Note: English translation is not 100% accurate
أحمل برنامجاً متكاملاً يشمل جميع جوانب الحياة ويساهم في وضع الكويت في صف الدول المتقدمة
الكندري لـ«الأنباء»: مصير الوطن بيد المواطن.. والتاريخ لن يرحم المتخاذلين
27 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

من الخطأ الجسيم الحكم على مجلس لم ير النور بعد بسبب خروج بعض السياسيين منه
البلد مليء بالكفاءات ولا يقف على عناصر معينة والأمم في حراك مستمر وهذه سنة الحياة
لست من كوكب آخر حتى أستطيع حل مشاكل وطن مترهل بمفردي وبرنامجي يعتمد على التعاونخالد الشمري
أكد مرشح الدائرة الرابعة عبدالله الكندري ان مصير الكويت الآن بأيدي ابنائها، وانهم الوحيدون القادرون على صياغة مستقبل هذا البلد عبر اختياراتهم في صناديق الاقتراع للانتخابات المقبلة، مشددا على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية على ما سواها والابتعاد عن اجواء الشحن التي تضرب البلاد في هذه المرحلة.
وأوضح الكندري في حديث صحافي خوض الانتخابات ليس صراعا بل منافسة شريفة لصالح الوطن والمواطن، وأن قراره خوض الانتخابات جاء بعد ما مرت وتمر به الكويت من احداث غير مسبوقة غيرت من قناعات العديدين من ابناء الكويت، وجعلتهم اكثر وعيا بما يحاك للوطن من مؤامرات، لافتا الى اهمية ان تبتعد المعارضة عن تخوين الآخرين وتوزيع صكوك الوطنية على الناس لمجرد مخالفتهم في الرأي، مبينا في الوقت ذاته انه يحترم قرار المعارضة بمقاطعة الانتخابات.
وقال الكندري انه يحمل برنامجا انتخابيا شاملا يعتمد على التعاون مع اعضاء السلطتين والمشاركة الشعبية لاخراج البلاد من حالة الركود، مشيرا الى ان قضايا التعليم والمرأة والاسكان والبطالة والمتقاعدين تمثل جزءا مهما من برنامجه الشامل للانتخابات المقبلة، وفيما يلي نص حوار المرشح:
لماذا قرر المرشح عبدالله الكندري خوض الانتخابات النيابية ودخول الصراع لنيل كرسي البرلمان؟
٭ أولا، اود ان اؤكد انه ليس صراعا بل منافسة شريفة لصالح الوطن والمواطن، اما عن قرار خوضي الانتخابات فما مرت وتمر به الكويت من احداث غير مسبوقة غيرت من قناعات العديدين من ابناء الكويت، وجعلتهم اكثر وعيا بما يحاك للوطن من مؤامرات، كما ان هذه الاحداث تسببت في اتخاذ الكثيرين ـ وأنا منهم ـ لقرار الترشح في انتخابات مجلس الامة، واضعا مصلحة البلاد وأمنها واستقرارها وتنميتها على رأس اولوياتي، وقمت من اجل ذلك بوضع برنامج اصلاحي متكامل يشمل جميع جوانب الحياة الكويتية، ويساهم في وضع الكويت في صف الدول المتقدمة.
كيف تنظر قرار بعض السياسيين البارزين بمقاطعة الانتخابات البرلمانية الحالية والنظر الى من يخوضها على انه ضد مصلحة الوطن؟
٭ نحن نكن للمقاطعين كل التقدير والاحترام، وهم اختاروا خيار المقاطعة الذي رأوه من وجهة نظرهم الاختيار الانسب للمرحلة، لكننا في المقابل رأينا ان الاختيار الانسب هو خوض المعركة الانتخابية، والحفاظ على استقرار البلاد بإعلان السمع والطاعة لصاحب السمو الامير، هذه وجهة نظرنا، وعليهم ان يحترموها كما نحترم وجهة نظرهم، وأن يتوقفوا عن تخوين المشاركين وتوزيع صكوك الوطنية على الناس.
