Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره الانتخابي في الجهراء بحضور حشد من أبناء الدائرة
عمش الشمري: «الرابعة» من أكبر دوائر الكويت وأفقرها في الخدمات ولا بد من حل قضايا الإسكان وتحسين مستوى الخدمات الصحية
29 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء










اكد مرشح الدائرة الرابعة عمش الشمري ان الدائرة الرابعة تعتبر من اكبر دوائر الكويت وافقرها بالخدمات، لافتا الى ان الدائرة الرابعة تضم اكثر من 100 الف ناخب وخدماتها تعتبر من اضعف الخدمات مقارنة بالدوائر الاخرى.
وقال الشمري، خلال افتتاح مقره بالجهراء: لو نظرنا لوضع البلد بشكل عام، فسنجد كل شيء معطلا على الرغم من وجود الطفرة المالية التي نستطيع بها ان نجعل الكويت في طليعة الدول المتقدمة، مشيرا الى ان كل شيء يصبح في هذا البلد عكس طموح المواطن، واوضح الشمري ان المواطن يطمح إلى خدمات صحية راقية ويجد الخدمات متهالكة، مؤكدا انه يطمح ايضا إلى النزاهة والخوف على المال العام ويجد العكس.
واشار الشمري الى ان المواطن الكويتي يطمح ايضا إلى سكن له ولاسرته ويجد تعثر المشاريع الاسكانية، اضافة الى انه يطمح إلى العدل والمساواة واعطاء كل ذي حق حقه ويجد التفرقة في توزيع المناصب القيادية، واعتبر الشمري ان قضية البدون اصبحت اقدم قضية في الكويت والكل تطرق لها لكن دون جدوى، موضحا ان هناك امثلة على المشاكل التي لم تجد حلولا ولو كان ارتفاع الاصوات تحت قبة عبدالله السالم تركز على حل هذه القضايا لاصبحنا مدينة فاضلة.
واستغرب الشمري من الصراخ الذي يصدع دون حلول ونتائج من التأزيم والاستجوابات التي لا تسمن ولا تغني من جوع والضحية في هذه الازمات المفتعلة هو المواطن الذي لا يجني غير متابعة هذه المعارك الطاحنة بين المجلس والحكومة حتى وصلت بنا الحال الى ما نحن عليه الآن.
وتساءل الشمري: لماذا لا نكون في الدول المتقدمة واصبحنا نتباكى على الوضع المزري الذي اوصل البلد الى هذه الحال من التردي؟
واكد الشمري ان الخليجيين كانوا في العطلات القصيرة يأتون الى الكويت لقضاء العطلة ويتعالجون في مستشفيات الكويت، والآن الكويتيون يسافرون لدول الخليج للبحث عن العلاج والسياحة ومشاهدة التطور العمراني والتجاري في الدول الخليجية الشقيقة، بل ذهبوا الى ابعد من ذلك وهو ان اصبحوا يستثمرون اموالهم خارج البلد اكثر من الاستثمار الداخلي.
واختتم الشمري قائلا: هذه الامور وغيرها تجعلنا نقول لمن نتركها؟ فلأجل الكويت شاركنا.