية وبالتالي هم من يتحملون ما يحدث في الكويت لأنهم هم مسؤولون عن القرارات والنشاطات التي تتم في الحكومة.
ويعتقد الصالح اننا بحاجة الى تغيير جذري لمعظم الوزراء حتى نكون صادقين امام الشعب باننا قادمون للانجاز الحقيقي وليس للانجاز المعطل، لافتا الى ان انتقاده جاء للمصلحة العامة، فالوزراء في بداية عهد دخوله الى المجلس كانت اعينهم على 16/6، الا انه اختلف في الأشهر الأخيرة لتغير هذه المفاهيم وذلك لأن أياما مرت لم نر فيها «مسمارا ضرب» لمشروع حقيقي.
واستطرد الصالح أداء الوزراء الذي يعكس أداءهم على رئيس الحكومة حيث يبدأ السخط من الشارع يتلقاها عضو مجلس الأمة ويوجهها للحكومة، موجها كلامه لرئيس مجلس الوزراء «بصراحة انت تحتاج وزراء أصحاب قرار يتحملون المسؤولية لهم القدرة على صعود المنصة وان يردوا على الأسئلة والاستفسارات الموجهة لهم وليس للأخذ بنيل شخصية الوزير وانما للوصول الى الحقائق»، مؤكدا اننا نريد وزراء يحملون رؤية فلو كان كل وزير وضع له رؤية واضحة لخرجنا بـ 15 مشروعا، مشيرا الى اننا نريد الوزير المبدع الذي يضع بصمة بارزة على تاريخ الكويت.
وأكمل: ان النتيجة النهائية نريد من يتحمل المسؤولية ولا يجزع للمساءلة من مواطن الخلل الذي حصل لنا الآن.
وأشار الصالح الى نقاط عدم الاستقرار ويرجع السبب الى ان البطانة التي «لا تفقه» وضعتنا في مواقف محرجة أما العالم وأثرت على سمعة الكويت، وبات الكل يتكلم عن المستشارين الذين عندهم في كل مرة «خلل» و«خطأ اجرائي» يبطل المجالس.
وتساءل مرشح الدائرة الثانية ان دولة لديها كل هذا الخير ونجد هذا الأمر والتردي والذي يوصلنا الى معنى واحد وهو ان الخراب «جايد» و«الشق عود»، مشيرا الى انه ان اردنا الاصلاح فإن الخطوة الأساسية لابد ان تكون لدينا ضمائر مخلصة لهذا البلد ناس يتحملون المسؤولية
وتابع «مشكلتنا الوزراء لم يقعد في موقعه يبتر كامل الصلاحيات ويتعاملون بالعمل اليومي ويلغي صلاحيات المسؤولين ويتفرغ في الرؤية، مبينا اننا لدينا فوضى في الواقع، يتفقون على شيء مع لجان المجلس وعند رئيس مجلس الوزراء يتم الاتفاق على امر مغاير لما اتفق عليه، مشددا على ان لدينا مشكله في رأس الهرم».
وأكد الصالح على ان اول ما دخل المجلس سأل هل لدينا رؤية لمستقبل الكويت؟ مستنكرا لدينا «فعل ورد فعل» ولكن كخطوة تمشي على المدى الطويل ليس لدينا، عندنا مشكلة تصير ونعالجها، مبينا اننا لا نقارن انفسنا بأميركا ودول الغرب ولكن لديهم ديموقراطيات فعلى سبيل المثال وكالة «ناسا» تمشي بأبحاثها وليس لها علاقة ان فاز الحزب الجمهوري او الديموقراطي فالمشاريع ماشية والتطور ماشي والأبحاث ماشية.
وبيّن مرشح الدائرة الثانية انه ليس لدينا مقاييس في اختيار الوزراء، مشيرا الى انه «يأتون بالوزير من بيتهم يقولون له تعال باچر يصير وزير»، لدينا خلل موجود مع الأسف فلا نضع خططا واضحة بشكل صحيح وهناك صراعات في صراعات.
وتطرق الى برنامج الحكومة كلها عملية انشائية اضطرينا نعمل جلسات داخل المجلس حتى نشوف الوزير عند مناقشتنا لها عن المشاريع.
وقال ان الكويت دولة ليست نفطية ليس لدينا خطة للاستفادة من النفط فنحن نصدره بـ 100 دولار ونرجع نستورده بـ 1000 دولار، اليوم كل الصناعات أساسها النفط لذلك نحن في الكويت نتأخر يوما عن يوم، وكان من المفروض ان نستثمر من شركات أجنبية حتى نقول ان وضعنا اضافة للبلد، وتساءل: ماذا نعمل عندما ينضب النفط؟
وأشار مرشح الدائرة الثانية ان الدستور كفل العدل والمساواة في مواده ولكن للأسف لا نجد التطبيق فقد بدأت الحكومة التميز في سلم الرواتب في كل مكان ففي القطاع النفطي يتباين قيمة الراتب مع من في وزارة الشؤون الى ان أضحى هناك «معاير» والسبب هو الحكومة لم تكن لها نظرة بل فعل ورد فعل للأسف، وكأنما العاملين في النفط دولة بروحهم والعاملين في نفس التخصصات في مكان آخر دوله أخرى.