لكن البعض ينظر الى المجلس المقبل على انه مجلس ضعيف لغياب المقاطعين عنه وهم كما قلت من الشخصيات البارزة؟
٭ من الخطأ الجسيم الحكم على مجلس لم ير النور بعد بسبب خروج بعض السياسيين منه، وهو حكم اعتبره ينتقص من امكانيات الكويت وأبنائها، لان هذا البلد مليء بالكفاءات ولا يقف على عناصر معينة كما ان التاريخ لا يتوقف على احد والامم في حراك مستمر وهي سنة الحياة، كما ان المرشحين الحاليين شخصيات وطنية يمكنها تقديم الكثير لبلادها تحت قبة عبدالله السالم، وأؤكد لك ان الكويت لا ينقصها العناصر البشرية ولا الاموال ولا كذلك الخبرات وما ينقصها فقط هو توفير الهدوء وخفض سقف الصوت العالي واستخدام مفردات بعيدة عن التخوين ليتمكن الجميع من العمل وتطوير البلاد.
ما الذي يمكن ان يقدمه «النائب» عبدالله الكندري تحت قبة عبدالله السالم في حال وصوله اليها؟
٭ لقد رأيت بعد مشاورة الاهل والاخوان انني استطيع ان اقدم شيئا جديدا للبلاد في ظل غياب مجلس الامة عن دوره الاساسي في خدمة المواطنين خلال الفترة الماضية، ومع احترامنا لنواب الامة السابقين، إلا ان بعضهم كان عقبة امام تحقيق خطط الدولة التنموية، ولم يستطيعوا تحقيق امنيات المواطنين الذين اعطوهم اصواتهم، وفي سبيل ذلك وضعت برنامجا انتخابيا شاملا لكل مشكلات البلاد حيث يهتم باصلاح جوانب التعليم والصحة والاسكان والاقتصاد، والأهم كيفية اخراج البلاد من حالة الركود والدوران حول النفس الى حالة العمل والانشغال بالتنمية والمشروعات الاستراتيجية.
ما يقوله البعض ان المهم ليس المكتوب ولكن المهم هو التنفيذ، فهل تستطيع بمفردك تنفيذ كل ما جاء في برنامجك؟
٭ لا، انا لم اقل ذلك، فلست من كوكب آخر حتى استطيع حل مشاكل وطن مترهل بمفردي، وبرنامجي الانتخابي يعتمد في الاساس على التعاون مع اعضاء مجلس الامة، ومع اعضاء الحكومة، كما انه يعتمد على المشاركة الشعبية في صنع القرارات، والمساهمة في تشكيل أولويات المجلس، كما انني حددت مجموعة من القوانين الهامة التي ينبغي اقرارها على وجه السرعة حتى تتمكن الكويت من الدخول الى سوق العمل الجاذبة للاستثمارات، ويستطيع القطاع الخاص فيها القيام بدور حقيقي ومميز في دفع عجلة التنمية جنبا الى جنب مع القطاع الحكومي.
وما الضمانة على ان اعضاء مجلس الامة سيتعاونون معك في تحقيق برنامجك؟
٭ هذا ما آمله على الاقل، ان يخرج مجلس متآلف يحاول حل مشكلات المواطنين دون النظر الى مصلحة شخصية، وأن يكون التعاون هو الاساس الذي نعمل من اجله، وهذا يتوقف على اختيارات المواطنين في الانتخابات المقبلة، كما انني احمل طرحا وسطيا لا علاقة له بحزب او قبيلة، وأقف على مسافة متساوية من كل الكويتيين سواء في المعارضة او غيرهم، لذلك ارى عدم وجود عقبات في طريق التعاون.
هل ترى امكانية نجاح الانتخابات المقبلة في ظل دعوات المقاطعة الحالية؟
٭ أستطيع ان أؤكد لك ان الانتخابات المقبلة ستنجح ونسبة المشاركة ستكون جيدة، مو بالضرورة تكون مثل الانتخابات الماضية، ولكنها ستكون جيدة، وأقول ذلك استنادا على ما رأيته من خلال حواري مع المواطنين في العمل والديوانيات وغيرها، وأتوقع ان يحقق المجلس المقبل انجازات كبيرة اذا اوصل الشعب المستحقين من ابنائه دون حسابات طائفية او قبلية.
