- قضية الإسكان في طريقها إلى الحل بفضل جهود مجلس 2013
- مجلس 2013 كان مجلس إنجازات يشهد بذلك كل منصف
فرج ناصر
افتتح مرشح الدائرة الانتخابية الثانية النائب السابق حمد الهرشاني مقره الانتخابي، وسط حضور لافت من ابناء الدائرة، مطلقا ندوته الانتخابية الاولى تحت شعار «لنعمل جميعا من أجل الكويت»، التي تحدث فيها عن ابرز محاور برنامجه الانتخابي.
وعن سبب اختياره «لنعمل جميعا من أجل الكويت» شعارا لحملته الانتخابية، قال الهرشاني: «لأنني على يقين أن الكويت تستحق منا الكثير، فنحن نعيش تحت مظلتها، ويجب أن نعمل جميعا من أجل مصلحتها واستقرارها».
وأكد الهرشاني ان استقرار الكويت لن يتحقق إلا من خلال حسن اختيار الناخبين لمرشحيهم، مشددا على ان المسؤولية كبيرة على ابناء الشعب الكويتي في حسن الاختيار.
وقال الهرشاني موجها حديثه للناخبين: ان شرفتموني بحمل امانة اصواتكم وتمثيلكم في مجلس الأمة مجددا، فلن تجدوني الا كما عهدتموني، مشيرا الى انه اوفى بعهده في مجلسي 2012، 2013 وعدتكم واوفيت بوعدي، وبعدما نلت ثقتكم ومثلتكم في مجلسي 2012، 2013 ظل ديواني كما عهدتموه مفتوحا للجميع وليس لأبناء الدائرة فقط.
وتابع الهرشاني: «هذا نهج ابائنا واجدادنا تعلمنا منهم الفزعة لمن يطلبها، ونحن لا نفرق بين أبناء الشعب الكويتي، فجميعهم سواسية، وبابنا سيظل مفتوحا، وساظل كما عهدتموني مخلصا ووفيا»، مستدركا بالقول: «ولم ولن نفعل كما فعل البعض عندما يصل لمجلس الامة يغلق تلفوناته وديوانه ولا يتذكر الناخبين الا عند الانتخابات».
وأكد الهرشاني انه يضع مصلحة الكويت والمواطن فوق اي اعتبار، وبوصلته كانت ما يخدم الكويت واهلها، مشددا على انه لم يصوت يوما ضد مصلحة المواطن الكويتي، وكان دوما مع الكويت وأهلها واستقرارها، وامنها هو الالوية الاولى بالنسبة له.
وبين الهرشاني ان الحكومة «عندما قامت منفردة بزيادة أسعار البنزين في العطلة البرلمانية، وقفت أنا الى جانب المواطن معلنا رفضي لهذا القرار الذي استهدف المواطن البسيط، وقمت فورا وعدد من الزملاء بتقديم اقتراح بقانون بتعديل المادة الثانية من قانون 79/1995 بشأن رسوم والتكاليف المالية مقابل الانتفاع بالمرافق والخدمات العامة، بما يقيد الحكومة، فلا يحق لها زيادة أسعار البنزين أو مشتقاته الا بقانون».
وأكد ان هذا القانون سيطرح على المجلس المقبل، وفي حال حصوله على ثقة النواب سيصوت عليه بالموافقة، متوقعا توافر الاغلبية اللازمة لاقراره.
ولفت الهرشاني الى ان مجلس 2013 حقق ما عجز عنه الاخرون بفضل التعاون مع السلطة التنفيذية على مدى عقود وفي فترة زمنية قياسية حققنا الإنجازات وانجزنا الكثير من المشاريع. وتابع الهرشاني: «لعل الإنجاز الذي تحقق في الملف الاسكاني هو الإنجاز الأكبر اذ وزعت المؤسسة العامة للرعاية السكنية، اكثر من 12 الف وحدة سكنية، خلال عام واحد فقط وجهزت 34 الف وحدة سكنية في المطلاع.
وشدد الهرشاني على أن قضية الإسكان بفضل جهود مجلس 2013 التي تعد الهم الاكبر للشباب في طريقها إلى الحل النهائي، ولن تكون هناك لدينا قضية اسكانية، بعد ما ظلت ولعشرات السنين تراوح مكانها بسبب التأزيم والمزايدات والاستعراض الذي لا طائل منه.
وجدد الهرشاني تأكيده على أن مجلس 2013 كان مجلس إنجازات يشهد به كل منصف وعلى سبيل المثال انجز المجلس 114 قانونا من أهمها اللجوء للمحكمة الدستورية، والذي يمكن أي مواطن عادي من الطعن امام المحكمة الدستورية، وكذلك اقر العديد من القوانين المهمة التي تهم المواطن ضمنها «مكافأة نهاية الخدمة والتأمين الصحي للمتقاعدين ورعاية المسنين والخدمة الوطنية وانشاء هيئة مكافحة الفساد».
واستطرد الهرشاني قائلا لم يكتف المجلس بدوره التشريعي بل مارس رقابته على السلطة التنفيذية وقدم خلاله 23 استجوابا. إن التعاون الحكومي- النيابي الذي تحقق في مجلس 2013 نادى به الدستور الكويتي والمادة 50 تحث على التعاون بين السلطتين وان كان هناك قصور حكومي في جانب معين فلا بأس من التنبيه إلى الخلل كما كانت تفعل المعارضة الإيجابية التي نعرفها.
وقال الهرشاني ان اهل الكويت منذ المجلس التأسيسي كانت هناك معارضة لكنها لم تكن في خصومة أو تحدٍ لدرجة أن معارضة الستينيات لم تلجأ إلى الاستجوابات لانها كانت معارضة مسؤولة لا تلجأ الى الصفقات من اجل مصالح حزبية ضيقة انما كانت تسعى دائما الى حل الأمور بشكل ودي ولكن للأسف أننا نعيش زمن الردة لأن من يسب الحكومة ورموز النظام ويجرح الوزراء يصبح بطلا.
واستغرب من الموضة التي ظهرت اخيرا فمن يتطاول على الحكومة يصبح بطلا يشار له بالبنان وللأسف أن التطاول أصبح وسيلة للتكسب وإنني على ثقة بوعي الناخبين والناخبات.
وقال الهرشاني: «إن الشعارات الزائفة والصراخ والعويل لن ينطلي عليهم والحمد لله أن كرامة الكويتيين محفوظة ومصونة، وغالبية شعوب العالم تحسد الشعب الكويتي على ما ينعم به في ظل قيادة وحكمة صاحب السمو الأمير قائد الإنسانية».
وأكد الهرشاني أن الإصلاح له طرقه وأساليبه وطريقه واضح، ولن يتحقق بالاستعراض والصراخ والتمثيل على الشعب والتدليس واتهام الناس بلا أدلة، ومن كان يسعى إلى إثارة الفتنة وشيوع الفوضى لم يتحقق مسعاه بفضل الله وحكمة صاحب السمو الأمير حفظه الله.