Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الدائرة الأولى متنوعة الأطياف لكنها تركز على التمسك بالوحدة الوطنية
نواف الفزيع لـ «الأنباء»: شراء الأصوات ظاهرة غير جديدة تدل على ضعف الحكومة.. وسأكون صوت الأغلبية الصامتة
23 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


الوضع السياسي في البلاد ضبابي ومليء بالأخطاء بشكل أضعف الثقة في مؤسسات الدولة
المجلس السابق كان من جهة التشريع من أروع ما يكون لكن رقابياً متوسط الأداء
نشارك في الانتخابات من أجل المبدأ وليس من أجل المناقصات والمشاريع والرئاسة
البلد أُنهك من الصراعات السياسية ونتمنى استقرار البلد واستمرار المجلس المقبل
الانتخابات الماضية أثبتت أن الشعب الكويتي ليس شعباً مؤزماً وإنما يريد أن يعيش بكرامة
ملاحقة المتسببين في غرامة «الداو» وتعديل صندوق المعسرين واستقلال القضاء من أولى أولوياتي في المرحلة المقبلة حاورته: دارين العلي
قال عضو مجلس الأمة المبطل مرشح الدائرة الأولى المحامي نواف الفزيع ان المشهد السياسي في البلاد حاليا ضبابي ومليء بالأخطاء بشكل أضعف الثقة في مؤسسات الدولة. وتحدث في حوار خاص مع «الأنباء» عن رؤيته للمرحلة المقبلة التي يعتبرها اصعب مما مضى لأنها مرحلة عنق الزجاجة، اما ان نخرج من ضباب الأزمة السياسية الحالية وإما ان تستفحل بشكل اخطر مما هي عليه حاليا. الفزيع تمنى استمرار مقاطعة المقاطعين لترك فرصة للوجوه الجديدة للدخول الى المجلس معتبرا ان حكم المحكمة الدستورية حول الصوت الواحد دفع بالمترددين الى اخذ قرار المشاركة بما يساعد على تحسين اداء المجلس المقبل. وتناول الفزيع برنامجه الانتخابي وأطروحاته التي تؤكد ان الكويتي اولى، مدافعا عن مقولة «لا صوت يعلو على صوت الشعب»، وطارحا العديد من القضايا وفيما يلي التفاصيل:
كيف تقيم الوضع السياسي في البلاد حاليا؟
٭ ضبابي ومليء بالأخطاء بشكل أضعف الثقة في مؤسسات الدولة ولكن من المنطقي ان نقول ان هذا بمفرده يتحمله اداء الحكومة بشكل عام.
ما رأيك بمقاطعة الغالبية وإصرارها على عدم المشاركة في الانتخابات؟
٭ هذه قناعاتهم ونتمنى ان يستمروا عليها حتى على أضعف الإيمان يعطون الفرصة لوجود وجوه جديدة كانت محرومة من ان تصل الى مجلس الأمة بسبب هيمنة هؤلاء، اما المشاركة بالنسبة لنا فهي مبدأ فنحن نشارك من اجل الآخر وليس من اجل المناقصات والمشاريع والرئاسة او النظر فيمن سيكون الرئيس بل نشارك لنشرع ونستجوب من نجده مقصرا من اجل المواطن وهذا ما يجب ان يكون عليه الخيار العام.
وماذا عن مشاركة القبائل وشخصيات التيار الوطني؟
٭ حكم المحكمة الدستورية اعطى الثقة لكثير من المترددين وكلما توسعت المشاركة الانتخابية استطعنا ان نتوقع تحسن اداء المجلس القادم كما انه ووفق رؤيتنا نعتقد انه يجب علينا ان نشارك اذا كنا نريد ان ننقذ الوضع العام من حالة التشاؤم التي نعيشها والمشاركة يجب ان تكون ليس لفئة أو لطائفة او لمناقصة او مشروع وإنما للمواطن الذي يتكلم عنه الدستور الذي كفل له الحق في العيش الكريم.
