Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مقره الانتخابي بالجهراء وحذّر من خسارة الكويت مليارين و300 مليون دولار من تعويضات البيئة
مؤيد الخلف يطالب الحكومة بزيادة عدد الأسرّة بمستشفى الجهراء
29 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء



حمد العنزي
حذر مرشح الدائرة الرابعة مؤيد الخلف من خسارة الكويت مليارين و300 مليون دولار هي إجمالي تعويضات الحكومة العراقية للدمار البيئي الذي سببته بالكويت ويأتي حرمان الكويت بسبب تقاعس الهيئة العامة للبيئة والتي يفترض ابعاد مسؤوليها عن هذا المكان لأنهم سيكونون السبب الرئيسي في هذه الخسارة التي حذر منها بعض نواب مجلس الامة، حيث جلبت الحكومة تسع شركات عالمية لتأهيل البيئة، وأكدوا جميعا ضرورة معالجتها برا وبحرا وجوا وبينوا انه من الصعب علاجها لأن أقدم بحيرة في العالم مضى عليها 7 سنوات والبحيرات النفطية الكويتية مضى عليها 22 عاما مما خلف دمارا بيئيا حقيقيا جعل ترتيب الكويت بيئيا 126 من بين 132 دولة وهذا يعني ان الكويت بمصاف الدول الفقيرة والمشاركة بالحروب وأصبح المواطن الكويتي يستنشق السموم بسبب تلك البحيرات النفطية والفيروسات التي انتشرت بالجو وفقا للأرقام المتوافرة لدى منظمة الصحة العالمية، يمثل الإنفاق على الصحة 2.2% من الناتج المحلي الإجمالي، وهي نسبة قليلة جدا مقارنة بالمتوسط العالمي الذي يبلغ 9.3%.
وانتقد الخلف خلال افتتاح مقره الانتخابي في محافظة الجهراء تزوير المسؤولين لبعض الحقائق مستشهدا بافتتاح وزير الصحة لعدد 14 سريرا في العناية المركزة في مستشفى الجهراء لكن الحقيقة مخجلة لأن العدد الفعلي 4 أسرة فقط لعدم وجود كادر طبي لتغطية الـ 14 سريرا مما دعا ادارة المستشفى لتكتفي بـ 4 فقط وعلى وزير الصحة ان ضحك علـيه ان يخرج في الإعلام ويعـتذر لأهالي الجهراء ان كان قد ضـلل ولا يـصمت على هذا التزوير.
تزوير الحقائق
وأشار الخلف الى أن منظمة الصحة العالمية حددت ما نسبته من 5 الى 10% مقابل عدد الأسرة وهذا يعني أن مستشفى الجهراء يحتاج من 40 الى 80 سريرا في العناية المركزة مقابل 800 سرير موجود في المستشفى لكن مستشفى الجهراء لم يحصل إلا على 2% تقريبا بافتتاحها أربعة أسرة فقط، مشيرا الى مقارنة بين الخدمة الطبية في البحرين والكويت حيث يوجد بالبحرين 58 ممرضا و30 طبيبا لكل 10 آلاف مريض بينما في الكويت 37 ممرضا و18 طبيبا لنفس العدد وهذه مصيبة كبرى وفقا للإحصاءات الدولية لعام 2010 ـ 2011، يبلغ عدد الأطباء في الكويت 4840 بما يمثل 18 طبيبا لكل 10 آلاف نسمة ويبلغ العاملون في التمريض 9940 بما يمثل 37 ممرضا لكل 10 آلاف نسمة، في حين يبلغ عدد الأطباء في البحرين 2227 بما يمثل 30 طبيبا لكل 10 آلاف نسمة ويبلغ العاملون في التمريض 4354 بما يمثل 58 ممرضا لكل 10 آلاف نسمة. وأوضح الخلف أن رؤيته للانتخابات انه يخوض الانتخابات التزاما بدستور 1962 وحقه في ذلك أصيل، واستقلاليتي تمثل منهجي السياسي ورقي الطرح طريقي للإصلاح في دولة المؤسسات واحترام القانون واجب على الجميع مع ضرورة تعاون السلطتين ليس ترفا بل التزاما بالمادة 50 من الدستور، والخروج على أدبيات العمل البرلماني شوه مسيرتنا، والتخوين بعيد عن قيمنا والعمل على استعادة مكانة قاعة عبدالله السالم التي ضيعها التناحر والصراخ.
الجهراء مظلومة
وأوضح الخلف أن محافظة الجهراء تشكل نحو 40% من أعداد الناخبين في الدائرة الانتخابية الرابعة ومنذ عام 62 وحتى عام 2006 والجهراء ممثلة بـ 4 نواب في كل انتخابات وهنا أتحدث عن نظام الدوائر العشر والدوائر الـ 25 ومنذ تطبيق الدوائر الخمس في 2008 وحتى 2012 وعلى مدى 3 دورات لم تمثل الجهراء إلا بنائب واحد فقط نجح في الدورة الأخيرة.