كيف يرى المرشح الكندري التظاهرات الاخيرة في الشارع الكويتي؟
٭ في الحقيقة، ارى ان المعارضة من الشارع لا تفيد ولا تأتي بالنتائج المرجوة، ولا ارى اي جدوى منها سوى زعزعة امن واستقرار البلاد، لان هذه التحركات لا يمكن السيطرة عليها ويمكن ان يدخل في وسطها مندسون يحاولون ضرب الامن وافتعال المشكلات، وهو ما حدث بالفعل خلال بعض المسيرات عندما حاول احد المجهولين دهس رجل امن ومصور بسيارته، وهذا ما حذرنا ونحذر منه على طول الخط.
كما ارى ان المعارضة يجب ان تلتزم الادوات الدستورية والقانونية، ونحن لدينا قاعة عبدالله السالم المجال فيها مفتوح، فلماذا نتجاوزها ونخرج الى الشارع ونؤلب المواطنين، لذلك فانني أؤكد على ان البرلمان هو المكان المناسب للمعارضة وليس الشارع او التجمعات غير القانونية.
ما الحل من وجهة نظرك لحالة التأزيم والاستقطاب في البلاد بعد ان تمسكت كل جهة بوجهة نظرها وحشدت مؤيديها لدعمها؟
٭ الحل يكمن في البدء الفوري بحوار وطني شامل يضم جميع الاطر لحماية دولة القانون والحفاظ على استقرار البلاد، وهذا الامر انا دعوت إليه كثيرا وما زلت ادعو اليه، وقد عرض على صاحب السمو الامير وقبل به، ونحتاج الآن الى ان صوت العقل داخل المعارضة والجلوس على مائدة الحوار للوصول الى حلول وسط للمشكلات، اما استخدام الاساليب البوليسية في حل القضايا ففي اعتقادي وعبر التجارب التاريخية الداخلية والخارجية، هذا الاسلوب لن يجدي نفعا، لذلك انا طالبت الحكومة اطلاق سراح المغردين فالحرية مكفولة للجميع.
ولكن لو جلست المعارضة على مائدة الحوار كما تدعو وتم التوصل لاتفاق يوقف الانتخابات الحالية فهل ستقبلون به؟
٭ نحن لم نترشح من اجل مصلحة شخصية، وسنقبل بأي وضع يتم فيه تغليب مصلحة البلاد العليا، فالامر كما قلت مصير وطن وامنه واستقراره، ولا يقبل المزايدة من احد من اجل كرسي او مصلحة شخصية.
هل ترى اذا ان الجلوس الى الحوار وحده يحل مشكلة البلاد؟
٭ لا، بل هو بداية الحل، اما الحل الحقيقي والذي يبدأ بعد الحوار فيأتي عبر تطبيق الدستور والقانون بشكل عادل على الجميع، والابتعاد عن المحاصصة في توزيع المناصب، بالاضافة الى الشروع في بناء تنمية حقيقية بمشروعات استراتيجية يشارك فيها الشباب الكويتي، وأؤكد لك اننا اذا فعلنا هذا يمكن ان نشكل مجتمعاً متماسكاً وبعيدا عن الازمات.
ماذا عن المرأة في برنامجك الانتخابي، وكيف تنظر الى حقوقها؟
٭ المرأة التي هي امي وأختي وزوجتي وابنتي فالكل يعلم ان المرأة الكويتية تعاني من عدم تجنيس ابنائها كما تعاني نقصا في الرعاية السكنية ومشكلة في الجنسية، والمرأة الكويتية جزء لا يتجزأ من المجتمع وهي بلا شك شريك للرجل في بناء البلاد وتقدمها، واستطاعت من خلال وجودها في مؤسسات الدولة المختلفة ان تثبت جدارتها واستحقاقها، ونحن بدورنا ندعم حقوق المرأة وهي احد الملفات التي نضعها على رأس اولوياتنا وأفردنا لقضاياها جزءا كبيرا من برنامجنا الانتخابي، وابشرهن اذا قدر الله لي الوصول الى مجلس الامة سأعمل على اقرار قانون يكفل لهن العيشة الكريمة وحل مشاكلها بالاضافة الى اقرار راتب مناسب لربة المنزل فنحن في ديرة خير.
