- على الدولة التحرك وتوظيف الشباب
أسامة أبوالسعود
أكد مرشح الدائرة الأولى النائب والوزير السابق أحمد المليفي أن أجهزة رسمية في الدولة تقف وراء نقل أصوات الناخبين في مختلف الدوائر ويقف وراءها كبار.
وأضاف المليفي خلال الندوة التي أقامها بعنوان «الكلمة الأخيرة لمن؟» ان التنوع الإيجابي هو ثراء للمجتمع، ولكن هناك حملة لتخريب الدوائر وواحدة من أهمها هي نقل الأصوات بعناوين مزورة ومساعدة أجهزة رسمية ولقد شاهدنا نقل الأصوات المخالف لقانون انتخاب أعضاء مجلس الأمة.
وحذر المليفي ان من تم نقل اسمه من دائرة لدائرة أخرى وقام بالتصويت فإن ذلك يعد جريمة تعرضه لغرامة تصل إلى 200 دينار وحبس 6 أشهر، وعليهم ان ينتبهوا ان من قام بنقلهم لن يقف معهم في حالة تعرضهم للمحاسبة. ووجه المليفي حديثه لوزير الداخلية بالقول: «المال السياسي دخل في الدائرة الأولى يا وزير الداخلية وانت زميل سابق وأكن لك كل احترام، ولكن لن نسمح للمال السياسي بتغيير مجريات الأمور في الانتخابات وتغيير ذمم الناس وثقتهم، وعليك ان تحرك رجالك لصيد هؤلاء الخبثاء والفاسدين الذين يريدون تغيير أفكار الناس، وشراء ذممهم».
وتحدث المليفي عن قضية البطالة باعتبارها إحدى المشاكل التي يعاني منها المجتمع الكويتي، مشيرا الى انه تم توقيع عقود نفطية ضخمة تحتاج لأكثر من 10 آلاف موظف فماذا تنتظر الدولة؟ وعليها ان تتحرك وتقوم بتعيين الشباب الكويتي، مشددا على ان تصعيب الأمور على الناس من قبل الحكومة لإجبار الناس على اختيار نواب الخدمات لن ينتج مجلسا جيدا.
وأكد انه ضد اي زيارة تمس حياة الناس لأن التاجر سيضع اي زيادة على كل فاتورة ولن يتضرر والمتضرر الأول هو المواطن فقط.
وأشار المليفي الى ان 90% من الاستبيانات التي تروجها وسائل التواصل الاجتماعي مدفوعة الثمن ويقف وراءها ناس عندهم فلوس كثيرة ويريدون السيطرة على مجلس الأمة لتوجيه القوانين لصالحهم.
ولفت الى ان المجلس السابق أقر الكثير من القوانين ضد مصلحة المواطن معلناً قبوله تحدي النائب السابق ومرشح الدائرة الأولى د.عبدالله الطريجي بأن السكن الخاص غير مستثنى من زيادة أسعار الكهرباء.
وأعلن المليفي انه سيعمل على إلغاء قانون زيادة تعرفة الكهرباء على كل قطاعات الدولة لأن رفع الكهرباء يعني رفع أسعار كل السلع والخدمات في الدولة، مؤكدا ان التاجر لن يتضرر والوحيد المتضرر من الزيادة هو المواطن.
وأبدى استغرابه من دخول رجال الدين على خط الانتخابات ودعوتهم للتصويت لمرشحين دون آخرين وكأن الآخر هو كافر لا يستحق التصويت له، مشددا على انها انتخابات نصيب فيها ونخطئ.
ووصف د.خالد المذكور بأنه رجل ناصح ونقدره، حيث استشهد بعدد من تغرايدته التي تحث على اختيار الأصلح فقط دون التوجيه لأسماء بعينها.
وأعلن المليفي انه لن يقبل الحقيبة الوزارية في حال فوزه في انتخابات مجلس الأمة القادم - ان شاء الله.