أميرة عزام
أوضح مرشح الدائرة الثانية د.عودة الرويعي ان قضايا التأمينات تختلف عند المرأة المتزوجة في آلية التقاعد عن غير المتزوجة مما يعد إجحافا في حق المرأة، الأمر الذي يحتاج الى إعادة النظر في هذه القوانين، مشيرا إلى أن المرأة الأرملة كذلك تعامل بالتأخير من حيث سن التقاعد ما لم يثبت زواجها من رجل آخر مما يحتاج الى إعادة النظر في مقترحاته التي وضعها من اجل حقوق المرأة الكويتية.
ولفت خلال ندوته النسائية التي عقدها أمس الأول بصالة الوطني بغرناطة إلى أنه بعد التحرير أصبحت المرأة التي تثبت ان زوجها شهيد يصبح بيتها بصفة الإيجار ما لم يدخل ابن او بنت لها بأحقية البيت وهو ما يعتبر قصورا في القانون، فمن المفترض ألا يخرج البيت من حق الأهل خاصة أهل الشهيد، مؤكدا ضرورة تقديم مقترح بصرف إعانة شهرية للمرأة غير المتزوجة.
وعن قضايا التعليم، أكد الرويعي ان المدرسة بكل أسف لم تعد تقيم الطفل كتقييم أهله له من حيث الواجبات المنزلية لذا يجب اقتصار الواجبات المنزلية لتجد الأم والأسرة أوقاتا للجلوس بدلا من إرهاق الأسرة في أعباء الدراسة لضرورة التفاعل الاجتماعي الصحيح بين الطفل وأسرته.
وعن المساواة بين حقوق الجنسين، لفت الى ضرورة منح المرأة الكويتية العزباء او المطلقة حق السكن والقرض الإسكاني خاصة في حال فقد الزوج أو المعيل، مشيرا الى التمييز كذلك في جامعة الكويت، حيث يتم تفضيل الطلاب على الطالبات باختلاف نسب القبول بها بين الإناث والذكور، ورغم إنصاف القضاء الكويتي النزيه إلا ان الفروقات تستخدم مما يستوجب إيجاد فرص تكافئية متساوية بين الجنسين.
وعن قانون الطفل، أكد تقديمه مع عدد من النواب قانونا لمحكمة الأسرة خاصة كونه مستشارا أسبق، لضمان حفظ حقوق الطفل داخل وخارج الأسرة خصوصا في حال النزاع أو الطلاق بين الزوجين.
أما الخدمات التي يقدمها للمجتمع، فأفاد الرويعي بأهمية الموازنة بينها وبين الجانب التشريعي الذي قدم له مسبقا ما يزيد على 60 تشريعا بخلاف الندوات داخل وخارج الكويت، معلنا ان الباب لكل الأخوات مفتوح وديوانيته مفتوحة لمحاسبته في حال تقصيره، مشددا على أهمية التصويت لمن يستحق قائلا: «لن أصف اي مرشح بسوء وجميعهم إخواني وحضوركن وسام على صدري، وأخواتي محشومات عن الطرق غير المشروعة لكسب الأصوات».