شيخة المهندي
أكد مرشح الدائرة الثالثة د.حمد التويجري ان الوثيقة الاقتصادية ظاهرها فيه الرحمة وباطنها فيه العذاب، متسائلا في الوقت نفسه عن سبب تطبيق نظام الضرائب في الكويت وهي دولة غنية!
عبر التويجري خلال ندوة عقدها مؤخرا في مقره الانتخابي بالعديلية تحت عنوان «وثيقة الغرفة الاقتصادية» عن مدى استيائه مما يحدث بالكويت من مشاكل قد وصلت الى المساس بجيب المواطن.
وقال ان الوثيقة الاقتصادية هي أخذ حقوق ومكتسبات المواطن وبيّن معارضته الشديدة للوثيقة الاقتصادية لما فيها من قرارات فاشلة لا تهدف لمصلحة المواطن ولا تسعى لحل مشاكل الشعب.
وأكد التويجري ان الخلل في تفاقم المشاكل وعدم ايجاد حلول للمشاكل الكبيرة كالبطالة وغيرها، مستغربا من قيام الحكومة بتوزيع ثروات الكويتيين على الوافدين داخل البلاد.
وانتقد التويجري تدخل غرفة التجارة في القرار السياسي، مشيرا الى ان رئيس غرفة التجارة تدخل وأوقف قرار وزير التجارة بشأن تجميد اسعار المواد الاستهلاكية.
وأشار التويجري الى ان الحكومة ذهبت الى رفع الدعوم مباشرة لتغطية اخفاقاتها الاقتصادية واتخذت قرارات متسرعة وفاشلة بشأن البنزين والتموين والكهرباء وقريبا الماء، موضحا اذا عجزت الحكومة عن توفير دخل تستطيع ان تذهب لفرض الضريبة، والكويت دولة غنية واستبعد ان تلجأ الى هذا الخيار.
واضاف التويجري ان الحكومة لا تريد الغاء قرار زيادة البنزين في الوقت الذي اوقفت فيه قرار الغاء بدل سكن المعلمين الوافدين رغم توصية وزارة المالية.