وأشار الخلف الى أن نصيب الجهراء من الأنشطة البرلمانية في 4 أعوام 3 دورات يكشف عن مفارقات مذهلة وصادمة سنكشفها للجميع فيوجد 45 سؤالا برلمانيا فقط عن محافظة الجهراء من أصل 5555 للمحافظات الـ 5 الأخرى والنسبة أقل من 1 من 10% وهذا سببه غياب أبناء الجهراء عن البرلمان وبالنسبة للرغبات الكل يعرف أن الاقتراحات برغبة هي التي تعكس مطالب واحتياجات المواطنين اليومية مثل بناء المدارس وتقديم الخدمات الطبية ورصف الطرق ومراكز الشباب والأندية وغيرها.
وأشار الخلف الى أن آخر 3 فصول تشريعية تم فيها تقديم 2767 اقتراحا للمحافظات الـ 6 نصيب الجهراء فقط 95 بنسبه 3.3% وهي نسبة تعكس إلى أي مدى تم تهميش الجهراء على جميع المستويات سواء الحكومية أو البرلمانية وبالنسبة للاقتراحات بقوانين فإن الجهراء خلال الـ 4 سنوات الماضية لم يقدم لها إلا اقتراح واحد فقط من أصل 1622 قانونا قدمت خلال الـ 3 فصول تشريعية الماضية وتم عقد عدد كبير من الجلسات الخاصة إلا أن الجلسة الخاصة التي تم التطرق بها لمشاكل الجهراء هي حريق رحية وتوالت الحرائق في السكراب ومواقع رحية مرة أخرى وتوصيات الجلسة لم يعمل بها حتى الآن وذهبت أدراج الرياح وكأن الجهراء مدينة مثالية لا توجد بها مشاكل.
الدوائر الخمس
وقال الخلف خلال 4 سنوات قدم نحو 29 استجوابا، 12 منها لمنصب رئيس الوزراء وكل نتائج الاستجوابات تنتهي اما بحل المجلس او استقالة الحكومة أو خروج الوزراء بمعدل 7 استجوابات كل عام ومقارنة مع 45 عاما قبل تطبيق الدوائر الـ 5 نجد ان الاستجوابات كانت 41 فقط مثال استجواب الحميضي والمعتوق لايزالان مدرجين على جدول الأعمال ولم يناقشا وبذلك مررنا بـ 9 حكومات و3 مجالس في 4 سنوات فأي استقرار وتنميه ننشده، إضافة الى تشكيل 61 لجنة تحقيق شكلت في 4 سنوات فهل يستطيع أحد أن يدلني على نتيجة تحقيق واحدة أتت بنتائج ملموسة مثل الفحم المكلسن ومحطة مشرف والعلاج في الخارج والأغذية الفاسدة وغيرها من اللجان شغلت الرأي العام ولم تصل إلى الهدف وهو محاسبة الأطراف المسؤولة عنه وفي 45 سنة تم تشكيل 120 لجنة تحقيق وخلال الـ 5 سنوات الأخيرة تم تشكيل 61 لجنة تحقيق ولدينا 137 طلب رفع حصانة أغلبها جنح صحافة وغيرها تبين إلى أي مدى انحدرت الممارسة النيابية وخرجت عن القيم وآداب المجتمع، طلبات رفع الحصانة طالت أكثر من نصف الأعضاء خلال 3 فصول تشريعية وأغلبها بسبب اتهامات للنواب بتطاول وإطلاق اتهامات من دون دليل والطعن في مكونات المجتمع والسؤال كيف لمجلس امة أن ينجز في ظل هذه الأجواء؟!
وأشار الخلف الى أن تقرير التنافسية العالمية للعام 2012/ 2013، أشار إلى احتلال الكويت مركزا متأخرا فيما يتعلق بمؤشر التعليم والصحة (72 عالميا). وفيما يتعلق بنوعية نظامها التعليمي، جاءت الكويت في المرتبة 108 على مستوى العالم كما احتلت الكويت المرتبة 91 على مستوى الالتحاق بالمرحلة الجامعية في العالم، لدرجة أنه تقدمت عليها دول مثل لبنان والبحرين والأردن في 2006، وتم إقرار 4 ملايين دينار لإنشاء قناة تليفزيونية تعليمية حتى اليوم لم تنشأ هذه القناة رغم أن (فلسطين ـ مصر ـ الأردن) لديها قنوات تعليمية رائدة رغم ضعف الإمكانيات المالية لهذه الدول.