Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره الانتخابي في محافظة الجهراء وسط حضور كثيف من أبناء الدائرة
مبارك العرف: نطالب بحكومة قوية تستطيع حل قضية البدون والعسكريين ومختلف القضايا العالقة
23 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الرابعة مبارك العرف أن مجلس ديسمبر السابق المبطل تعاون مع الحكومة لإنجاز ما لم تنجزه المجالس السابقة ولكن للأسف رغم ذلك لم نر الاذن الصاغية من الحكومة والتي أعطيناها الفرصة للتعاون ولكنها لم تكن على قدر المسؤولية لإقرار القوانين التي قمنا بالعمل عليها.
وأوضح العرف خلال حفل افتتاح مقره الانتخابي في محافظة الجهراء مساء امس الأول وسط حضور كثير من أبناء الدائرة انه بالرغم من الشد والجذب بين المجلس والحكومة فقد استطعنا تحريك بعض المشاريع المعطلة التي تهم الوطن والمواطن ولكنها ذهبت أدراج الرياح ولم تر النور بسبب عدم تعاون الحكومة مع المجلس.
وبين العرف أنه مثّل الكويت بشكل عام والدائرة الرابعة بشكل خاص خير تمثيل من خلال القوانين والمشاريع التي قدمها خلال وجوده في المجلس السابق المبطل، منها: إنشاء مستشفيات جديدة في البلاد خصوصا في محافظة الجهراء والتي للأسف لا يوجد سوى مستشفى واحد وقد تم بناؤه عام 1981 حتى أصبح الآن لا يستطيع استقبال الأعداد الهائلة في الوقت الحالي والذي تجاوز عدد سكان محافظة الجهراء 650 ألف نسمة وهذا الأمر يعد كارثة لأهل الجهراء خصوصا بعد أن قام وزير الصحة بوضع مؤقت وهذا ليس حلا بتحويل الوافدين في الفترة المسائية والمواطنين في الفترة الصباحية وهذا الأمر من الحلول الترقيعية وليست المستقبلية.
وقال طالبنا في المجلس السابق بزيادة علاوة الأطفال 25 دينارا ولكن للأسف الحكومة ادعت بأنها ستواجه عجزا في السنوات المقبلة ولكن الحكومة كل يوم تقوم بمفاجأة للشعب وبإحصاء سريع نجد أنها منحت خلال 6 أشهر 11 مليارا من خلال المنح لعدة دول منها مصر 4 مليارات، والمغرب مليار و250، ومليار 250 للاردن ،ومليار و250 للبحرين، ومليار و250 لعمان وفي ليلة ظلماء دفعت الحكومة إلى الداو 2 مليار و200 وهذه المبالغ تعمر دولة كاملة بجميع مشاريعها وخــــدماتها وكان على الحكومة منح أبنائها وان تعمر الكويت بهذا المبلغ الضخم والأقربون أولى.
وحول قضية المسرحين الخليجيين قال العرف انه وللأسف يقوم وزير الدفاع بتسريح عدد كبير من إخواننا الخليجيين والبدون وهذا أمر غير مقبول على الإطلاق ولا يجوز فهل هذا جزاء من خدم البلاد وهل هذا جزاء الإحسان بالإحسان، ومن هذا المنطلق احذر ولا أهدد الأسرة الكريمة التي هي محل تقدير واحترام ولا نقبل بغيرها بأن على رئيس الوزراء المقبل خلال التشكيل الحكومي القادم استبعاد وزير الدفاع من التشكيل خصوصا أن العسكريين الذين تم تسريحهم يعولون أسرا وعليهم التزامات مالية وفي حال عدم التجديد لهم سوف ندخل في قضية اجتماعية كبرى لأن الأمر سوف تضيع أسر كبيرة بسبب الالتزامات ولا يوجد لديهم دخل آخر.
وطالب العرف الحكومة بجدية بحل قضية إخواننا البدون الذين يستحقون حيث أعلن عنها الجهاز المركزي 34 ألف مستحق ولابد من منحهم الجنسية ومنح البقية الحياة الكريمة، لأن هذه القضية إنسانية قبل أن تكون سياسية وفي القضية الإسكانية شكر العرف وزير الإسكان على توفير 120 ألف وحدة سكنية للمواطنين وهذا سوف يساهم في القضاء على طلبات الإسكان المتراكمة منذ سنوات. وانه غير معقول ينتظر المواطن لفترة تتجاوز 20 عاما حتى يحصل على سكن له ولأبنائه، بينما كنا بالسابق، المواطن ينتظر مدة لا تتجاوز 8 سنوات ويحصل على بيت العمر كحد أقصى ولابد من حلول عملية وسريعة للقضاء على هذه القضية التي أصبحت ترهق المواطن وتسببت في عزوف الشباب عن الزواج بسبب ارتفاع أسعار الشقق والتي باتت قضية تهدد المجتمع الكويتي.
وفيما يخص دعم الحكومة لأصحاب الحلال قال العرف إنه وللأسف وزير المالية مصطفى الشمالي قال: لا يوجد لدينا ميزانية كافية لدعم أصحاب الحلال سوى 20 مليونا وهذا المبلغ يشمل أصحاب المزارع والجواخير والأسماك ونحن طالبناه برفع الميزانية إلى 60 مليونا.
وشكر العرف وزير الداخلية على استجابته السريعة من قبل النواب من خلال الحزم والشدة في ضبط الأمن في البلاد وهذا ما لمسناه في الآونة الأخيرة من تطبيق للقانون على الجميع بمسطرة واحدة وأعاد للبلاد هيبتها من خلال بعض الأنظمة والقوانين التي لم تكن مطبقة في الماضي، واننا نشد على يده بالحزم تجاه كل من يريد عبثا او سوءا ببلدنا واننا سعداء وفخورون بقياديي وزارة الداخلية بعد ان قام وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود في تغيير كبير في صفوف قيادات الداخلية وتعيين أمثال اللواء عبدالفتاح العلي الذي أعاد للشارع هيبته ويعمل ليل نهار في الشارع أكثر ما يعمل في بيته واننا في هذه المناسبة لا ننسى دور محافظ الجهراء اللواء إبراهيم الطراح في ضبط الأمن في المحافظة والقضاء على العمالة السائبة حيث اعاد للجهراء رونقها هو واللواء محمود الدوسري الذي يعمل بشكل مكثف للقضاء على المخالفات وإعادة الأمن لمحافظات الكويت.