Note: English translation is not 100% accurate
خلال لقاء نسائي جمعه مع ناخبات الدائرة الخامسة في كويت ماجيك
ناصر المري: سأسعى إلى إسقاط القروض نهائياً عن المواطنين في حال وصولي إلى مجلس الأمة
23 يوليو 2013
المصدر : الأنباء



في اللقاء النسائي الحاشد الذي أقيم مساء الاحد الماضي، استعرض مرشح الدائرة الخامسة ناصر المري العديد من المواقف وعرض الكثير من الوقائع المتصلة بمختلف القضايا الاجتماعية والاقتصادية والشعبية، بعضها ما يهم الكويت ومطالب وحقوق المرأة الكويتية عامة وبعضها ما يتعلق بأبناء الدائرة الخامسة. وأكد المري وعده «بالعمل على اسقاط كامل القروض حال وصوله للمجلس المقبل»، معتبرا ان «اهل الكويت اولى باموالها ومادامت الحكومة وافقت على تبرعاتها لدول اجنبية باجمالي 22 مليار دولار فيجب ان تسقط القروض، فأهل الكويت اولى بفلوسهم». ولفت المري الى «اني لست معارضا، بل عضو مجلس امة كويتي حر مستقل اقتدي برأي قائد المسيرة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الذي هو والدي وقائد مسيرتي واتشرف بان اكون مواليا لسموه وافديه بروحي».وخلال اللقاء النسائي الذي جمعه مع ناخبات الدائرة الخامسة في القرية التراثية بمجمع «كويت ماجيك» في ابوحليفة في الدائرة الخامسة، قال المري «اننا نعيش عرسا ديموقراطيا آخر اشارك فيه»، معتبرا ان «الله انعم على هذا الوطن بنعم كثيرة واحدى هذه النعم الحياة الديموقراطية، وكثير من دول العالم ودول الجوار تتمنى هذه النعمة»، لافتا الى ان «الكثير من المرشحين للانتخابات البرلمانية يطلق خلال حملته الانتخابية الكثير من الوعود وهو يعرف أنه قد لا يفي بها»، أما عن برنامجه الانتخابي فقد ذكر المري ناخبات الدائرة الخامسة» بالوعود الانتخابية التي قطعها قبل عدة اشهر والتي التزم بتحقيقها، معددا ما تم انجازه خلال المجلس المبطل والمساهمات التي شارك فيها في اقرار القوانين الشعبية والتي تهم جميع شرائح المجتمع. وبهذا الشأن تحدث المري بداية عن وعده خلال الانتخابات السابقة بتخصيص لقاء اسبوعي لسيدات الدائرة الخامسة، حيث خصص يوم الاحد من كل اسبوع للقاء ناخبات الدائرة الخامسة من الرابعة حتى السادسة مساء للاستماع الى اقتراحاتهن ومطالبهن، مؤكدا الاستمرار في التواصل مع سيدات الدائرة الخامسة اسبوعيا اضافة الى لقاء شهري يخصص للقاء ابناء منطقة ام الهيمان والتي اعتبرها منطقة منسية وتحتاج الى الكثير من العمل، واعدا بالعمل على تخصيص مرافق عامة حديثة ومتطورة في ام الهيمان وانشاء مستشفى متقدم وحديقة عامة اضافة الى العمل على نقل المصانع المضرة بيئيا الى المنطقة الحدودية، ومعتبرا ان «ام الهيمان حالها حال مناطق اخرى ظلمت لأن من صممها لا يخاف الله». وبالانتقال للاهتمام بربة المنزل، لفت المري الى «انني استطعت بحمد الله اقرار راتب لربة المنزل يساوي 595 دينارا»، منتقدا اعتبار البعض لهذا الراتب هدرا للمال العام، مشددا على ان «المال اللي ما ينفع اهله ما في بركة».