Note: English translation is not 100% accurate
طلال الحادور: الدعوة لمؤتمر مصالحة وطنية ونشر ثقافة احترام القضاء ونبذ الطائفية
23 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

قال مرشح الدائرة الرابعة طلال الحادور الشمري لم يعد خافيا على الجميع ما يشهده البلد من تصدع في الحياة السياسية في البلاد، حيث تصاعدت في السنوات الاخيرة وتيرة الخلافات السياسية بشكل متسارع حتى وصلت الى ذروتها من خلال المسيرات والتجمعات التي رأيناها في الشارع الكويتي، وبغض النظر عن قانونية وشرعية فإنها بالتأكيد تدق ناقوس الخطر لتشير الى وجود مشكلة سياسية ووضع متوتر.
وأضاف الحادور في تصريح صحافي من اجل معالجة الوضع السياسي يجب أولا الدعوة الى مؤتمر مصالحة وطنية يعمل على لـمّ شمل جميع الفرقاء السياسيين والعمل على نشر ثقافة احترام القضاء واحترام احكامه ونبذ الطائفية والعنصرية والتطرف والتشدد في لغة الحوار والمغالاة في طرح الخلافات بالإضافة الى تشكيل لجنة دائمة في مجلس الامة لدعم الاصلاح السياسي كونه يمثل بيت الامة والركيزة الأساسية لمعالجة مشاكلنا.
واعتبر ان تدني مستوى الخدمات الصحية ازمة حقيقية يعاني منها المواطن، فطوابير الانتظار الطويلة في المستشفيات وبعد مواعيد العيادات وضعف مستوى الكوادر الطبية دفع المواطن لهجرة المستشفيات والمستوصفات الحكومية الى الخاصة.
وأكد ان الخطوة الأولى في معالجة الوضع الطبي هي تطوير المستوصفات المنتشرة في جميع المناطق وتحويلها الى مستشفيات مصغرة عبر فتح عيادات طبية متخصصة لمدة 24 ساعة يوميا لتخفيف الضغط على المستشفيات، ثم بناء مستشفيات في جميع المحافظات، الى جانب استضافة اطباء وكوادر طبية عالمية في مستشفيات الكويت بشكل مستمر خاصة في ظل وجود الوفرة المالية.
وأضاف: التعليم هو العصب الأساسي في تنمية البلد ولا يختلف اثنان على تخلف التعليم بجميع مراحله ونقص الجامعات والمعاهد فلا تنمية ولا تطور ولا تقدم الا بتطوير التعليم والاستثمار في العنصر البشري فأي تنمية عمرانية لا يكون لها معنى قبل تنمية المواطن، ولنا في دول شرق آسيا مثلا واضحا عندما تطورت خلال فترة قصيرة بعد تركيز اهتمامهم بتطوير العنصر البشري.
وقال ان حل المشكلة التعليمية يكون اولا بتطوير التعليم في مراحله الأولى والتركيز عليه باعتباره الأساس في التنمية البشرية عبر تطوير المناهج والتوسع في العلوم التطبيقية وبعد تطوير التعليم العام الحكومي تتم الاستفادة من مدارس التعليم الخاص المتقدمة عبر ادخال بعثات داخلية من الطلبة ومشاركة الدولة في دفع التكاليف مع اولياء الامور، الى جانب الاستعجال في فتح افرع للكليات في جميع المحافظات وإنشاء جامعات متخصصة.