كيف تقيّم عمل المجلس المبطل؟
٭ تشريعيا ابدع ما يكون، رقابيا متوسط الأداء وكنا نتمنى ان يكون بنفس الأداء التشريعي المتميز ولكن هناك عدة عوامل ربما حالت دون ذلك ربما قصر مدة المجلس وهنا يجب ان نشير الى عدد من العوائق التي تضعها اللعبة السياسية في طريق الأداء النيابي الجيد وعلى الرغم من اننا نطالب ونضع التشريعات ونراقب ونقدم الاستجوابات الا ان هناك اطرافا في الحكومة تستجدي الاصوات احيانا للوقوف في وجه استجواب وابطاله وللأسف بعض النواب يسايرون الحكومة في ذلك.
البعض يرى ان هذا المجلس كان اداة في يد الحكومة استغنت عنه بانتهاء الحاجة إليه؟
٭ هذا المجلس كان يتواجد فيه 6 استجوابات وقرابة 3 لجان تحقيق خاصة ووزير النفط قدم استقالته على اثر استجوابه بل ان الحكومة كلها قدمت استقالتها على اثر استجواباتنا فكيف نستطيع ان نقول بعد كل هذا ان هذا المجلس كان بيد الحكومة، وهناك من النواب من كانوا في يد الحكومة وليس المجلس ككل ويتحدثون بكثير من الكلام والشعارات فهناك في المجلس من يبيع ويشتري بالحكومة وبالناس ويداري مصلحة التجار ويذهبون الى المجلس لخدمة مشاريع او مناقصات وليس لخدمة المواطن.
هل شكل لك عدم مشاركة بعض الأسماء البارزة مثل محمد الصقر مفاجأة؟
٭ بل كانت مشاركته سوف تكون مفاجأة ونعتقد ان السيد محمد الصقر كان يراهن على وعد حكومي له برئاسة مجلس الأمة ويبدو ان هذا الامر لم يحصل.
لمن ستصوت في الرئاسة: علي الراشد، عبدالله الرومي، ناصر المري؟
٭ سوف أصوت لمن فيه خير للوطن والمواطن ومن يقول كما قلت في ندوتي الأخيرة «الكويتي أولى» لأنني سأكون صوت الأغلبية الصامتة داخل هذا المجلس، هذه الأغلبية التي تفكر في قوتها وفي تعليم ابنائها في الجامعة وفي إيجاد فرص عمل لذلك سأصوت لمن يرى ان الكويتي اولى بأمواله وخيره ورزق بلده ممن لا يجد فرصة للالتحاق بالجامعة او لإيجاد وظيفة او مسكن مازال اكثرنا ينتظره منذ فترة طويلة من الزمن.
هل تخشون من ابطال المجلس المقبل مجددا في ظل الطعون الكثيرة المقدمة؟
٭ أعتقد ان البلد انهك من الصراعات السياسية ونتمنى ان يستمر المجلس القادم لأن خشيتنا لا على المجلس انما على مستقبل البلد في ظل الاوضاع السابقة، ففي ظل استمرار هذه الحالة من ابطال المجالس وحلها ومن ثم اجراء انتخابات ما يدفع الى الملل من الأوضاع الراهنة، لذلك أكرر بأنه علينا ان نشارك في هذه الانتخابات اذا كنا نريد ان ننقذ الوضع العام من حالة التشاؤم التي نعيشها خصوصا ان الانتخابات الماضية اثبتت ان الشعب الكويتي ليس شعبا مؤزما ما أو يحب التأزيم وإنما يريد ان يعيش ما من حقه ان يعيشه.
