- أين المجلس السابق ورئيسه من سحب
- جناسي المواطنين والتعدي على حريات الشعب الكويتي؟!
- المجلس الضعيف والحكومة الفاشلة حوّلا قبة عبدالله السالم إلى مزاد لبيع الكويت
- أبناء القبائل لهم تاريخهم الوطني منذ مئات السنين
عبدالكريم العبدالله
طالب مرشح الدائرة الرابعة النائب السابق حسين مزيد المطيري بإيصال رئيس مجلس الأمة من أبناء القبائل وكسر احتكارها على شريحة معينة لا تهتم بقضايا الشعب ولا تهمهم تطلعاته ومطالبهم والمحافظة على حقوقهم، مؤكدا ان أبناء القبائل فيهم من هو على قدر كبير من تحمل المسؤولية وتمثيل الشعب الكويتي خير تمثيل ويدافع عن حقوق الشعب ومكتسباته.
وقال مزيد خلال ندوته الانتخابية الجماهيرية التي أقامها مساء امس الأول في مقره الانتخابي: لسنا دعاة عنصرية بل نحن من ينادي بالحفاظ على اللحمة الوطنية وتوحيد الصف متسائلا: أين العنصرية في أن يكون رئيس مجلس الأمة من أبناء القبائل؟ بل هي الديموقراطية الحقيقية لأننا نحن القبائل نمثل أغلبية شعبية كما أننا في جميع المجالس كانت لنا أغلبية التمثيل الشعبي والديمقراطية تقول ان الاغلبية هي من تحكم.
وأضاف مزيد: في حال وصولي للبرلمان لن امنح صوتي للأخ مرزوق الغانم لرئاسة المجلس مع كامل احترامي لشخصه ولعائلته فنحن نريد رئيس مجلس أمة يدافع عن الشعب، متسائلا: أين المجلس السابق ورئيسه من سحب جناسي المواطنين والتعدي على حريات الشعب الكويتي وحجبها من خلال اقرار قانون الجرائم الالكترونية ومس جيب المواطن البسيط؟! بل ان المجلس المنحل الضعيف والحكومة الفاشلة حولا قبة عبدالله السالم الى قبة مزاد لبيع الكويت من خلال الوثيقة الاقتصادية وخصخصة القطاعات الخدماتية في الكويت كاشفا عن ان هناك نية خطيرة لمشروع بيع الكويت تحت شعار الخصخصة.
وبين مزيد ان الحكومة استخدمت سلاح سحب الجناسي لترهيب المواطنين وذلك لأنها تريد سحب ارادة الشعب وتكميم الأفواه متعهدا بأنه في حال ان حالفه الحظ فسيقوم بتشكيل كتلة نيابية يترأسها رئيس مجلس الامة المقبل تتبنى قضية سحب الجناسي وتكون هي القضية الاولى والاهم سواء من خلال تشريعات في مجلس الامة أو التوجه لصاحب القلب الإنساني سمو الأمير حفظه الله الذي هو أحن على شعبه وبإذن الله سنفرح الاسر بعودة جناسيهم.
ونوه مزيد الى أن أبناء القبائل في الكويت مستهدفون من قرارات الحكومة، مؤكدا أن أبناء القبائل لهم تاريخهم الوطني منذ مئات السنين فالقبائل لم تخن ولم تتواطأ ولم تتآمر على الكويت بل قدمت أبناءها وأموالها ودماءها في سبيل الكويت فكانوا هم السلاح في مواجهة أعداء الوطن مستغربا من محاربتهم بسلاح سحب الجناسي والتمايز بتطبيق القانون وعدم تطبيقه على من يحمل الجنسية الإيرانية والأميركية والبريطانية بالاضافة الى الجنسية الكويتية!! ودعا مزيد الناخبين الى ان يكون لهم موقف واضح وجاد يوم غد السبت من خلال اختيار الأفضل والأصلح لمستقبل أبنائهم ومن اجل الكويت وبالأخص خلال هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها الكويت.
وفي الختام تعهد مزيد ان يكون كما عهده ناخبو الدائرة الرابعة صادقا وان تكون مواقفة مشرفة كما كانت بالسابق وثابتا مع الحق أينما ذهب.