Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الثانية افتتح مقره الانتخابي بحضور رموز من التجمع السلفي
عبدالرحمن الجيران: دعم الشباب وحل مشكلة البطالة والإسكان والخدمات الصحية والتعليمية في صدارة اهتماماتي
29 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء










بدر السهيل
وسط حضور كثيف من مؤيدي التجمع السلفي، افتتح مرشح الدائرة الانتخابية الثانية د.عبدالرحمن الجيران مقره الانتخابي مساء أمس الأول معلنا عن حزمة من الأولويات التي سيتبناها في حال وفقه الله في الوصول الى عضوية مجلس الأمة.
وقال الجيران خلال الندوة التي أقامها تحت عنوان «لأنها امانة.. سنشارك» إن دعم الشباب وحل مشكلة البطالة وإيجاد حلول لقضية الإسكان والخدمات الصحية وقضية التعليم في صدارة اهتماماتي.وشدد الجيران على ضرورة الوقوف صفا واحدا خلف ولي الامر وإسداء النصح الصادق والحفاظ على امانة الكويت. وقال الجيران في كلمته: «انني اعبر عن خالص شكري وتقديري وامتناني لإخواني ابناء الدائرة الثانية، لما لمسته خلال جولتي الانتخابية ولمست صدق المشاعر ونبل المقاصد وكريم التأييد لما احمله من رسالة ومن برنامج انتخابي للدورة القادمة من المجلس التشريعي القادم ان شاء الله، والذي اسأل الله ان يعينني على حمل هذه الامانة وادائها كاملة موفورة كما امر الله جل وعلا».
وزاد الجيران: كما انتهز هذه المناسبة الكريمة لأبشركم جميعا وأبشر اهل الكويت كذلك باننا جميعا بحول الله وقوته ماضون لاستكمال مسيرة الآباء والاجداد في حفظ الكويت وحمايتها ورعايتها وتنميتها لتبقى ابدا وطنا آمنا مستقرا شاكرا لأنعم الله.
وجه الجيران عدة رسائل جعلها نبراسا له ولغيره في اداء مهمة تمثيل الامة، حيث قال ان اول هذه الرسائل هي انكم تعلمون ان سبيل الاصلاح الذي سلكه الانبياء والرسل انهم جميعا عليهم الصلاة والسلام ما تركوا مناسبة ولا فرصة للدعوة الى الله جل وعلا الا وسلكوها تحقيقا لقول الله عز وجل: (فاتقوا الله ما استطعتم) وتحقيقا لقول الله عز وجل (ان اريد الا الاصلاح ما استطعت)، والنبي صلى الله عليه واله وسلم يقول: «اذا امرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم».
واضاف: لذا من الواجب على الدعاة الى الله عز وجل جميعا الا يفرطوا في هذا الامر والا يدعوا فرصة لتبليغ دين الله عز وجل الا ويسلكوها، وهذا يوسف النبي الكريم حينما سجن استغل فرصة وجوده في السجن للدعوة الى الله. وفي سياق رسالته الاولى المتعلقة بالدعوة، قال الجيران انني بحمد الله عز وجل عزمت على النزول استجابة لامر الله عز وجل اولا ثم بعد مشاورة اخواني ومداولة الامر بين ابناء هذه الدائرة الثانية، فعزمت وتوكلت على الله للتقدم للترشح لهذا المجلس.
وتابع الجيران: الرسالة الثانية هي انني ان شاء الله سأحمل اهم القضايا التي ارى وجوبا ولزاما على كل من تقدم للنيابة العامة في المجلس التشريعي ان يحملها ويعتني بها، وأول تلك القضايا الاهتمام بجيل الشباب ورعاية مخرجات التعليم فعندنا في كل سنة ما يقرب من 15 الف خريج هؤلاء بحاجة الى وظائف لذا لا بد ان تؤخذ هذه بعين الاعتبار.