لم تكن على توافق مع وزير المالية، كيف تنظر لتصريحه الذي قال فيه لا صوت يعلو على صوت الحكومة؟
٭ أرى أنه إذا كان يتكلم عن الحكومة لديها صوت فإن الأمة لها ارادة وما وزير المالية الا منفذ لهذه الارادة لكن نتعجب فأين كان صوت الوزير كان قاب قوسين أن يصعد منصة الاستجواب على خلفية استجوابنا ونقول له ان كان في المجلس المبطل السابق صوت قد فرق بينك وبين منصة الاستجواب، فتوقع هذه المرة أنك لم تجد صوتا واحدا يقف معك، حتى ولو سعيت الى استجداء اصوات النواب ما دامت قلت ان لا صوت يعلو صوت حكومتك، وأقول انه على كل ما يتجاوز حدود سلطته التي رسمها الدستور ان يرحل والا يعتقد أنه السيد والآخرين عبيد وان صوته يعلو عن صوت الشعب فيما كان يحارب كي لا تصرف زيادة او علاوة او بدل ايجار لابناء الشعب.
ما الذي حققتموه من برنامجكم خلال المجلس المبطل على قصر مدته وما ابرز تطلعاتكم وبرامجكم خلال المجلس المقبل؟
٭44 قانونا تم اصدارها خلال المجلس الماضي من أهمها قانون صندوق الاسرة وقانون هيئة الاتصالات وقانون تحديد الاسعار، انجاز العديد من الاتفاقيات الدولية، قانون التراخيص التجارية الجديد والذي كان يمثل نسخة جديدة لقانون قديم مر عليه قرابة نصف قرن، ولجان التحقيق التي لم تنته من اعمالها، لكنها قامت بأداء متميز ولم يسعفها الوقت في اكثر من استجواب ابتعد عن الاستهداف الشخصي للوزير وركز على ادائه بشكل عام، اما البرامج المقبلة: قانون زيادة المتقاعدين، قانون بمنحة 2 مليار تعادل جزءا بسيطا من المنح التي قدمت عام 2013 لدول كثيرة نريدها لمعالجة الفوائد غير القانونية للبنوك، تعديل اللائحة التنفيذية لصندوق الاسرة، المصادقة على التعديلات الجديدة على صندوق المعسرين، ملاحقة المتسببين في غرامة الداو، قانون استقلال السلطة القضائية.
ما رأيك في مطلب رئيس الوزراء الشعبي
حديث سابق لاوانه لسبب بسيط وهو عدم وجود قانون احزاب وبالتالي اغلبية حزبية داخل البرلمان تهيئ اختيار رئيس وزراء شعبي، اما ما هو مطلوب اليوم بالفعل فهو ليس التفكير في هذا الأمر بقدر ما يجب ان نفكر كيف نحقق العيش الكريم لأبناء هذا الشعب ولا نفكر فقط في المصلحة الخارجية العليا وابن البلد يئن في الداخل وهو الذي يمثل المصلحة الداخلية العليا فهذا الأمر غير مبرر ابدا لان ما يهزك من الداخل أقوى مما يمكن أن يهزك من الخارج».
ما المطلوب من الحكومة في المرحلة المقبلة وما رؤيتكم للمرحلة المقبلة؟
٭ المطلوب من الحكومة أولا ترجمة توجيهات صاحب السمو الأمير على أرض الواقع، والابتعاد عن المحاصصة والترضيات السياسية، والتركيز على مشاريع محددة في مواعيد زمنية محددة لا تزيد على عام، تعطي الانطباع لدى الناس بوجود انجازات فعلية على أرض الواقع، اما رؤيتي الى المرحلة المقبلة فمرحلة اصعب مما مضى لأنها مرحلة عنق الزجاجة اما ان نخرج من ضباب الازمة السياسية الحالية او تستفحل بشكل اخطر بما هو عليه حاليا.