هل ترى اذا ضرورة في اقرار بعض الرواتب والبدلات والمميزات للمرأة غير العاملة؟
٭ ليس المرأة غير العاملة فقط، بل اقول انه يجب الاسراع في اقرار زيادة رواتب الموظفين في القطاعين العام والخاص ممن لم تشملهم الكوادر الوظيفية تحقيقا لمبدأ العدالة والمساواة الذي كفلها الدستور لجميع المواطنين، كما ان رواتب المتقاعدين بحاجة الى مراجعة لتحسين اوضاعهم المعيشية، ومجلس الامة المقبل مطالب بأن يسن قانونا يلزم بموجبه الحكومة بإقرار هذه الزيادة على رواتب الموظفين في القطاعين، كما يجب في هذا السياق، ان تبادر الحكومة الى معالجة قضية البطالة معالجة جدية، لانها حتى الآن لم تتخذ اي اجراءات لتوفير فرص عمل للمواطنين، ولم تقم بتنفيذ سياسة الاحلال في القطاع العام.
باعتبارك رجلا تربويا، اين تضع قضايا التعليم في برنامجك؟
٭ قضية اصلاح التعليم والاهتمام بالشأن التربوي العام للطلبة بجميع مراحلهم الدراسية على رأس اولوياتي لانه الطريق الرئيسي لبناء تنمية حقيقية وتحقيق مستقبل مشرق للاجيال، وأحمل لذلك رؤية استراتيجية بهدف تطوير وتنمية التعليم بجميع مراحله، حيث ان الواقع التعليمي في الكويت يفرض على الجميع اتخاذ موقف جاد لاعادة تحديد بوصلته الى طريقها الصحيح خصوصا نحن نلمس ونشاهد ضعف المستوى العلمي للطلبة ما حدا بأولياء الامور الى التوجه بأبنائهم نحو التعليم الاهلي الذي بدوره اصبح يعاني من الترهل لدخول غير المختصين فيه، كم انني اعد ناخبي الرابعة بالعمل على انشاء مدارس في مناطق الدائرة وخاصة تلك التي لا يوجد فيها مدارس ثانوية للجنسين للتخفيف على المواطنين من عبء نقل ابنائهم الى مناطق اخرى.
دافعت عن المغردين وطالبت بالافراج عنهم، رغم ان بعضهم متهم بالتطاول على الذات الاميرية؟
٭ في الحقيقة، انا حزين ان يتحدث البعض عن سمو الامير بطريقة غير لائقة وهو ما يضر الكويت لان الامير رمز الدولة، وانني من هنا اؤكد ان اسرة الحكم هي الضمان لشعب الكويت، وأن اي تطاول عليها يضيع هيبة البلاد، ونحن بدورنا لن نسمح لاحد بالتمادي في هذا التطاول الذي يهدد مستقبل البلاد، لكننا نرفض الاسلوب البوليسي في التعامل مع الاحداث لانه يزيد من تفاقمها، ولذلك طالبنا باطلاق سراح المغردين وما زلنا نطالب، وما نؤمن به هو المعارضة الرشيدة التي تعطي الحقوق لاصحابها وتطالب بما تراه من خلال الادوات الدستورية، ونحن جميعا رأينا ابواب صاحب السمو مفتوحة على مصراعيها للجميع كبيرا وصغيرا، فلماذا يحدث ما يحدث في البلاد، ولماذا نصر على تقليد الخارج دون وعي؟
في نهاية الحوار ما الذي تريد ان تقوله للناخبين عبر «الأنباء»؟
٭ أنا اشكرك ان اتحت لي فرصة التحدث معكم وبيان برنامجي الانتخابي، وأتمنى من خلالكم ان يضع الناخبون مصلحة الوطن نصب اعينهم عند اختيار مرشحيهم، وأن يقبلوا على التصويت بشكل مكثف لانجاح التجربة الديموقراطية وفاء للوطن ولصاحب السمو الأمير، وأن يعلموا ان مصير الوطن بأيديهم وان التاريخ لن يرحم المتخاذلين عن نصرة الكويت، كما ادعو الجهات الاعلامية الى متابعة العملية الانتخابية بكل تجرد وشفافية لما لتلك الجهات من دور بارز في حفظ الأمن والاستقرار.