Note: English translation is not 100% accurate
أعلن خلال افتتاح مقره الانتخابي عن 8 خطوات للخروج من التوتر السياسي الراهن
الدويسان: التفاف الشعب حول الأمير السبيل الوحيد للخلاص من الأزمة
29 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء







محمود الموسوي
أكد مرشح الدائرة الاولى النائب السابق فيصل الدويسان ان السبيل الوحيد للخلاص من الازمة السياسية الخانقة في الكويت هو التفاف الشعب حول صاحب السمو ودعم تطلعاته الاصلاحية، والتمسك بالدستور الذي هو الحصن الحصين لجميع المواطنين.
وقال الدويسان خلال افتتاح مقره الانتخابي الليلة قبل الماضية في الرميثية انه قرر خوض الانتخابات بدافع من استشعار الواجب الوطني المتمثل في التشريع للامة ومراقبة اداء الحكومة في تنفيذها للقانون، والالتزام بالدستور ونصرة الحق والحقيقة، مضيفا انه رفع شعارا حاسما ودقيقا لحملته الانتخابية يجسد خطورة هذه المرحلة في تاريخ الكويت فكان الشعار «انقاذ وطن».
واشار الدويسان الى ان اختياره للشعار جاء من قصة حدثت معه منذ ندوة اقيمت في منطقة العقيلة تحت عنوان «انقاذ وطن» بتاريخ 27/12/2009 للرد على الاساءة للوحدة الوطنية من قبل قناة السور والتي تم ايقافها لاحقا، حيث تم توجيه دعوة لي من قبل المنظمين للمشاركة فيها، فقبلت انطلاقا من مبادئي باننا كلنا كويتيون، وان نشأ بيننا الخلاف فلا يدار الحوار بشأنه الا بالرقي والكلمة الطيبة وانهاض الدليل والبرهان، وان السور الحقيقي للكويت هو سور الثاني من اغسطس عام 1990 الذي اختلطت فيه دماء الكويتيين سنة وشيعة وحضرا وقبائل، متابعا: «وعند حضوري الندوة اكتشفت مع الاسف ان من يريد «انقاذ الوطن» حينذاك يحاول «اسقاط الوطن» عبر ممارسات لا تمت لاخلاق اهل الكويت بصلة، اذ تم مقاطعتي رغم تعاطفي معهم وووجهت بسيل من الشتائم لاني رفضت التوقيع على بيان لجنة الانقاذ الوطني ووصل عدد النواب يومها الى 22 نائبا، وذلك رفضا للاسلوب غير الدستوري بممارسة صلاحياتي كنائب، والغريب هو مشاركة وجوه من حدس والمنبر الديموقراطي الامر الذي يفسر بعض المواقف الغامضة الغريبة التي جمعت اليمين باليسار في بداية كرة الثلج.
ومضى قائلا: «اذكر حينها ان النائب مسلم البراك قال اخطر كلمة لم اتبين اثرها الا بعد سنوات حينما كبرت كرة الثلج، اذ قال: ليس وزير الداخلية هو حطبة الدامة بل مجلس الوزراء كله حطبة دامة، واليوم ادركت ما المقصود بان مجلس الوزراء كله حطبة دامة وبيد من؟ ولم افهم بيد من يعني».
واستطرد الدويسان: «وشاهدنا هناك اول مسيرة يتقدمها اعضاء مجلس الامة امتدت من بيت النائب خالد الطاحوس لمسافة كيلو واحد ذهابا وايابا، حيث بدأت تدور كرة الثلج وتكبر اكثر واكثر، فرأينا اقتحام مبنى امن الفروانية، ثم الادارة العامة للاطفاء، ثم قاعة عبدالله السالم بمجلس الامة، ثم حرق مقر مرشح، فاقتحام قنوات فضائية، وكل ذلك يواجه بتراخ وتخاذل من قبل وزارة الداخلية، الامر الذي جرأ اخرين على اعتماد ثقافة الفوضى، لان الحكومات نامت دهرا طويلا في العسل».
وواصل الدويسان حديثه: «وبعد كل ذلك بدأوا المؤامرة الكبرى عندما ضخموا المبالغ في قضية الايداعات والتحويلات عن طريق شخصيتين احدهما كان يعمل مستشارا لرئيس الوزراء السابق سمو الشيخ ناصر المحمد، يقدم له النصيحة في الصباح، وفي الليل يعمل مستشارا في مكان آخر، حتى استجابت القيادة السياسية لمطالب هؤلاء، فبدأت صفحة جديدة بعد انتخابات فبراير 2012 بتعيين رئيس وزراء جديد هو سمو الشيخ جابر المبارك، ورئيس مجلس الامة الذي كان يبحث عن كرسيه بعد سنوات من الضياع».