ما تقييمك لإجراءات الحكومة التي تسببت في ابطال مجلسين متتاليين؟
٭ شاهد جديد يضاف الى شواهد اخرى يدلل على مدى سوء اختيار الكثير من القياديين في الدولة ممن هم على عاتقهم التصدي لهم الاشكاليات وبمحصلة بند آخر يضاف الى سجل ضعف ثقة الناس بحكومتهم، هذه الحكومة التي يوجد فيها من يحاور ويشاكل في مسألة الرواتب والعلاوات وحقوق المواطن بالمقابل لا يتقبلون منا ان نسألهم عن أموال تصرف هنا وهناك، وهذه الحكومة التي يرى أطراف فيها ان مسألة زيادة علاوة الاولاد الى 25 دينارا بأنها ستؤدي إلى انهيار البلد وستوصل الميزانية إلى حد الإفلاس بينما تعطي المنح بالمليارات، وهنا اتساءل هل ما يهدد بالإفلاس هو المواطن الفقير الذي يبحث عن علاوة او تحسين وضع أو منزل.
كيف تقرأ خارطة الدائرة الأولى في الانتخابات الحالية من ناحية التمثيل النيابي؟
٭ الدائرة الأولى دائرة متنوعة الاطياف والفئات والاهواء، لكن عندها تركيز كبير في التمسك بالوحدة الوطنية ولهذه نعتقد أن مخرجات هذه الدائرة سوف تكون احرص الناس على الحفاظ على الوحدة الوطنية كما نتمنى أما بالنسبة لا فنحن كما كنا دائما ابن المستقلين المحافظين وابن الطبقة المستقلة وسأدافع عن حقوق الطبقة الوسطى الى آخر نفس وعلى الرغم من ان البعض يصف كلامي وطروحاتي بالشعبية فأنا اؤكد أني كذلك من الشعب وأمثل الشعب وحرصي على حقوق الشعب.
وما نظرتك لظاهرة شراء الأصوات فضلا عن اقامة التشاوريات من قبل بعض القبائل؟
٭ ظاهرة غير جديدة، ودليل آخر يشير الى الضعف الحكومي كما سبق ان قلنا، فالقانون لم يطبق رغم ان المسألة واضحة لكنها تحتاج الى جدية ويبدو ان غياب الجدية لدى الحكومة كان عن عمد ولكننا نثق بأبناء الشعب الكويتي الذي لا يباع او يشترى ونحن نؤكد اننا لا نقيس اهل الكويت بالمال وإنما بالكرامات والكرامة في المشاركة من اجل رفعة الرأس لأننا جميعا مصيرنا واحد ويجب الا نبحث الا عن شيء واحد وهو المصلحة الداخلية العليا ومحاربة كل من يستهدف الكويتي في قوته ومعيشته وليس لدينا خطوط حمر سوى الدستور والشعب الكويتي الذي سندافع عنه ابدا ودائما.
كيف تجد التفاعل الشعبي من قبل الناخبين في الإقبال على الانتخابات المقبلة؟
٭ الكويتيون لا يملكون خيارا آخر إلا التفاؤل والمواجهة وبسبب هذه التطلعات نعتقد ان المشاركة ستكون بنسب عالية فالمعركة اليوم معركة بقاء وطن بالصورة التي نراها الأفضل، وأنا أقول لأبناء الشعب انكم مستهدفون بقوتكم ومعيشتكم، وأنتم مستهدفون بشكل كبير لأنكم الحد الفاصل مع من يستولون على قدرات البلد ولذلك نقول الكويتي اولى وهذا الكويتي عليه ان يشارك كي يحمي حقوقه في العيش الكريم الذي كفله الدستور.
هل من كلمة أخيرة للناخبين؟
٭ كويتنا اولى من كل صراعاتنا واختلافاتنا وتكالبنا على الدفاع عن مصالحنا وفئتنا وجماعتنا، الكويت ما تخلت عنكم لا تتخلوا عنها في هذه الأوضاع الحرجة والحساسة والدقيقة وصحيح انكم الأولى بمقدراتها لذلك فأنتم مطالبون بالدفاع عنها والوقوف الى جانبها حينما تحتاجكم لذلك اقول «لا تخلونها».