Note: English translation is not 100% accurate
خلال حوار مع مرشح الدائرة الثالثة
السمكة لـ«الأنباء»: مجموعة الـ 62 هدفها ترسيخ ثقافة المواطنة
29 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

أهلاً بالاتفاقية الخليجية إذا كانت للدفاع عن المنظومة الخليجية لكن نحن ضدها في بعض البنود مثل تسليم المتهمين
من بلد إلى آخر
أنا ضد إسقاط القروض لكن ذلك لا يمنع أن هناك فوائد أصبحت تشكل هاجساً على الكثير من المواطنين بسبب تساهل البنك المركزي مع البنوك الأخرىفرج ناصر
أكد مرشح الدائرة الثالثة سعود السمكة ان مجموعة الـ 62 هي خليط من النواب والوزراء ورجال الأعمال وقوى اجتماعية هدفها ترسيخ ثقافة المواطنة ومواجهة هذه الفوضى وحث الناس على ممارسة حقهم. وأضاف خلال حوار مع «الأنباء» ان نواب الأغلبية يقومون بتشجيع الناس بالتعدي على كرامة الدولة والاعتداء على صرح من أهم الصروح في الدولة واليوم يطالبون الحكومة بإسقاط الأحكام وهذا امر متناقض. وعن الاتفاقية الأمنية الخليجية، قال أهلا بها اذا كانت للدفاع عن المنظومة الخليجية لكنني ضدها في بعض بنودها مثل تسليم المتهمين من بلد إلى آخر.
ماذا عن إسقاط القروض؟
٭ انا شخصيا ضد اسقاط القروض لكن ذلك لا يمنع ان هناك فوائد أصبحت تشكل هاجسا على الكثير من المواطنين وذلك بسبب تساهل البنك المركزي مع البنوك الأخرى وأصبح المواطن يسبح في بحر عكس التيار وعليه فلا بد ان يكون هناك حل منطقي كما لا نريد ان نشجع على التبذير ويجب ان نعالج هذه القضية معالجة فنية.
نواب الأغلبية يطالبون بإسقاط الأحكام عنهم بماذا ترد؟
٭ كيف يقولون «إلا الدستور» وكل هذه التجاوزات ونسف كل هذه المبادئ وكل هذه الجرائم واليوم تطالب الحكومة بإسقاط هذه الأحكام والعقوبات ويقومون بتشجيع الناس على الاعتداء على كرامة الدولة والاعتداء على صرح يعتبر من أهم الصروح في الدولة وهذا امر متناقض؟!
ماذا عن مجموعة الـ 62 وانت احد أعضائها؟
٭ هي خليط من النواب والوزراء ورجال الأعمال وقوى اجتماعية هدفها ترسيخ ثقافة المواطنة ومواجهة هذه الغوغائية والفوضى وحث الناس على ممارسة حقهم.
تدخل وجهاء القبائل بمنع ابنائهم من مقاطعة الانتخابات؟
٭ انا اعتقد سواء كانوا زعماء او شيوخ قبائل وشيوخ طوائف او رموز بعض الكتل السياسية بأن حق الانتخاب مكفول لكل مواطن، كما ان الناخب هو من يقرر ذلك وهذه حريته وممنوع منع اي شخص من ان يمارس حقه البرلماني وهذا ممنوع شرعا ولا يجوز ان استغل وضعي الاجتماعي والبعد الاجتماعي الا في حدود القانون.
ماذا عن الاتفاقية الأمنية بين دول الخليج؟
٭ اعتقد في ظل التطورات والمستجدات في الفترة الأخيرة ان هناك مشروعا عدوانيا تشهده الأنظمة العربية خاصة الخليجية وبعد سقوط الأنظمة الدكتاتورية، وعموما اذا كانت الاتفاقية للدفاع فأهلا بها لكن انا ضد بعض البنود فيها مثل تسليم المتهمين من بلد إلى آخر.
تصورك للمشهد السياسي المقبل؟
٭ انا متفائل بالمرحلة المقبلة ومؤمن بذلك وليس لدينا خيار الا ان نقلب الطاولة على الفوضى ونبدأ بعملية جراحية كبيرة وعملاقة لها تضحيات، حيث لا يوجد عمل من دون تضحيات حتى التحرير، حيث قدمنا تضحيات بالاموال والاسرى، والكويت ستتجاوز هذه المرحلة، والحراك السلبي يجب ان يواجه بقوة القانون.
نسبة الاقبال من الناخبين في يوم الاقتراع؟
٭ لا استطيع الحكم على نسبة معينة في الاقبال، لكن عندي مؤشر ان هذا الاقبال سيكون مُرضيا حيث ان العدد الكبير في المرشحين هو بحد ذاته اشارة الى ذلك.
