Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره الانتخابي مساء أمس الأول
الكندري: الحفاظ على الوحدة الوطنية ورص الصفوف سبيلنا للنهوض بالكويت
29 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء



وجه مرشح الدائرة الخامسة فيصل الكندري تحيته الى كل من يعمل من أجل هذا البلد وليس لأفراد او أحزاب او تيارات او جمعيات وإلى كل من أخلص من أجل الكويت، جاء ذلك خلال افتتاحه مقره الانتخابي مساء اول من امس بحضور جمع غفير من أبناء الدائرة والمواطنين. وبدأ الكندري كلامه بحمد الله تعالى على نعمة الوطن وعلى نعمة الأمن والأمان، مشيرا الى ما يحدث في بعض الدول الإقليمية والعربية التي باتت تفتقر الى نعمة الأمن مستشهدا بقوله تعالى في محكم تنزيله: (ولئن شكرتم لأزيدنكم)، وبقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: «من أصبح منكم آمنا في سربه معافى في بدنه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها».
وقال الكندري اننا نعيش في هذه النعم ولكن للأسف ان أجواء الشحن السياسي جعلتنا نشعر بالافتقار لهذا الأمن وهذه النعم مما أشعرنا بالخوف على بلدنا وأطفالنا وأسرنا، فقد عشنا بعد حل المجلس السابق فتنة كبيرة مزقت الشعب والبلد، مزقت الطوائف والقبائل والأسر وحتى العائلة الواحدة صار فيها مشارك ومعارض.
وأضاف الكندري ان هناك من كان يقول بأن الربيع العربي ليس ببعيد عن الكويت، ونحن نقول لهم لا فالشعب الكويتي لم يجبل على ذلك فنحن شعب محب ومتسامح ولن نسمح بأن يحدث هذا الأمر على أرضنا، وعلينا ان نعتبر مما حدث حولنا للشعوب والدول وان يكون ما حدث لهم عبرة لنا، وعلينا ان نقف وقفة جادة مع أنفسنا وان نحاسب أنفسنا ما الذي علينا عمله وما الذي عملناه وان نحصن وحدتنا الوطنية وننبذ الخلافات وان نرص الصفوف لننهض بالبلد وننهض بالتنمية في الكويت، موضحا اننا لسنا ضد الحراك الشبابي بل اننا معه وندعمه اذا كان ضد الفساد المالي والإداري ولكن شريطة ان يكون وفق القانون والدستور، وعلينا جميعا ان نحارب الفساد من دون الخروج على القانون ولن نقبل بمساعدة حكومة تساعد على الفساد، ونؤمن بحق الاعتراض ولكن وفق الدستور وانصح اخواننا المعارضين او غير المشاركين بإعادة النظر وعدم اللجوء الى السلوك السياسي المتشنج لان ذلك سيؤثر على البلد وأمنه وتنميته وحياة أبنائه، مبينا ان الخلافات في وجهات النظر والرؤى والتوجهات السياسية أمر طبيعي وممكن ان تثري العمل السياسي متى ما كانت بالشكل السليم ومتى ما بدأنا بمصلحة الكويت والشعب بعيدا عن اي أجندات لأي تيارات او جماعات أو أشخاص، ونرجو ان نلجأ للحوار الوطني وان نحل مشكلاتنا على طاولة واحدة مع وجود الرغبة الحقيقية بالإصلاح والخير لهذا البلد مع تطبيق القانون على الجميع واحترام الدستور من الجميع.
وأشار الكندري الى ان رغبته بالمشاركة جاءت بعد ما لاحظه من أجواء الشحن السياسي وعدم الاستقرار وبعد تشجيع العديد من الأهل والأصدقاء والحريصين على الكويت ومصلحتها وبعد تشرفه بلقاء صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مع عدد من أبناء العائلة وحديث سموه الذي كان شفافا وواضحا في الطرح وكانت رؤيته واضحة لما يحصل في الكويت وخارج الكويت، حيث ترسخ لدينا الانطباع بوجوب المشاركة من الجميع وحتى المقاطعين وهذا ما أكدته سابقا لكي نحمي بلدنا وأتمنى من الله التوفيق لما فيه الخير وان أكون عند حسن ظن الجميع بي. واستغرب الكندري ما يثار حول ان مرسوم الصوت الواحد لمصلحة الأقليات، مؤكدا انه لمصلحة الكويت، حيث يقضي على الطائفية والقبلية والتشاوريات والانقسامات داخل مجتمعنا وسيتم من خلاله اختيار الأكفأ، وإذا كان هناك جدل دستوري حوله فالمحكمة الدستورية هي الفيصل في هذا الأمر وهذا ما أكده صاحب السمو الأمير. وقال الكندري انه مع إقرار قانون الذمة المالية، متسائلا: لماذا لم يتم إقراره سابقا رغم انه جاهز من اللجنة الدستورية بمجلس الأمة، وبين ان مرسوم الوحدة الوطنية جاء ضروريا بعد ما شهدته الكويت من حالة تمزق عايشناها وبعد ما عرفنا الوتر الذي بات يلعب عليه البعض من طائفية وقبلية، وعن مرسوم الكراهية قال انه جاء ايضا بعد بعض ما نشاهده في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي من طعن بالطوائف والعوائل والقبائل وبأمور غريبة عن مجتمعنا وبيئتنا، وبين ان مرسوم خصخصة الكويتية جاء للنهوض بالشركة وإعادتها الى وضعها الحقيقي، حيث كانت من أوائل شركات الطيران واليوم أصبحت بالمؤخرة ولابد من معالجة أوضاعها.
وفي الختام توجه الكندري بمناشدة الى صاحب السمو الامير للتدخل للإفراج عن معتقلينا في غوانتانامو، وإلى أبناء الكويت ان تتضافر جهودهم وتتوحد صفوفهم للمشاركة وان يتحملوا جميعا المسؤولية في حماية بلدنا.