ردّ مرشح الدائرة الأولى المحامي خالد الشطي على تساؤلات البعض بخصوص سبب خوضه انتخابات مجلس الأمة وعدم وضع مقر انتخابي له بأنه بعد تسجيل ترشحه كان لديه سفر مفاجئ لإجراء بعض الفحوصات في بريطانيا، مبينا أن نتائجها كانت ايجابية ولضيق الوقت لم يوفر مقرا انتخابيا والسبب الأهم من ذلك «بعد ما رأيت في الساحة الانتخابية من امور جعلتني أمتنع عن وضع مقر انتخابي».
وأعرب عن أسفه من ان البعض يروج اشاعات على جميع من ترشح لمجلس الأمة بالسوء والبعض لا يهتم الا انه يريد ان ينجح بإفشال الآخرين كما أن الكل اصبح ينتقد الآخر لكي يصل الى هذا المجلس على حساب تشويه سمعة الآخرين «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا او ليصمت».
وأكد الشطي أنه لا يوجد من يخاف الله عز وجل ويخاف على وطنه، البعض وليس الكل ممن تهمه مصلحة البلد قبل ان يصلحوا على زعمهم يجب ان يصلح الإنسان من نفسه قبل الآخرين امتثالا لقول الله تعالى (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم».
وأضاف الشطي: «الحقيقة رأيت العجب من البعض كيف يقاتل من اجل ان يصل الى هذا المجلس وانا والله أخاف على نفسي من الفتنة ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة».
واختتم تصريحه قائلا: «وأنا أعتذر من كل إخوتي وأبناء عمومتي لعدم الإفصاح عن الترشيح ولأني قد وصلت متأخرا قبل لا يغلق باب الانسحاب».
فأرجو المعذرة من الجميع، وأن يحفظ بلادنا من كل مكروه.