أكد مرشح الدائرة الخامسة بدر فارس الخرينج أن قضية سحب الجناسي ما هي إلا أداة ترهيب من الحكومة على المواطنين، وهذا ما لا يمكن قبوله بأن تتحول الكويت الى دولة بوليسية تكمم الأفواه، جاء ذلك خلال افتتاح مقره الانتخابي مساء أمس الاول في منطقة الرقة بحضور كل من مرشح الدائرة الرابعة شعيب المويزري، وأستاذ التاريخ بجامعة الكويت د.عبدالهادي العجمي، والكاتب الصحافي فهد المسعود.
وقال الخرينج «نحن مع الحكومة في اتخاذ الإجراءات كافة الكفيلة بحفظ أمن الوطن والمواطن، غير أننا نرفض رفضا قاطعا أسلوب الترهيب، أو تحويل الكويت الى دولة بوليسية، المتمثل في سحب الجناسي، للي ذراع المواطن».
وأضاف «صلاح حال الحكومة هو صلاح لكل دوائر الدولة، وان فسادها، هو فساد لكل ما هو قائم»، لافتا الى أن «الفساد الاداري، أكثر أنواع الفساد الذي تعانيه البلاد»، مشددا على ضرورة «إيجاد نيابة إدارية، لمحاسبة قياديي الدولة من الوكلاء والوكلاء المساعدين، وأن يعطى كل ذي حق حقه».
وأكد الخرينج أن ظاهرة البطالة تعد القضية الرئيسية التي يعاني منها السواد الأعظم من الكويتيين، متسائلا «كم شابا وشابة يحملون شهادات جامعية، وعاطلون عن العمل، في ظل الخلل الذي أصاب التركيبة السكانية في البلاد، واتساع الفجوة بين أعداد المقيمين والمواطنين بنسبة بلغت 3.5 الى واحد».
وتابع الخرينج «الشباب حديثو التخرج، يحتاجون الى قرابة 4 سنوات ليصيبهم الدور في التوظف، لاسيما في ظل تخطي عدد الطلبات 17 ألف طلب»، مشددا على ضرورة «إيجاد حكومة رشيدة قادرة على إدارة شؤون البلاد في المناحي كافة».
وأوضح الخرينج أن «المنح والمساعدات التي وهبتها الكويت للدول الشقيقة والصديقة حتى عام 2015، بلغت قرابة 42 مليار دولار»، مضيفا «نحن ليس ضد هذا التوجه، بل نسعى الى مساعدة دول العالم اجمع، غير أننا نطالب أيضا بالاهتمام بالداخل، وزيادة عمليات الصرف الحكومي على المشروعات التنموية التي تنعكس بالإيجاب على الوطن والمواطن».
وذكر أن «الفساد بات جرثومة تهدد البلاد والعباد، وتعطل المشروعات التنموية الكبرى»، مدللا على ذلك «بعدم الانتهاء من جامعة الشدادية، حتى الآن، رغم مرور سنوات وسنوات على البدء فيها».
وأضاف أن «هناك أوجه فساد عدة في وزارة الصحة، والأخطاء الطبية المتزايدة التي باتت تهدد حياة المواطن، دليل صارخ على هذا الفساد»، مطالبا ببناء مستشفى جديد في كل من محافظات البلاد الست». وشدد، الخرينج على أن «قضية التعليم تحتل مكان الصدارة في برنامجه الانتخابي، لإيمانه العميق بأن التعليم أساس الرقي والتقدم وبه تعلو الأمم وتتميز المجتمعات»، مؤكدا أن «الإنفاق على التعليم ليس إهدارا للموارد كما قد يتصور البعض، بل يعد أفضل استثمار، لكونه يدور حول اهم عنصر في منظومة التنمية الشاملة وهو المواطن».
واستنكر وصول كثافة الفصول في بعض المدارس الى 35 طالبا أو يزيد، متسائلا: «كيف يحدث هذا في الكويت التي تبني المدارس في مختلف الدول، بل وتقيم الجامعات في مشارق الدنيا وغربها، بينما أبناؤها يعانون من التكدس داخل صفوف المدارس التي تم بناء بعضها منذ خمسينيات القرن الماضي».
وذكر الخرينج أن «آفة شراء الأصوات، التي انتشرت في بعض الدوائر، ستعود وبالا على الراشي والمرتشي، وأن من باع صوته اليوم بثمن بخس، سيدفع غاليا في قادم الأيام».
وعاهد الخرينج الحضور بأنه في حال وصوله قاعة عبدالله السالم، سيكون ندا شرسا للحكومة، في حال رغبت في الحاق أي ضرر بالمواطن.