وعن الامر الثاني قال الجيران: هو الرعاية السكنية بعد ان تكدست الملفات والطلبات حتى بلغت قرابة 100 الف طلب وأصبح الانتظار لسنوات عدة وهو ما ينعكس سلبا على استقرار الاسرة وفي هذا الصدد سأعمل على حل هذه المشكلة والدفع باقتراحات لتسريع تنفيذ وتسليم الوحدات الاسكانية لكل من استوفى الشروط عبر عدة آليات منها تحرير الاراضي واشراك القطاع الخاص في تنفيذ مشروعات الاسكان ودعم بعض مواد البناء. وعن الامر الثالث قال الجيران: «سأضع قضية الامن القومي وتعزيز التعاون والوحدة بين دول مجلس التعاون الخليجي في صدارة اهتماماتي لاسيما ان الحديث في هذا الشأن هو حديث ذو شجون لاننا نعرف حجم التحديات التي تواجه الكويت بل دول الخليج ودول المنطقة بأسرها، فلابد من العمل والتأكيد على ان يقوم مجلس التعاون بكل السبل الكفيلة بحماية امن دول الخليج والحفاظ على استقرارها. ومضى الجيران قائلا: ان الأمر الرابع أظن لا احد يختلف عليه وهو وجوب تحسين أداء الخدمات الحكومية من تعليمية او خدمات صحية او رعاية اجتماعية وبطء وطول الدورة المستندية وتفاقم البيروقراطية والروتين، لذا لابد من تقصير الدورة المستندية، وهذا معروف في علم الإدارة الحديثة. وزاد الجيران: الأمر الخامس وهو امر مهم للغاية ويتعلق بضرورة الوقوف صفا واحدا خلف قيادتنا، ولابد من الصدق في إسداء النصح لولي الأمر، ولابد من تسديده المشورة الصادقة وكلما صدقنا مع الله عز وجل بارك الله لنا في توجيهنا وارشادنا. والأمر السادس ـ كما يقول الجيران مختتما رسالته الثانية ـ هو انه لابد من العناية بالفئات الخاصة وذوي الاحتياجات الخاصة، ولابد من تفعيل القانون وانزاله في الميدان حتى تستفيد هذه الشريحة من الخدمات المقدمة لهم من الحكومة وحتى تقوم بدورها اللازم لبناء مجتمعهم. وحول الرسالة الثالثة، قال الجيران: هذه رسالتي اقدمها للمجلس القادم، فأقول لمن يصل ان شاء الله الى قبة البرلمان باختصار: لابد من العناية بهذه الأمور الخمسة، الأمر الأول العمل والانجاز، الأمر الثاني حسن الاختيار بمعنى اختيار الأصلح في كل اللجان العاملة في المجلس، الأمر الثالث لابد من تحديد سقف زمني لأهم المشاريع التي سيضطلع المجلس للقيام بها، الأمر الرابع المراقبة والمتابعة والمحاسبة، الأمر الخامس والأخير محاربة الفساد.
عرض عريف الندوة هيثم فارس نبذة عن السيرة الذاتية لمرشح الدائرة الثانية عضو التجمع السلفي د.عبدالرحمن الجيران أشار فيها الى ان الجيران من مواليد 1962 ويعمل عضوا بهيئة تدريس بكلية التربية الأساسية وحاصل على شهادة كلية الشريعة في الكويت عام 1986 وشهادة الماجستير من كلية أصول الدين بجامعة الازهر المصرية في 1993 وشهادة الدكتوراه من جامعة جلاكسو بالمملكة المتحدة عام 1998، وذكر عريف الندوة ان الجيران له عدد كبير من البحوث المنشورة في مجال الدراسات الشرعية والدعوة الى الله.
حضر ندوة افتتاح مقر د.عبدالرحمن الجيران عدد من رموز التجمع السلفي ومنهم النائب والوزير السابق احمد باقر والنائب السابق ومرشح الدائرة الثالثة د.علي العمير والناشط الإسلامي السلفي سالم الناشي.