وقال الدويسان: «لقد استبشرنا خيرا بالاغلبية في مجلس 2012، وبداية مرحلة جديدة من التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، خصوصا انهم كالوا المديح لسمو الشيخ جابر المبارك، ولكن انقلبت الامور رأسا على عقب، وتحول مجلس الامة الى دائرة للشرطة لكثرة لجان التحقيق التي شكلت، فتناسوا الجانب التشريعي وركزوا على الجانب الرقابي فقط للقضايا التي اتفقوا عليها، ورفضت مطالب الاقلية بتشكيل لجان للتحقيق حول موارد مالية حصل عليها بعض الاعلاميين والسياسيين من احدى الدول الخليجية، بحجة عدم تعكير العلاقات مع تلك الدولة، وبتأييد من قبل الحكومة، مضيفا: «واستمرت الخلافات يوما بعد يوم بين الاكثرية والاقلية حتى جاء قرار المحكمة الدستورية بابطال المجلس بعد تقدم عدد من المرشحين بالطعن في دستورية انتخابات فبراير 2012، ليبدأ الطعن من قبلهم بالقضاء من جديد وبصورة مخزية، لتكبر كرة الثلج اكبر.
ولفت الدويسان الى ان ردة فعل الشعب هي التي ورطت الاغلبية المبطلة من تهديدهم بإسقاط النظام في اكثر من مناسبة، حتى جاء مرسوم الصوت الواحد الذي اتخذوا منه ذريعة لتنظيم المسيرات والمظاهرات لزعزعة الامن ونشر الفوضى عن طريق الشارع، لانهم يريدون الاصوات الاربعة مع الاصلاح، ويذكرني ذلك بمن كان يريد تحرير القدس عن طريق الكويت، متابعا: «وخرجت عناوين كبيرة لهذه المسيرات باسم كرامة وطن، ليتبين لاحقا ان الخدمات المقدمة لهم تصدر من دولة خليجية مع تغريدات تمدح المعارضة، ومع ذلك صرح صاحب السمو الامير في اكثر من مناسبة بقبوله بحكم «الدستورية» بشأن مرسوم الصوت الواحد لحرص سموه على استقرار الكويت، وتأكيدا على اننا نعيش في دولة يحكمها الدستور والقانون، ولكنهم استمروا في عنادهم بتنظيم مسيرة تلو الاخرى، حتى قبلت الحكومة بإعطائهم الموافقة على تنظيم مسيرة قبل عملية الاقتراع بيوم.
ودعا الدويسان رئيس الحكومة الى اليقظة والحذر من محاولات البعض خلق حالة من الفوضى تخلق مبررا للعنف وإسالة الدماء.
واعلن الدويسان عن 8 خطوات للتخلص من الازمة السياسية في الكويت وهي كالآتي: «اولا الالتفاف حول صاحب السمو الأمير، لان دعم الشعب هو الصخرة التي تتكسر عليها كل مؤامرات المتربصين بالكويت الدوائر، وثانيا فتح قنوات للحوار مع بعض من نواب الاغلبية الذين لديهم قضايا محقة لصالح البلد، وثالثا دعوة بعض ملاك الصحف والقنوات الى وضع مصلحة الكويت نصب اعينهم، وعدم التطرق الى ما يعكر الاجواء، ورابعا تطبيق الحكومة لمبادئ الدستور الداعية الى الوحدة والمساواة والعدالة من دون اللجوء الى المحاصصة، وليس فقط المضي بقانوني الوحدة الوطنية ونبذ الكراهية، وخامسا الاستفادة من الفوائض المالية بارتفاع دخل المواطن وكسر الاحتكار وتحرير الاراضي، وتحويل الاحلام الى واقع من خلال مشاريع عملاقة، وايجاد خطط تنموية لبناء الانسان الكويتي وربطه بهذه الارض، وسادسا تبني الحكومة المقبلة الاسس السليمة في تقديم برنامج عملها الذي ستلتزم به ومحاسبتها عن اي قصور، وسابعا توسيع ما امكن بتوزير اهل الكفاءة من نواب الشعب كي يضمن للحكومة غطاء شعبيا، وثامنا واخيرا العمل على تشريع قانون بانشاء هيئة مستقلة لحقوق الانسان لكشف زيف الدعاوى، وآخر بإنشاء الجمعيات السياسية للتخلص من فوضى العمل السياسي القائم حاليا، لانه لا وجود لديموقراطية حقيقية دون احزاب او على الاقل جمعيات سياسية.
وختم الدويسان حديثه قائلا: «هل رأيتم هامة صباح الاحمد كيف يكرم في بريطانيا في موكب رسمي مهيب؟! مبينا ان ذلك يجب ان ينعكس ايجابا على الكويت وفخرا للكويتيين في وجود حاكم يعزز مكانتهم في كل دول العالم، راجيا ان تكون الرسالة قد وصلت الى الجميع، داعيا سمو رئيس مجلس الوزراء الذي يحظى بدعم وثقة صاحب السمو الامير الى تطبيق القانون على الكبير قبل الصغير، وعدم مجاملة الاغلبية المبطلة بفتح الوزارات أمامهم لتمرير معاملاتهم ومخالفة القوانين».