وبشأن اهتمامه خلال المجلس المبطل بقضية المقترضين ذكر ببعض الاصوات التي خرجت معارضة لاقتراح اسقاط القروض «وكان منهم وزراء ومحللون اقتصاديون وخبراء ممن وضعوا انفسهم اوصياء على المال العام وكانوا يتذاكون ويتألمون على المال العام، متسائلا: لماذا لم نسمع اصوات هؤلاء واحتجاجاتهم عندما تبرعت الكويت بأربعة مليارات دولار لمصر؟ فهل حلال ان تعطى فلوسنا للخارج وحرام ذلك على اهل الكويت؟ مجددا التأكيد على ان اهل الكويت أولى بأموالها وخيراتها، ولذلك قبل ان نرسل المساعدات ونوزعها على الخارج علينا ان نوفر الاكتفاء لابناء الوطن. وبالحديث عن وضع المرأة الكويتية المطلقة والارملة او غير المتزوجة، اشار المري الى تقديمه اقتراحات بزيادة سنوية لراتبها تتناسب مع غلاء المعيشة، لافتا الى «ضرورة تامين السكن للمطلقة والمتزوجة من غير كويتي»، معتبرا انه «مادام يمنح الكويتي زوجته غير الكويتية الجنسية وحق السكن والعمل، فيجب ان يكون هناك مساواة بين المرأة والرجل ويجب اعطاء ابناء الكويتية المتزوجة من اجنبي فرص العمل والجنسية لان هؤلاء ابناؤنا ونحن اخوالهم»، موضحا ان «الكويتية مواطنة حالها حال الكويتي ولا يهم اذا كانت متزوجة من بدون او اي جنسية اخرى».واشار الى مكانة المرأة في الاسلام، مشددا على ان المرأة الكويتية من احسن النساء واشرفهن، منتقدا الصورة الخاطئة التي تعطيها المسلسلات للمراة الكويتية والتي لا تليق ببنات الكويت الشريفات، مقسما بـ «العمل في المجلس المقبل على منع ظهور الاعمال الرديئة والمبتذلة على تلفزيون الكويت والمحطات المحسوبة على البلد». وشدد على اننا «شعب المقاومة والتحرير الصادق، وقفنا وقفة رجل واحد امام صدام حسين وحررنا البلد بسواعد ابنائنا وبناتنا»، لافتا الى انه «خلال خمسة اشهر من عمر مجلس الامة المبطل استطعنا ان ننجز ما لم ينجز في السابق لاننا رجال ولزام علينا ان نفي بوعودنا»، معددا اهم وابرز الانجازات التي تحققت خلال المجلس المبطل من «زيادة رواتب المتقاعدين وقانون الوحدة الوطنية ومحاربة النفس الطائفي اضافة الى محاربة تجار الاغذية الفاسدة، وزيادة القرض الاسكاني الى مائة الف دينار وزيادة العلاوة الاجتماعية للاولاد الى 75 دينارا».وقال ان «الوطن لدينا يعني انت وانا وليس إما أنت أو أنا». وحول المتقاعدين، اشار الى «ضرورة العمل على تأهيل هذه الفئة والاستعانة بهم في الوظائف الاشرافية والادارية باعتبار انهم يمتازون بالخبرة التي تخدم الوطن والمواطن». وتطرق إلى المشكلة الصحية، مجددا المطالبة «بتوفير التأمين الصحي الذي يعتبر حلا للمشكلة الصحية ويعطي المواطن حق العلاج في الداخل والخارج دون الرجوع الى وزارة الصحة ولجان العلاج في الخارج»، مشيرا الى ان «كل 8 كويتيين يتوافر لهم سرير واحد في المستشفى ومازلنا اقل بكثير من المستوى العالمي»، ومطالبا بمراقبة المستشفيات اما فيما يتعلق بقضية البدون، فأكد أن «البدون قضية قابلة للحل في اسرع وقت اذا صدقت النوايا»، مشيرا الى ان «عددهم قليل نسبيا ويمكن الاستفادة من شبابهم وبناتهم بتعيينهم بالوظائف العامة بعد تجنيسهم واحلالهم مكان الوافدين»، واصفا اياهم بـ «الكويتيين بدون جنسية»، وواعدا البدون في حال الوصول للمجلس من جديد بتبني هذه المشكلة التي اصبحت «تفشل»، ومشددا على حقهم في اولوية التوظيف بعد الكويتيين.