ماذا عن مقاطعة الانتخابات من تيارات وكتل؟
٭ المقاطعة اما انها تمت نتيجة التزام بالاتفاق على المقاطعة انطلاقا من ان الدولة ترضخ لمطالبهم وهو ابقاء الواقع الانتخابي على ما هو عليه أو انه لم يكن لديهم تصور.
ماذا عن آلية توزيع المناطق؟
٭ المحكمة الدستورية سبق ان ناقشت عدالة الدوائر، واكدت على دستورية الدوائر وتحدثت عن آلية التصويت انه قانون يتعلق بصلاحية المشرع في مجلس الامة، واذا كان مجلس الامة في حال غياب فإن صلاحية المشرع تكون لمن بيده اصدار قانون الضرورة وهو رئيس الدولة.
ماذا عن تركيبة المجلس المقبل؟
٭ هو مجلس خليط معظمها وجوه جديدة تمثل عددا كبيرا من الاقليات التي كانت محرومة، واعتقد انها ستكون وجوها واعدة ستندمج مع مشروع الدولة القادم الجديد.
الصوت الواحد هل يقلل من عملية الشراء والفرعيات؟
٭ لا استطيع ان اقول نعم او لا، لأن قضية الشراء والبيع قضية اخلاقية وتتواجد في كل زمان ومكان، ولا نستطيع ان نمنعها سواء قلت او كثرت الاصوات.
هل من تظاهرات للمعارضة في يوم الاقتراع؟
٭ ممكن القيام بهذه المغامرة لأنه حسبما رأينا منهم في التجارب السابقة انهم ناس غير حريصين على الامن الاجتماعي ومصلحة الدولة، حيث لا يهمهم الاستقرار، وبالتالي اصبحت ممارستهم لا تمثل سوى الفوضى والغوغائية، كما لا استبعد ممارسة الضغط على الناخبين.
وماذا عن الوضع الرياضي؟
٭ الوضع الرياضي حاله كحال القضايا الاخرى لا استطيع ان استثنيه من ذلك، حيث هو الآخر اصابته الشيخوخة تراجع للخلف بعدما كنا نتسيد الرياضة العالمية والآسيوية، واليوم نحن في آخر الركب.
هناك من يضرب الوحدة الوطنية؟
٭ يجب التصدي لكل من يريد ضرب الوحدة الوطنية وذلك من خلال تطبيق حرفي للقانون، لأن الدولة في المفهوم الحديث تسمى دولة الحماية.
سبب ترشيحك للانتخابات؟
٭ تعديل آلية التصويت جزء أساسي في خوضي الانتخابات، إضافة الى اتفاقي مع رغبة صاحب السمو الأمير في إصدار مرسوم الضرورة على شرعية هذا المرسوم، وحق صاحب السمو الأمير في ذلك، هذا سبب والثاني كل إنسان لديه القدرة على الترشح عليه ان يقدم شيئا لبلده ويوظف إمكانياته لصالح التشريع، خاصة ان العمل النيابي أصيب بنكسة وإحباط والمرحلة المقبلة مرحلة تقييم للتجربة، ونحن في امس الحاجة الى تقويم المرحلة وسلوك سكة العمل النيابي الصحيح.
ابرز القضايا التي ستكون من اولوياتك؟
٭ سنسلط الضوء على مواقع الخلل في الاداء الحكومي والجهاز الوظيفي، حيث ان البلد عاش فترة طويلة في الفساد وتخطي القوانين وهذه الثقافة زرعت في ضمائر الشباب من البحث عن الواسطة لكي يصل الى وظيفة، والاغلبية المبطلة تتحدث عن الفساد وتطالب بالاصلاح وهي عكس ذلك.
ماذا عن الصوت الواحد؟
٭ نحن كمجتمع يجب الا نغرد خارج السرب والمجتمع الدولي يتبع الصوت الواحد، وانا مع الصوت الواحد، وسأستمر بهذه القناعات، وهذه قناعتي ويجب ان تكون ارادة الناخب مثل الرصاصة لدى القناص لا يطلقها الا على الصيد الثمين.
ماذا عن الاحداث الاخيرة التي شهدها الشارع الكويتي؟
٭ بالفعل كانت احداثا مؤسفة واشاعت القلق والفوضى والخوف في صفوف الناس، واوقفت التنمية وعبرت العناصر التي تقود هذا الحراك عن انها غير مؤمنة بالدستور ولا تريد دولة القانون.